الخميس، يناير 26، 2012

رفعت الاقلام وجفت الصحف

اتفقنا  أن نقوم بمسيرة حتى ميدان التحرير بعد أن حاول الزملاء ( من  الكائنات غير الثورية ) أن يثنونا عن
الذهاب للميدان تحت دعوات الارهاب العسكري و حرق مصر وانتشار البلاطجة ولكن هيهات للثوري  الحقيقي ان تنطفيء ثورته...
ودعاني بعض الاصدقاء جروب  " كلنا خالد سعيد " في النزول بمسيرة من امام مسجد مصطفى محمود ليعود فنبيض وجهه مرة اخري بعد أن ارتبط في الثورة الاولي بمسيرات تأييد مبارك واعوانه وذهبت ولبيت النداء
وجدت أكبر تجمع ارستقراطي حتى ظهر الدكتور عبد المنعم ابوالفتوح ثم حمدين صباحي وتعانقا
و المسيرة  تتضخم كلما  سارت وانضم لها مسيرة ناهيا وميت عقبة  ربما تلقي حجرا للعقل العسكري الراكد الراغب في المرهمة و التنييم للشعب المباركي السعيد
يدوي صوت الهتاف في انحاء سماءك يا مصر ( يسقط يسقط حكم العسكر ....أيوة بنهتف ضد العسكر ) وكلما تقابلت مع أحد  أعرفه نتعانق و نهنىء  في حضن مصر
نتضاحك ونقول لبعضنا البعض أحد نكت النظام ومصدقيه ( كفاية خربتوا البلد ..... ياجماعة اعتبروه ابوك ...فين الولاعة ياجماعة مفيش حاجة اتحرقت ...) ويتعالي الهتاف وتكبر المسيرة ويشاهدها دولة العواجيز بدهشة لألمح في العيون
دهشة ( العيال دي عايزة ايه ؟ ) والبعض يرمقنا باعجاب
اشارت احدي السيدات بالعلم مشجعة ليصفق لها الجموع  ويهتف البعض ( انزل ...انزل ) ليشير لنا رجل بما يعني انه سيتناول غذاءه وينزل ليضحك الجميع
يزداد الازدحام و يتوه مني الرفقاء الاعزاء : محمد البحيري حاملا على كتفه ابنه  حتى يريه المستقبل الذي شارك في صنعه الان  و اقابل فاطمة عبدالله و اخرين ثم  نضيع ويجمعنا الهتاف حتى تقوم احدي الصديقات ( العزيزة وسام ) برباط
يصل بين حقيبتي وحقيبتها لنصل بشق الانفس الي كوبري قصر النيل الذي شهد دماء الشهداء و قتلهم وغسلهم ودهسهم  نقرأ  الفاتحة على ارواحهم الذكية و نستعيد الذكريات و المشاهد المؤلمة واكاد أتيقن أن ارواحهم ترانا من حيث لا نري ويزداد الازدحام عند مدخل المؤدي للميدان حتى صار الهتاف ( الشعب يريد الوصول للتحرير ) لنجد سيارات حزب الحرية والعدالة تركن  على جانبي الطريق  ليضيق الطريق بنا ويصير التحرك شديد الصعوبة فيتعالي هتاف دي مش حفلة مش ثورة )  عمار يا مصر بشبابك الواعي
فهل يعي العسكر الرسالة وان تلك الجموع غير راضيين عن حكمك ؟؟؟؟
لم أجد اللجان الشعبية التي ادعي الاخوان تأمينها .....وأين تأمين الميدان الذي تم ليلة 25 المجيدة ؟؟؟
طفت بالميدان بين هتاف ومنصة و كلها تجمع على ( يسقط يسقط حكم العسكر ) ونصل للميدان بعد الرحلة الطويلة لنستحضر  ما تعانيه مصر بعد رحلة الثورة و رحلة مابعد الثورة

و
كالمعتاد يتربص بالثورة من يتربص و كأن  هناك من يأبي أن ينتهي اليوم دون أي نقاط سوداء
أقف بجانب بيتزا هت لانتظر ابن خالي و أخي   لاجد كتلة بشرية متحركة تتحرك نحوي
فيظهر شباب أطهار من تحت الارض ليعمل كوردون بشري حولي وحول السيدات الموجودات او المارات
ليغلق مدير فرع بيتزا هت الباب بطريقة اوتوماتيكية متمرسة رافضا للشباب الذي يدقون الباب لادخالي
أسأل ماذا حدث ( لاجد اجابات متنوعة بين جماعة من شباب عادي المظهر يتعمدون التحرش بأي  فتاة ) و
من بين هؤلاء من يخافون ويريدون حمايتك حقا ولكن بطريقة تخيفك فعليا فأجد تحذير عالي ( بلاش يا أبلة تقفي هنا )
وأجد آخر يقول ( ايه العيال المقرفة دي .... تعالي هنا بعيد يا أبلة ) لولا لفظة " أبلة التي تستفزني لصفقت وانحنيت احتراما للنخوة و الرجولة التي اراها
رجال وشباب لا يعرفوني ويريدون حمايتي بطريقة تلقائية وعفوية وتأبي شبكة المحمول أن تعمل بالميدان وكأن 25 يناير لم تمت
نجد رجالا مارين غاضبين يريدون تأديب ال  ( العيال ال ...........) يحذرونني وانا في  وسط دائرة الحماية المصرية
بأن هناك شباب يختلقون مشاجرة ليقف من يتفرج فينتهزون الفرصة لاشغال الشباب الذكر و يتحرشون بالاناث
يقوم بتهريب يل " حتة امان " رجال بسطاء من خيرة شعبك يا مصر حتى يظهر ابن خالي واخي ...ربما يكون قد قرأ رسالتي ليتركوني فأدعو لهم بكل خير
يارب تمتلىء مصر بكم أكثر وأكثر ...مع علمي بيقين داخلي أن مثل هؤلاء يختارهم الموت ليظل بيننا
المتخنثون الاحياء الذين يهربون من الموت
فتحية لشباب مصر  ومنصورة يا مصر
مش بجميلة العسكر .............زاحنا اللي روحنا بدري مش اكتر
أترك الميدان للمعتصمين الشرفاء يتناقشون بين الاعتصام او العودة للتظاهر وكلاهما خير لمصر
وأطمئن على صديقاتي  الغاليات فاطمة عبدالله و غيرها
والالتراس المدهشين  يهتفون ( مش ناسيين التحرير ....يا ولاد ال..............) وهتافات اخري نابية ولكنها حقيقة
للاسف
تحية للالتراس و لثوار مصر الشرفاء ............وتعيشي يا ثورة مصر

السبت، ديسمبر 31، 2011

عام بألف عام

اليوم نودعك يا عام بألف عام
يا عام الثورة
ياعام حظر التجوال
يا عام المندسين و البلاطجة
يا عام الربيع العربي
يا عام المحاكمات العسكرية للمدنيين
والمحاكمات الهادئة المتأنية المدنية للقادة والعسكريين والمفسدين

ياعام  عجلة الانتاج
ياعام فتية مصر و حرائرها
ياعام  التمردات و الاعتصامات
ياعام الحقوق
ياعام حقوق الانسان و التمويل الخارجي
ياعام  الذين " خربوا البلد "
ياعام الخيانة و التخوين

ياعام الشهداء


ياعام - لا الجيش ولا الشعب ولا الشرطة ولا الشعب نفسه إيد واحدة
بل 90 مليون يد

ياعام الهلال والصليب
ياعام الجهل و الرويبضة و الانتخابات و الاتهامات والاستفتاءات
ياعام

الخمسين شهيد
 وداعا

الأحد، ديسمبر 25، 2011

هل ستهاجمني مجددا ؟
هل ستدوس بعنف ؟
أعرفك جيدا ولست جديدة علي ... كنت قد أخرجت لمصر أسوأ ما فيها ومن فيها  ستون عاما من الاحتلال
بل ربما أكثر ...صرت أنسي  الهموم كلما تعاظمت المحن كلما كان رد فعلها أغرب
تري من صنعك ؟
هل أنا من صنعتك ؟ من هواي ومن جنوني , أم  تم صنعك بأمر عسكري شديد الوضوح
مم تصنعين ؟ من أنين أم من حب للوطن وفدائية ومجد ؟؟؟؟
علام تلك الحوايا ؟ علي عجرفة أن من ارتدي الزي العسكري لابد وانه أعلي  من شعبه ربما لاختبارات هي في الاصل متميزة و
" تميز " من يجتازها عن غيره
هاهي تضربني مرة اخري ,,, إنهم كثيرين ...يتقاتلون على
كالفريسة أنا  بين  ذئاب عدة ينتهكونني بأعينهم وأيديهم وعصيهم وأرجلهم وبياداتهم المختلفة عدا حذاء رياضي واحد
ربما يأتي في صالح  خصومي


هاهي تأتي مرة أخري تمتلىء بتراب الوطن

تراب التحرير الذي شهد دماءا نقية وطاهره  وشهد بقايا حكم يأبي أن يسقط وتأبي العبيد أن تتحرر
كالانعام حينما تتحرر لتخرج للحياة تعود صاغرة الي الحظيرة مرة اخري .... لم ؟ وتحت أي تبرير ؟
ربما لم تعجبهم الحرية ؟ ربما أكدوا كلام ساداتهم الحرية تعني الفوضي هذي ليست ثورة
هذي فوضي .... الدكتاتورية المستقرة الهادئة أفضل من الفوضي التحريرية و حيرة الاختيار  وحرية تقرير المصير
في ظل الغموض و عدم الثقة بأي شىء  ينجح  بقايا النظام أكثر من رأسه

وتنجح البيادة أن تقضي على آدميتي وكرامتي

يأهل مصر الاحرار ................ أين أنتم ؟؟؟ أنا هنا لمثيل أي أنثي في حياتكم
أنا هنا لتمثيل أي شىء أو أي قيمة .............. بياداتهم تقتلني يا أهل مصر
بياداتهم موجعة تمس لحمي        لتنهشه ....تنهك بطني ...تنهك صدري
كل ضربة بيادة لها معني
ضربوني بصدري الذي يرضع أهل مصر ظلما وخيرا منهوبا و قيما وخيرا و شرورا وحقوقا مهدورة
ضربوني ببطني التي أنجبتهم ولن تتوقف ولو هددوني بالفقر المدقع
ضربوني ب..............لأتوقف عن افراز انزيمات الحرية وهرمونات المقاومة

لم يركلني  بتلك القوة ؟ من أين أتي بهذا الغضب ؟ من أين جاء بهذا الغضب ؟

أيغضب من قاداته أم مني أم من الثورة أم وجه أحدهم عقله  وغسله جيدا ليراني شيطانا

إن الله بعث غرابا لقابيل ليواري سوءة اخيه الذي قتله

فمتى يرسل الله غرابا ليوري هؤلاء الجنود كيف يواريني باحترام
ليتني مت

آآآآآآآآآآآآآآآآآه

آآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

من هم خارج الميدان يركلوني بقوة أكبر من تلك البيادات .............ياربي !!!!! إنهم

يتفوقون على تلك البيادات
هذا الشيخ يمزق لحمي
وتلك السيدة  تحدث جروحا بجسدي ومن وراءها الآخرين

كلهم يستمرون بإحداث الجروح  .....ياربي !!!!! من  هم ؟ من كل هؤلاء

الكل يتعاون على  احداث الجروح بجسدي , لم يبق في موطىء سليم
لم تتبقي مساحة خالية من الجروح , انهم يتكاثرون 
حتى المارة و عابري السبيل يتوقفون ليستكملوا التجريح  كل يمسك مشرطا ويبدأ عمله
كأنما يستلم العمل بهمة وحماس

يا اهل مصر الاحرار

ليتكم صمتم على ضربي  وتعريتي و سحلي وقهري , فالصمت  أفضل حالا مم تتحدثون به
صمتكم جريمة و كلامكم جريمة  أكبر وأعظم تأثيرا

لا تظلموني واستفتوا قلوبكم

لا تظلموني واستفتوا حرياتكم
لا تظلموني واستفتوا آدميتكم
لا تظلموني وتظلموا أنفسكم
نعم تظلمون أنفسكم بتبرير القهر لكل معترض
لذا تبررون السرقة لكل سارق وتبررون للفاسد فساده
وغدا ستبررون للطاغية  استمراره في الحكم
لم يتملككم سلطان الخوف وتدعون الحكمة ؟؟
لا تدعوا الفضيلة .... لا تدعوا الكرامة و التعقل  فقد  هانت لي نفسي أن أقتل
نفسي على أن اكون تحت  بياداتهم وهاهي قد طالتني رغما عني وانا بلا وعي
فلم تبقون أنتم تحت بياداتهم؟؟
خرجت أنا ولازلتم أنتم تحتها .......خرجت مجروحة ومرفوعة الرأس
فلم تبقون ؟؟؟وتتعلقون ؟؟؟
تري هل أخلصكم من بياداتهم أم أخرج مسرعة هاربة لأترككم  ............؟؟

هل أترك البيادات لاقرب سفينة نوح أم أظل بجانب أهلي ...إنهم قوم لا يعلمون؟؟