لا تجبر الانسان ولا تخيره يكفيه ما فيه من عقل بيحيره اللي النهاردة بيطلبه ويشتهيه هو اللي بكرة ح يشتهي يغيره عجبي يا جاهين ياجاااااااااامد
الجمعة، أغسطس 27، 2010
الأحد، أغسطس 08، 2010
حفل توقيع ثلاثي الابعاد
وأنا الان وهي في دار الحق - رحمها الله- أضيف إن معرفة النجاح لا يقاس الا بالناس....
لا أعلم اذا كان كتابي الاول حبة تراب يحقق نجاحا لكن على اي الاحوال لقد اخرجت فكرة كانت تحتبس بداخلي وربما تسببت في دمل فكري خطير وعميق .....اذ ان الكاتب الذي يشعر بشىء يوخزه يجب عليه أن يفضيه الي ورق أو ورقة الكترونية .....نعم هكذا أشعر
وكنت أبحر مع حبة ترابي الشقية الفيلسوفة في دنيا البشر تحكي لنا وتصف لنا ما تشعر به حتي انتهت الي اعتكاف الحكمة ....
وهاهو حفل لكتابي مع كتب لأحب شخصية الي قلبي فراشة الادب هبه معوض (حب في زمن التيك اواي ) و الرومانسية النقية كريمان صقر ( انصاف ملائكة ) ....
رغم انني لم يعجبني المكان غير ان الصحبة جعلت من المكان مسرحا كبيرا بمناقشات و اسئلة , ثراءا لفكر وظواهر اجتماعية وسياسية وشبابية حديثة....
والغريب ان من توقعت حضورهم بشدة لم يحضروا لاسباب قهرية لبعضهم و لاسباب اهمالية ومن لم أتوقع حضورهم جاءوا وبحماس لم أره من مقربين .... الاهتمام بالمجىء او حتى عدم المجيء والاعتذذار أظهر لي أصدقاءا بعمق الالدماء في العروق يعيشون ....
هناك من اهتم بالمجىء وخشي التأخر فلم يتناول طعامه وهناك من تأخر ظنا منه ان المجىء باكرا لن يفيد , وهناك من استمات وحارب العوائق و قاتل ما وقف في طريق مجيئه وهناك من قضت يومها بالكامل معي فرحا بي و ترقبا لنجاحي....
رغم شدة الحرارة بالمكان حرص الحضور على المكوث بلا كلل ولا شكوي وتوجيه الاسئلة والاستماع بآذان تريد الاستماع فعليا وليس الحضور مجاملة و الاكتفاء بالظهور الجسدي فقط....
سعدنا جميعا , وكان يومنا لطيفا حار رطبا مشحونا بالعواطف و التهاني مما زاد الجو حرارة بحرارة المشاعر
السبت، يوليو 31، 2010
دعوة عامة
الجمعه 6 اغسطس-الساعه السادسة
مكتبة كيان - ش الفلكي بجوار مكتبة الجامعه الامريكية
الدعوة عامة
تحياتي
الأحد، يوليو 25، 2010
يمني ويسرا
فإذا كان لي عقل وقلب فلجسدي وأعضائي عقل وقلب أيضا .
اذا طاوعت نفسي قد لا تطاوعني أطرافي , قد أقر شيئا وترفضه يميني بل وتلفظه يساري أحيانا...
كنت أملك يميني ويساري , أأمرهما فيطيعاني , أوازن بينهما كزوج متزوج من اثنتين , رغم إنني ضد تعدد الزوجات غير إنني أحاول التوازن بين يدي اليمني واليسري...
كنت أكتب بيساري وأحيانا قليلة أكتب بيميني ...ثم اتجهت إلي يساري واعتمدت عليه اكثر... وأكثر حتى ذبلت يميني وكفت عن ايلامي لكنني مع ذلك كنت أقدرها وأعتني بها واستخدمها استخدامات عديدة أخري...
كنت أشعر أشعر وقتها أن كل الناس تؤثر استخدام أيديهم اليسري ويجنحون إلي يمينهم في أحيان قليلة والغالبية قد لا تستخدم اليمين اطلاقا وكان هذا مرضيا للجميع ولا توجد مشكلات...
حتى سار في الجو تيارا ينادي ياستخدام اليد اليمني. وأن " اليد اليمني خير من اليد اليسري "....
بدأ التيار خافتا ,ضعيفا يطالب على استحياء بأهمية اليد اليمني بحياتنا وبأن البركة من الرب تسري في الجانب الأيمن من الجسم.
ثم مالبث أن علا صوته و زادت قوته وصار صوتا غليظا بل صائحا متوعدا مجلجلا محموما بالكف عن استخدام اليسري تماما بل وعزلها اذا اقتضي الامر ...
سار التيار و انتشر كالنار في الهشيم وتوسع وامتد و توغل واستمر واستمر واستمر...
كثر وراجت بضاعته - أي التيار- و تشكل وصارت له صناعاته الخاصة به ...
وسط اندهاشي صار كل من حولي وكل من يقترب مني ويحيط بي يطالبني بالكف عن استخدام يدي اليسري في الكتابة
أو أي شىء بل ويتعجب ويبدي اندهاشا شديدا لانني لازلت استخدم يدي اليسري حتى ظننت انني وقعت ببلد غريب لا أعرفه ولم أعهده ولم أترب فيه من قبل ...
صرت مندهشة ويزداد ذهولي مع كل دعوة من أحد "للاهتداء" باليد اليمني في حياتي ولشدة قوة التيار وتأثيره خفت من بتر يدي اليسري و صرت أجنح لليمين أحيانا رغم أنفي...
انبلجت التيارات المضادة كرد فعل ...
جارتنا المختلفة عني تغيرت ...
كنا متقاربين...
البيت واحد
السر واحد
الباب واحد
واحيانا الجيب واحد
الافراح والهموم واحدة
والرب واحد
صرنا نتعامل بابتسامات ليست طبيعية , صرنا نتعامل بحذر خفي والتوجس يسكن خلف كل جملة أو ايماءة تقال...
ومهما كانت الحوادث كنت دائما أظهر لها الأمان والتقبل والتفهم ...كن يبدو أن اتيار صار أقوي وأقوي...
كنا نستخدم اليد اليسري دائما في كل شىء تقريبا واليمني نتركها نترك بعضهما البعض...
كنا نتوازن بين يمنانا ويسرانا...
الان حينما تراني ترفع يدها اليمني لترد تحيتي ولتعلن ما حفرته بها فأرفع يدي اليسري لأرد التحية ..فتصمت هي خجلة..
وأصمت أنا توترا فنتوتر معا ويصير الموقف غير طبيعيا ....
وكأن من وراءنا يحرك ايدينا وليس نحن من نمتلك إطرافنا...
صرت أجنح إلي يميني كثيرا رغم لوم وتقريع يسراي ...
حائرة أنا بين يميني ويسراي
لا أحد مصيب دائما والتوازن بينهما صعب كأنه جهاد من نوع آخر...
يريدون لي استخدام يميني مع اظهار كفها فقط وإن أمكن تغطيته بقفاز وتظهر الاطراف فقط ...
القفاز ليقيني من نار جهنم ربما مع اخفاء اليد اليسري تماما كأنها غير موجودة بل واذا تطلب الامر التعامل معها
كأنها غير موجودة ...وكأنها تمثل شيطاني ...
شيطاني ؟؟؟!!! شيطاني يكمن في عقلي لا في أي مكان آخر ...
إنه نحن ....نحن شياطين أنفسنا ياجماعة !!!!
" شششششش..." !!!
" لا تجادل ... إنه صوت يدك اليسري " ...!
" آآآه !!! من يداي ..."
كيف أعيش وقد صار يميني يخاصم يسراي , لم أعد مستقيمة ولا متوازنة اذا ....اذا اشتكت يسراي
لن يتداعي سائر الجسد كما تعودت بالسهر والحمي...
سأظل ممزقة ...كالأم الثكلي المتباعدة الاطراف.......
الأربعاء، يوليو 07، 2010
الكشري أفيون المصريين
وعلى الرغم من أن الكشري أكلة مصرية اصيلة فهو فعليا يعبر عن الواقع المصري بدقة في مصرنا العزيزة الشقية بنا...
أحب كل مكوناته مستقلة لكن عند ضمهم جميعا أشعر بعدم الراحة لان لكل منهم احترامه :
الارز ...سيد النشويات والذي لابد و أن يكون مع قرينته الشعرية.
المكرونة ...سيدة النشويات المحببة إلي قلبي...
ويحرسهما العدس الاسمر...كما تعودنا في السينما العربية أن يكون الحارس أسمر اللون...
وحسب الرغبة نضع الخل و الزيت و الليمون ( الدقة ) و تتزين الصلصة ...لتزيد الحياة لهيبا
ولا مانع من قليل من الشطة كما نحتاجها في الحياة...
كل هذا المزيج ...يتعايش في سلام بعلبة بخسة الثمن نسبيا و يرقد في سلام بعد قليل من الشد و الجذب في أمعاء المصريين
وقد اتخذت قرارا لا أعرف دافعه بتجربة الكشري ....لم لا ؟؟؟
وهأنذا أتفحص العلبة البلاستيكية المصنوعة من بقايا قمامتنا وتحمل "كشري " حياتا....
بعد ما انتهيت من تناوله بسلام وود وحب ...بدأت الاعراض تظهر تدريجيا....
فهرولت نحو اللاب توب لتدوين تلك اللحظات قبل أن يحدث " تنميل في الاطراف " مصحوب بخشية أن
لا أكتب مرة أخري....
وقد يتسائل القارىء " وإحنا مالنا ؟"....وله الحق
إنها فقط تجربة جديدة بالنسبة لي أردت تسجيل وقائعها و حق الملل من الموضوع مكفول للجميع...
أشعر بعطش شديد....
أشعر ببلاهة وحالة تحديق في اللاشىء...
أشعر بخمول ذهني رهيب....
أشعر بفوضي بأمعائي.....
أشعر بتنامي أفكارا سلبية مصرية خالصة من قبيل :
" اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش.."
" اللي تغلب به إلعب به " ....
" العمل شىء مقدس فلا تقترب منه "
" أطيعوا الله ورسوله وأولي الامر منكم ...."
" اتقوا شر انسان بترويضه و تلميعه وإن حكم الامر تأليهه "...
تتنماي الافكار السلبية كلما تسللت الصلصة إلي دمائي...
تنسحب دمائي ببطء نحو أمعائي فتخلو دماغي من الدماء التي تنعشها...فيصيبها الصدأ
ومن أجل أن يجري العمل على قدم وساق بل سيقان عديدة في أمعائي من أجل هضم كل تلك الكوكبة من النشويات , حاولت
أن أقف على قدماي....فأفشل...!!
أحاول أن أنشط لأستأنف العمل....فأفشل...
أحاول التفكير في أي شىء يضايقني حتى تندفع الدماء إلي نافوخي حتى أنشط ...فأفشل
أغيثووووووووني ...إني أغرق
أفكر في أحوال مصر " المحروسة " ....ربماتندفع دماء الغضب ....
أحاول المقارنة بين تركيا ...العثمانيون القادمون و المصريون الحاليون ....
أحاول أتخيل مدي فساد خالد سعيد الراحل ليتم ضربه حتى الموت ....
أحاول أن أتخيل الاسباب التي تجعل من موظف بسيط كهل يحمل رشاشا ليصيب به زملاءه....
أحاول أن أعي أي سبب ...فأفشل...
ولا يبقى لي سوي كشري في تفكيري و في قلبي بلادة وفي أمعائي .....فوضي
فوضي الكشري..
أغرق ... أغرق ...أغرق
تتنامي موسيقى تصويرية وهمية لا يسمعها غيري ...
ياني ياني
مش هعمل كدة تاني
انا مش عارفني ....أنا تهت مني...( كما ينطقها عبد الباسط حمودة تت مني ...)
الخميس، يوليو 01، 2010
جواب غرامي 2
سيدي وحبيبي هل تسمعني؟
لماذا لا تحبني أن أناديك باسمك أو تدليله بل لا تحبني أن أناديك أصلا أمام أصدقاءك أو أمام الناس؟ لماذا تناديني بكينونتي البيولوجية مع اضافة لهجتك العامية العامية وتخجل أن تنطق باسمي؟
تؤثر من انجبت علي وكأنني أكون بمن أنجب وهويتي تتحدد بقدرتي على الانجاب ...
آآآه ياربي!!! غيرتك تؤرقني وشكك يشعل مشاعري وعواطفي . فرغم حبي لك وحبك لي أعلم أنك مولوع بالنساء وتحب التعدد وهذا ما يؤرقني أنا . تتحجج بنبينا لتتذوق ما يتيسر لك من النساء وما انت و نبينا ؟!!
تأبي أن أقود السيارة وحدي , تأبي أن أسير في الشارع بلا ذكر , تأبي أن أسير مظهرة وجهي التي أحيانا وسرا تقر انه جميل. تلفني بكل غامق ومظلم حتى تحافظ على وقاري ,تلفني بثوب كبير واسع شديد الوسع حتى لا يتخيل أحد ما شكل جسدي مثلما تفعل انت ...ههههههه
لا أقصد شىء انا فقط امرح....
رغم حرصك علي وعلى تغطيتي لايزال يتبقى فيك شك ويترسب بداخلك شكوك وتؤرق رجولتك وتؤجج مشاعرك فتنام تحلم بخيانتي لك وبأن القيود التي فرضتها على لا تكفي , اطمئنك فتستريح للحظات ثم تعاودك الظنون أليس بعض الظن إثم فتبينوا ...؟!
ربما تؤرقك حواديت أصدقاءك تؤرق ذكرياتك ,مخيلتك وعقلك ملتهبتان بشرقيتك العميقة وربما يؤرقك خاطر أنك طالما تخونني وتنظر لغيري أتي أنا بالمثل..
اطمئن حبيبي فأنا لا زلت أذوب مع خصلات شعرك الداكنة المتدلية من عقالك ظلمة عيناك تحتويني كما تحتويني بغطاء جسدي الاسود الذي فرضته علي .
سائقك الهندي لا يغويني , خادمك التايلندي لا يغويني حتى المصري الذي تكفله لا يؤثر في...حتى لو فكرت بهم جميعا أو حلمت بهم جميعا فأنا في الواقع وفية لك
افهم حبيبي! انت وحدك حبيبي ....أتستغل مسامحتي لمثناك وثلاثتك وما يملك ايمانك ( الحقيقة ايمانك يتسع للكثيرات ) فتذهب لتشطح بعيدا عن قصري الذي يحرسه هنودك ...أقصد جنودك لا لا تخف حبيبي!!!
فحتي صديقك الاشقر الغربي الذي ينام في الثكنة العسكرية التي تحد قصرنا لا يغريني.
فأنا أفضل لطمك وغيرتك وتمسكك ب " اضربوهن ..."و أيضا " اهجرهن في المضاجع .."
لا أريد ذهبا
لا اريد خداما
لا اريد عباءة جديدة
لا اريد قنوات فضائية اكثر
ولا اجهزة كهربائية حديثة صنعها صيني او ياباني
أو حتى جواهر وساعات ثمينة
فقط اريدك الا تهجرني لغيري .. رغم انني تعودت خيانتك غير انني لا اقوى على الرد بالمثل ( ربما في جنح الظلام او سرا ) لا لا انا اطرد دوما هذا الخاطر و اعود لافكر فيك وحدك فأنا أعلم انك تحترمني انا فقط في اعماقك وتعلم انني سأظل امرأتك .
قد تصادق مصرية أو تتزوجها عرفيا لفترة قصيرة وقد تثيرك الشامية وتهفو الى التايلاندية وقد تغازل الاميريكة أو البريطانية لكنك فى أخر الامر تعود إلي.
حتى اذا بحثت عن المصريات وصادقتهن تعود وتسبهن وتذم في اخلاقهن..
أعلم أدبك رغم بدائيتك
رغم عقليتك القبلية
رفم ضيق افق هذا الرأس غير انني احبك
واحب الدخول دوما الى ظلمة هذا الرأس
اعلم نظرتك المتدنية الى بنات جنسي ولكن نظرتك شىء وعاطفتك شىء اخر.
أعشق ازدواجيتك
احب بدائيتك
أحب جنونك
أحب شكك
أحب حتى تفكيرك
أنا ملكتك..أعلم انك لا تحب اثارة سيرة الملكية خوفا ورهبة
وقد تتمرد على تقاليدك
وقد تسافر غربا وتتعلم في الخارج
وتتقن كل اللغات
لكنك لا تتنازل عن حفظي في صرح ثمين وثوب واسع.
فحتى نافذتي على العالم تغار انت منها.
لا تذهب بعيدا وتتركني ورغباتي
لا تتركني وحدي فقد يخطفني الايراني
اعلم انه يؤرق مضجعك
هاهاها ...أتغتاظ منه ؟
لا تغضب حبيبي فأنا أمزح
لا تغضب الايراني لن يخطفني منك
فقد بذلت مجهوا كبيرا في الاساءة اليه في عيوني
ياعيوني ...لا تقلق
الايراني قد يخيفك ولكن لا يخيفني
تؤرقك قوته وصموده وللكن لا يؤرقني
أتتحالف مع الشقراوات
اذا تحالفت انا مع الايراني ؟!!!
لا لا يا حبيبي لا داع للانتقام
فانا اعرف عقلك
قد لا يقبل غرامي بالايراني
لكنه قد يتسامح قليلا اذا غازلت اميركيا
قد تغضب بالطبع لبرهة ثم تسامحني
اما اذا كان الامر يتعلق بعلي أو حسين فقد تقتلني
اعلم يا حبيبي
كما قلت لك انا مليكتك وانت مليكي
فلا تدع احدا يستثيرني ويزيل ملكك
تعالي الى ...لنسمع الاغاني ثم حطمها بعد ذلك
كما تفعل دوما
تعال نفذ تشريعاتك ..فأنت اولي الامر مني وطاعتك واجبة
اجلدني ...ليكن 2000 جلدة ومالمانع ؟
اما اذا كنت تنوي هجري
فبالله عليك اجلب لي خمرا ومخدرات سرا حتى أستطيع أن أنساك.
الثلاثاء، مايو 25، 2010
جواب غرامي
السلام على من أتبع الهدي
أنا اتبعتك
أحببتك وأعلم انك تحبني ولكن تقول الحب حراما
لا يا شيخ؟؟؟
نظراتك حينما تجاهد أن لا تنظر الي عيناي تقطر حبا يا شيخي
غض البصر عن الأخريات وليس عني
أغار عليك من الحوريات الائي يملأن مخيلتك
أتصوم عني ؟ لن ألفظك فالحب ليس ذنبا وإن كان إثما فأنت أحلي إثم
لا تلق بالا غلي اللمم يا أخي ... أقصد يا حبيبي
سأتغطي بالكامل لأجلك
سأظهر عين واحدة كما يريد شيخك
ولكن سأفقأ عيناك اذا نظرت إلي سافرة
لا يهمني ما ستقنعني به
لن أقبل زوجة أخري واذا نطقت بلمة " شرع و سنة " حتى تتمتع بزينة الحياة الدنيا
سأقتلك
لن أقبل أن تترك شرع الله كله وتطبق تلك الجزئية
تعالي الي حبيبي
لنتزوج بدون قيد
بدون شرط
بدون مهر
بدون وسائل لتحديد النسل
لننجب عيالا كثيرة لا يهم مستقبلهم
المستقبل بيد الله لا يد لنا فيه كما
لايد لنا في الحب
حتى يتباهي بكثرتنا سائر المسلمين
ولنرفع راية الاسلام عاليا
حتى اذا انحرف البعض بسبب الفقر لا يهم فهناك الاخرون
وهم كثير
لن أقود السيارة ...لا تخف ...لن أتواجد مع أي رجل على تلك الارض
اطمئن سأطيع الله وانت ...واذا أمرني ربي أن أسجد لك سأفعل
لكن أن تحسن معاشرتي ولا تتطلع إلي " أخت " أخري
لن أقبل أن تكون لك " أخت " أو حليلة أو رفيقة حتى اذا كنت
تسعي إلي " هداها " ...لن أقبل فيك شريكا للهدي
لن أشعر بالامان الا اذا ظللت بجانبي
لترتد طاقية
لترتد جلبابا
ولتقصرها
لتلتح
حتى لا تنظر اليك أخري
لن أقبل أن ترتد ملابس عصرية وأسير أنا بجانبك في داخل خيمتي الخاصة التي اخترتها بارادتي
أعلم انك تلفظ جميع الحكومات لكن الا انا
سأكون حكومتك وأطيعك يا أولي الامر مني
اطمئن ليست لدي أفكارا تضايقك
لن أطالب بالديموقراطية
لن أتحدث الا في الدين
سأدخل الدين في كل جوانب حياتي
سأكون ككائن بيولوجي
أنا أصلا من الشيطان لذا أحمي نفسي وأحميك وسألتحف
سأحارب الشيعة
سأحذر الناس منهم
نعم يا ...حبيبي .... إنهم أشد فتكا بالاسلام أكثر من أي عدو ....آحر
سأسب حسن نصر الله اذا أحببت
سأرفع راية الاسلام حتى لو انا محملة على فيل أمريكي
سأرضي بالكفاف على أن تعيش معي
أعلم أنك تحلم بالقصور المنيفة
أعلم ان الذهب والمجوهرات لا تعنيك فقط يعنيك الخاتم الفضي الذي سترتديه
في صابعك الحبيب الصغير
ياااه !!!! اذا جمع الله بيننا في خير
ياااااااه!!! اذا بارك الله لنا وبارك علينا
كلا لا ترحل حبيبي لا تتركني
فأنا في حبك ضعيفة
وهشة و لا تبدل حبي بحب امرأتين
لقد خلقني الله لاسعادك فقط فلا تشقيني بك
لا حول ولا قوة الا بالله
الاثنين، أبريل 05، 2010
دعاية لكتاب حبة تراب
حكت لي عمتي الكبيرة –رحمها الله – أن في بلد ما في الماضي أشاع القلم انتصارا زائفا هو في الحقيقة هزيمة مفجعة.... أتتخيلوا ماذا يفعل البشر بقلم ...؟!!!
أستطيع أن أقول أن القلم الشريف في عالم البشر هو من يعطل بأمر ميري أو ملكي أحيانا , ليس عن كسل أو انتظارا لمال بل عطل وتم ايقافه بالقوة الجبرية.
القلم يلعب دورا كبيرا في حياة البشر , يسجلون به كل تفاصيل حياتهم , به ينسب الاولاد لابيهم وبه يقترن الاحباء من الذكور و الاناث , وبه يبرأ بعضهم زورا أو حقا .
يزيح آدمي من منصبه و ينصب آدمي على كرسي جديد , كثير من البشر يعشقونه حتى الثمالة.
توثق به أحيانا -بأمر الله- حياة أو موت البشر , يكون صديقا وونيسا و مواسيا لشخص.
تري لماذا هجره صاحب القلم؟ حتى وإن أوقفوه لن يستطيعوا مسك يديه من الكتابة.
لن تقوى أياديهم المرتعشة – من تأثيره- التي أمسكت بقلما آخر لايقاف هذا القلم أن توقف جميع الاقلام , لن تحبس الافكار فهي كالهواء ومن يقبض على الهواء؟؟
إن تهمة الفكر و التعبير عنه لجريمة بشعة اخترعها البشر لتأثيرها القوي على حياتهم.
أود أن أحمل هذا القلم وزملائي الى من قيدت يداه ومنع من متعة الامساك به والتخطيط به .
تري هل يوصل أفكاره شفهيا أم سيحاكمون لسانه ؟ لم تقف أي حبة تراب على لسان أي شخص لانه دائما مبلل بكل سيئات الانسان وحسناته... ذلك الجزء الذي لا يتحلل سريعا عند الموت. أيقبضون على اللسان أيضا ؟ أيأتي يوما لنري الالسنة فى زنازين ؟ لا شىء غريب أو بعيد في عالم البشر....
من كتاب
حبة تراب
باكورة أعمالي
الاثنين، فبراير 15، 2010
الخميس، يناير 07، 2010
كلام عيال
الصورة كالآتي :
سيدة تحادث سيدة أخري باهتمام كل منهما تمسك بطفلها الاولي تمسك بطفلة لا تتجاوز الأربع أعوام والثانية تمسك بطفل في نفس العمر تقريبا : الحوار في الجزء الاعلي يدور حول المدارس و انفلوانزا الخنازير و الحالات العلنية والحالات السرية والمصروفات التي دفعت والاقساط الباقية والعلاقة بين ذلك وبين بدء الدراسة ثم انقطاعها سبب بضع حالات ...الخ
أما الحوار في الجزء الأدني والأكثر براءة هو بين الطفل والطفلة مدعوما بنظرات الأطفال الاستكشافية التأملية البريئة و مدعم ببعض اللمسات الطفولية , فهو يشير بسبابته الصغيرة إليها فيلامس كتفها وهي تحاول الامساك بأنامله الصغيرة في ابتسامة خجولة , ودار حوار صامت :
هو : ما أنت ؟ من انت ؟ أحواء انت التي يحكون عنها ويحدثنا التاريخ عنها؟
هي : هي أنا , حفيدة حواء الام ...
هو : انت من طردتيني من الجنة لتنزل إلي الارض وتعمرينها وتتكاثرين فتزدحم الارض بالتلوث والفساد و يمتلىء المناخ بسحب و الدخان...
هي : من اخترع الدخان وأدخله إلي صدر آدمي رجلا يا عزيزي , كما إنني لا أعمر الكون وحدي بل خلقنا الله لهذا الغرض وحرم اللواط من أجل هذا والجنة الذي تزعم طردك منها فلدي شهادة قرآنية تؤكد أن الشيطان وسوس لهما بالأكل من شجرة الخلد " وملكا لا يبلي ".... أي تمثل الشيطان في صورة أفعي وسوست لحواء و آدم ومن أصدق من الله قولا؟؟؟
ك هو: هل يعمر الكون الا بإغوائك لي , وقد خلقني الله ضعيفا ومنذ ظهرت سوئاتنا...؟
هي تبتتسم ...ابتسامة حواء و الموناليزا...
هو: آه من اغوائك , سأشقي به طوال حياتي , سأتمني الموت اذا ابتعدت واذا دنوت من نارك ستحرقينني كما ستحرق نار الاسعار ومتطلبات الزواج قلبي وربما أصطدم بالماديات وتطلعات الاناث إلي العيش اللوكس...
هي : إن الحياة بها من المعاناة التي خلقها الله لحكمة ما يجب ان تنقسم على اثنان يحملونها ولا يحملها سوانا " ان الانسان كان ظلوما جهولا "...
هو : تمتلئين بالحكم الان والزهد والفلسفة , لكنك تفقدين كل هذا حينما مع أول عقد من الالماس ...
هي : وانت !!!ربما تبيع مبادئك مع اول سيارة جميلة فارهه وبها من الحوريات و الاكلات الشهية الفاخرة...
هو: من أجل أن أقدمها لك...
هي : لا يا عزيزي , لان شهوة المال والعيش الكريم تجري في شرايينك...
هو: وكذلك انت , مصيبتي انت...
هي : انت لا تبحث عن الحب بدون مال وبنين وزينة الحياة الدنيا , اذا أتاك الحب تبحث عن المال و الطموح وربما الشهرة وتبرر هذا بأنه من أجل سيدتك... وفي الحقيقة انت الذي تشتهي , بينما أنا أبحث عن الحب فهو محور حياتي...
هو: انت تبحثين عن الرجل –وهو لعبتك – حتى يجلب لك المال لانك كسولة وعقلك منقوص لا تعرفين كيف تجلبينه...
هي : خلقك الله لتعمل وتعيلني وخلقني لأرشدك فكيف يكون لي عقل منقوص ؟ خلقني سكنا لك وكيف يكون السكن والحنان والمودة بدون عقل لا حنان بدون عقل وحكمة ومكر أيضا...
هو : ألن تطالبي بالمساواة في مستقبلك وربما ترأسينني في عمل ما أو تتحكمين في امتحان ما أو عمل ما ؟!!! ستطالبين بعمل ثم سرعان ما ستتذمرين من كثرة العمل وستهربين منه وتخترعين " التزويغ و الامضاءات المزيفة لحضور الموظفات والإجازات المرضية , سينهار عملك فقط ستأخذين فرصة رجل يعمل بجد دون انتاج حقيقي وإفادة حقيقية للمجتمع سوي أن تظهري للرجال حتى تصطادين عريسا ثم يتم سحبه إلي القفص ليكبل بالمصروفات وتأخذين انت من حساب وقتك وبيتك ورعايتك الاساسية الانثوية ....تحت مسمي " تعليمي , هويتي . ذاتي نصف المجتمع ....وغيرها من المسميات التي ربما تحصلين بها على اعجاب لا أكثر...
هي : إن كنت ستنمو على تلك المعايير فلا تقترب مني , سأعلمك كيف تكون المرأة حتى اذا أساءت بعض النساء أو نصفهن إلي عملهن فلأن هناك من يتصيدون الخطأ من حاملي غريزة الغرور –خطيئة ابليس- الذين لا يقبلون سوي كائن انثوي للتسلية في الفراش وماكينه لانتاج الأطفال وتعمير الكون ...إن هذا هو التصور الغريزي لك مهما بلغت من سمو وحضارة وتغير ...البيت والاسرة يا رجل مشاركة ,أي تواصل وعطاء مقسم ليس رجل يطير خارج البيت وعصفورة تربي وتتحمل مسئولية البيت وحدها تطهو وتتزين وترقص وتربي أفضل أجيال ليأتي هو متعبا وجائعا ليتناول الطعام ويربت على أكتاف الاطفال ثم يدخل لينام ويصحو ليشاهد التلفاز أو يخرج مع أصدقائه!!! أهذا يكون البرنامج اليومي لرجل هو نصف المجتمع ويتحدث في حقوق المرأة –النصف الثاني - مفكرا هل يخرج حقوقها من جيبه لها أم لا ؟؟؟!!!
هو: و مالمشكلة اذا كنت وأتعب خارج بيتي ثم أعود " للسكن " والراحة؟؟ متعة الكون والزواج أن أدخل بيتي فأتنفس الصعداء لأري حبيبتي تنتظرني بابتسامة تعدني بانهاء اعيائي وارهاقي بأية وسيلة فطرها الله عليها , وطعام ساخن ينتظرني مع دفء الاسرة ومخلوقين صغيرين يزحفان لي في براءة يبتسمان عندما ألوح لهما....ما الدنيا الا هذا المشهد؟؟
هي : فعلا , لديك كل الحق , متعة الدنيا في هذا المشهد ولكن لننظر إلي كواليس المشهد الجميل , امرأة تصحو لتجد الحياة خالية لا يوجد لديها وقت الا للطهو التنظيف و مراقبة الاولاد بعقل فارغ بملل وهل تدري ماذا سيفعل الملل بامرأة ؟؟؟ إن هذا المشهد الوردي لن يتكرر عمليا يوميا قد تراه يوما أو بعض يوم لكن اذا أعيد المشهد يوميا سيبعث على الملل ومهما كانت الصورة الوردية فإنها حينما تعاد لن تنظر اليها...فلتنزل الى الواقع...لتتخيل مشهدا آخر : تعود الزوجة معها ولدها من الحضانة لان اليوم دورها في جلبه ويعود الزوج بعد ذلك بقليل تبدأ هي في تحضير الطعام ثم يعود متشوقا لدفء الاسرة ودفء الزوجة ليهرول على المطبخ يحضران الطعام سويا أثناء الطعام والطهو يحكي كل منهما عما حدث لكل منهما في أثناء العمل , يكملان ما يستقينه من المجتمع , ثم يمضيان يغسلان الأطباق وحولهما تلعب الصغيرة , يستريحان مداعبين قرة عيناهما ثم يأتي المساء وقد يخرجان أو قد تقوم هي ببعض الاعمال وقد يشاركها وقد يصاب بالارهاق فتتدلل عليه ليساعدها أو قد ترجوه الا يساعدها حرصا عليه فالتفاهم المشترك هي الدبلة الذهبية التي تربطهما معا فهو يقدر دورها في المجتمع وفي حياته كما تؤمن هي نفسها فهي ليست " أمينة " السمات والاتجاهات بل هي تعي واجباتها و حقوقها جيدا كما غرسها فيها أمها وأبيها الذان ينتميان لنفس المشهد الحالي....
هو: لنر أي المشهدين سيتحقق...
هي : لنر ...ثم تدور وجهها بعيدا بأسي لتنظر إلي المجهول ولسان حالها يقول ...بل هناك ردة قادمة ...!!
الخميس، ديسمبر 31، 2009
سنة راحت
تحبو الوليدة 2010 في سعادة لتنشر بسمات في قلوب المتوسمين فيها خيرا
يأخذ بوش طلقة حذاء من عراقي وطني كما يركل 2009 التي كانت تعيسة
بالنسبة للعراق كلها
ويبدأ باراك حسين اوباما 2009 بابتسامة ساحرة وحضور طاغ منثرا ورود السلام
في العالم و زائرا لمصر كأول بلد عربي ليلقي ب " السلام عليكم " فتنشرح قلوبنا له
يموت حفيد الرئيس مبارك فينكسر في قلبه شىء وتطفىء ابتسامته ويلتف حوله
الجميع معارضة و "هتيفة " ليملأون سرادق العزاء
تقتل سوزان تميم لتزداد شهرة بعد وفاتها أكثر من حياتها لتلقي ضوء على رجل من
رجال الاسكان والحزب الوطني ومجلس الشعب وكيف أن " الراجل لما تجري في ايده
الفلوس ......يدوووووووووووس" ويأخذ عليه حكما بالاعدام
ويصطدم قطاري العياط كما اصطدم منتخبي مصر و الجزائر
ويخلف عن الحادث الاول ضحايا ودماء ويخلف الحادث الثاني جرحي وكراهية عميقة
للشعبين حتى صار التطبيع مع الجزائر جريمة رغم تصالح الرئيسين
ويذبح خال اولاد أخته الاطفال بدلا من أن يقتلوا بانفلوانزا الخنازير
ويلعب النقاب دورا قويا خصوصا بعد أن تم توزيع الكمامات في جميع أنحاء مدارس مصر
والمصالح الحكومية وانتعشت تجارة الديتول و الإيثينول والكلورامفنيكول
منعه شيخ الازهر وفرضه وزير الصحة والتعليم من أجل فيروس إتش وان إن وان
وتطعن مروة الشربيني في قلب ساحة قضاء المانية في تباطؤ غريب من أمن المحكمة
ويهتز العالم الاسلامي وتندلع المظاهرات من أجل مروة وجنينها الذي وأده النازي الالماني
ويستمر الاهتراء في النسيج الفلسطينيي ولا فائدة من مؤتمرات القاهره سوي "البوكيت ماني" و الوجبات التي تقدمها القاهره لأطراف النزاع
يوضع النظام في مأزق هل يسد الانفاق أم " يطنش " ؟؟؟بعد أن هاجم سماحة السيد
حسن نصرالله النظام المصري لموقفه في غزة كما هاجمه من بعده المشجعين الجزائريين- يقوم
أمن الدولة برد القلم والقبض على أبرياء مصريين لا يعرفون من هو حسن نصرالله أساسا بتهمة التعاون
مع حزب الله .......لقلب نظام الحكم ففي قلب نظام الحكم وخزات عديدة عربية وشخصية وعالمية
ويلوح في الصورة علاء مبارك مدافعا عن مصر ومطالبا الجزائر بالاعتذار ليفضله العامة
عن أخيه الذي لا يبتسم
كما يظهر منافس أخر لجيمي الابن - ولكن باسم مخيف " البرادعي " محرجا للنظام
باشتراطه ان تكون الانتخابات نزيهة
ويطلق سراح أيمن نور لتهتز صورته بشدة ويفقد نصف شعبيته التي اكتسبها أو أكسبها له
النظام أثناء سجنه فيشطب من المحاماة وينفصل عن زوجته الأبية و ينشق عن زميله رجب
حميدة
ويحدث انشقاق آخر في داخل الاخوان
لتكون أسوأ الاعوام بالنسبة للمعارضة المصرية ويظل حزب مايو متماسكا ببنيان عززززز
يطلق سراح منتظر الزيدي ليأخذ ركلة حذاء يتلقاها بأقل مهارة من بوش عن طريق عراقي
من أعداء النظام الصدامي ليتلقي جزاء فورا بلطمة من شقيق الزيدي
يسجن قاتل مروة الشربيني مدي الحياة ويعدم الخال السفاح ويتم العثور على سفاح المعادي
ولا يتم العثور على قاتل ابنه ليلي غفران
وكفاية تحتفل بمرور عام على انشائها وتصطدم عبارتي رشيد ويصير التوك توك شرعيا
كما مدحه الكاتب عمر طاهر في احدي مقالاته
ويصدر البوم تامر حسني الجديد بالتزامن مع فيلمه عمر وسلمي 2 لينجح
وينجح البوم الجسمي كما نجح في انقاص وزنه و تتألق كعادتها صاحبة الصوت المتهدج
إليسا ويزداد خسرها التفافا وتلد شيرين بكريتها " مريم " ويزداد وزنها بشكل ملحوظ
تختم 2009 حياتها ب 118 ضحايا للخنازير و اعدم 8000 خنزير للاشتباه في علاقتهم
بتنظيم القاعدة وحزب الله وتغلق صحيفة البديل لتظهر صحيفة الشروق
وينتخب مكرم محمد احمد نقيبا للصحفيين بفارق ضئيل بعد تدخل النظام لصالحه ضد
ضياء رشوان الناشط
وتندلع الهجمات الصحفية ضد البرادعي لمجرد التفكير في المجىء الي مصر رئيسا
تزيد شعبية الفيسبوك
وسيد أبوحفيظة وكرومبو
وفي هذا القرن ينينا اهرامات من الزبالة
واثبتنا ان الهزيمة الرياضية هي انعكاس لهزيمة سياسية
حينما انهزمنا من امريكا في كأس القارات
وتذكرت هزيمة امريكا من ايران في كأس العالم 1998
وتذكرت صور مذابح غزة وصور انفجارات العراق وصور
القتلي السعوديون على يد الحوثيون
وصور انصار 14 آذار وحزب الله
وصور الجرحي من انصار حماس وانصار فتح
لتصير الذاكرة حمراااااااااااء
ويزحف الدماء على عقلي الشقي
وفي وسط الدماء أزرع بقعة بيضاء لأفسح مجالا لعام جديد
الجمعة، ديسمبر 04، 2009
انتي مسيحية ولا مسلمة ؟؟؟
عندما استلمت العمل ,دخلت الحجرة فوجدت زميلتين مبتسمتان ترحبان بي فاستبشرت خيرا بهن...
كنت أشعر ان الابتسامة تخفي شيئا أو ترقبا , رغم الترحيب و اجاباتهم على أسئلتي غير ان الشعور ظل يراودني طوال اليوم بأن هناك سؤالا غير مجاب مني لكنهن لم تسألان ماهو...
في منتصف النهار بدأت الزميلة تعرض علي عريسا , اندهشت من عرضها عريسا وهي بالكاد تعرفني قالت انه صديق لزوجها ويريد " بنت حلال " ؟؟؟؟
استمرت المحادثة مابين اندهاش مني ومحاولات اقناع منها كانت حجتها فيها
انها توسمت في خيرا وأن المقابلة الاولي عليها والقبول وما يليه مسئولية الطرفان....
ازدادت دهشتي ولم تقل أبدا لاكتشافات عديدة:
أولا: الزميلتان كانت تريد معرفة عما اذا كنت قبطية أم مسلمة
ثانيا : الزميلتان أصلا قبطيتان
تسائلت بيني وبين نفسي لماذا تحديد الهوية قبل التعامل ؟!!! على الرغم من أن المعاملة لم تتغير كثيرا و اختفت الاسئلة والحيرة من العيون....
اليوم التالي دخلت الغرفة المجاورة كجزء من طبيعة العمل لاعلم معلومات أكثر عن تفاصيل العمل فإذا بنفس الشىء يحدث لي مع بعض الاختلاف :
الزميلة : انتي اسمك ايه ؟؟؟
أنا : سها
تصمت الزميلة متأملة ....
يظل الحديث عن طبيعة العمل مع نظرات الترقب والتفحص في أنحاء يدي والابتسامة المصطنعة التي تخفي وراءها سؤال , لم أعرف عما اذا كان نفس السؤال ام لا
لكن كما قلت لكم هناك بعض الاختلاف :
فتلك المرة الزميلتين كانتا مسلمتان....
ففي نهاية المحادثة لم تنتظر الزميلة –بترقب من زملتها الاخري- أن تعلم فيما بعد
فجاء السؤال علي " السيراميك " –اسمك سها ايه وانتهت الاسئلة عندما ظهر أول اسم يدل على هوية مسلمة...
على الجانب الاخير , وجدت المعاملة كانت في أول الامر مرحبة ولكن ليس بشىء من الطبيعية ومع ظهور الهوية الدينية بدأت الاريحية, لماذا لا اعرف؟؟؟
هل أشكر عدم ارتدائي –في السابق- علامة تدل على هوية دينية لأنه أظهر لي تلك الحقيقة المفزعة ؟؟؟؟
كم كان حزني حينما اكتشفت ان شرط من شروط التعامل هو معرفة الهوية الدينية وكم اشتد حزني لان عنصري الامة يتخذان هذا المبدأ....
هل سبب هذا هو دعاوي التدين ؟؟؟مصر كانت ولاتزل متدينة والتدين الفطري جزء من نسيج مصر وابناءها سواء بين الاقباط أو بين المسلمين...
وهل الحل في فصل الدين عن السياسة ؟؟؟؟
قطعا لا , لان الاسلام لا يحرم أبدا التعامل مع غير المسلمين....واعتقد ان المسيحية لا تجرم ذلك أبدا ...
ان التسامح سمة من يؤمنون بالله الخالق, فمن يحرمه؟!!
ولماذا رغم السلامات و بعض أدوار لأقباط في الافلام والمسلسلات لا يصل النقاش بين عنصري الامة الى حل؟
ان الاب اذا كان يشعر بأن أحد ابناءه لديه مشكلة لماذا لا يجلس معه ويتناقشان كما لازلت لا أعي لماذا هذا الابن يستعين بعنصر خارجي لا يمت للاسرة بصلة –بل يصل الى مرتبة الاعداء- حتى يحل المشكلات التي يعانيها؟؟؟؟
إن من يسلب المصريين مصريتهم هو من يثير تساؤلات حول من هو الاسود ومن هو الابيض ومن هو الشيعي والسني والمسلم وغير المسلم....
ان من يسلب المصريين عروبتهم هو من يثير تساؤلات مالذي تم اعطاءه للمسلمين ومالذي يتم اعطاءه لغيرهم ويقسم العطايا –اذا كان هناك عطايا أصلا- وفقا للهويات الدينية والعرقية إن وجد....
اذا كان هناك تفرقة في المعاملة فمن أثارها ؟؟؟ ومن بدأها ؟؟؟؟
واذا كانت قديمة ولها تاريخ , فمن يريد اخراجها من مخبأها وتدويلها حتى يصير بيت العائلة من زجاج يشاهدنا العالم ويتفرج على مدي ضيق أفقنا و ربما ليشاهد مدي تعصب المسلمين ,فهل هذا مايريده عنصري الامة؟؟!!!!
اذا كان الوسيط الامريكي سيحل القضية بين الفلسطينيين و الصهاينة وسيجلب حلا للقدس المسلوبة و المقدسات الاسلامية والمسيحية , فسوف تحل المشكلات الاقباط المصريييين بواسطة الصديق الامريكي....
الأحد، نوفمبر 29، 2009
الانفاس الاخيرة ل 2009
كالخمس سنوات الماضية تنتهي بالأحزان ومزيد من الهموم والاحساس بالعجز ومع رئيس الدولة...
نفس الخطوات وكأننا نوصل كل سنة لباب الخروج بنفس الخطوات ونفس السيناريو المحفوظ " شرفتينا" و بدون روح وبألية الترحيب المصطنع نوصلها للباب ثم نسقط الاقنعة لنتفرغ لحياتنا وشئون حياتنا بعد أن نخلع ثوب الترحيب...
ومع نهاية الانفاس الاخيرة للخروف وهي ينازع الجزار على مصيره ويتمسك للنزق الاخير في حياته بالحاية البهيمية التي يحياها , أتذكر أن من الناس من يعيش كالبهائم دون برسيم ومنهن من يتناول طعامه من أقرب صفيحة قمامة....
يجوعون طبقا للجرس وليس طبقا للارادة الحرة- أغلي نعمة أنعمها الله على الانسان...الاختيار.
ومن الناس من يقاتل من أجل مكانا يبيع فيه سلعا ليست من صنع بلاده بل قادمة من جنس آسيوي يشتريها الكيلو باتنين جنيه فيبيعها قطعا كل بإثنان من الجنيهات
قيتقاتل مع زملائه البائعون لمكانا يبع فيه منتجات لبلاد غيره بل بلاد بعييييييييييييدة
وقريبا سيعود الغائبون المغربون خارج مصرنا العزيزة (دة غير المغربون في الداخل وهم كثييييييييييير ولكن لا شىء نعلم عنهم )
وسوف يتصارعون من أجل لقمة العيش ومكانا تحت الشمس...العائدون من العراق والعائدون من السعودية والعائدون من الجزائر وليبيا والله اعلم من أين أيضا...يتصارعون من أجل الرزقوبلاد الغربة تطرده ووطنه الأم تركله وتجبره على الهروب حاملا كفنه حتى ينجو بسفينة نوح الغير مطابقة للمواصفات وربما تكون مواصفاتها كعناصر الدفاع عن ممدوح اسماعيل...
الصمت تحت الرماد وفي الأسفل بركان قد يخرج بعض الشىء في مباراة كرة قدم وقد ينفس عن نفسه عبر الانترنت , وقد ينفسه قطعا مع دخان البانجو والحشيش والتجمع حول أقرب شريط ديني يريحه من همومه وأعجازه..
والعجز القابع في قاع العين يراه أطباه العيون ونلمحها حين نحملق لبعضنا البعض في عيادة طبيب أو أثناء ركوب المترو فتنشأ علاقة العيون ويتبادل أصحاب الهموم همومهم حتى يصير الحلو مر والمر أكثر مرارة...
كثرة المرارة تسبب عجزا فتثبط الهمم وتجبرها على الجلوس إن همت بالقيام ولا أدري كيف نستمع الى كلمة لصحابي جليل متسائلا لماذا لا يحمل الجوعان سيفا ؟؟؟
على ماذا يخاف ؟؟؟ على جوعه ؟ أم على حالة اللاشىء التي يعيشها انتظارا لمعجزة مهدية أو قدرا يساعده على القيام...
وربما ينتفض واقفا ناطرا ماعليه من تراب ليتكاتف حاملا علما وهاتفا مصر ....شاديا حلوة بلادي السمرة بلادي الحرة بلادي...
وربما يمسك قلما ويعبر بمدونته حدود الخيال ويحلم بما لا يسمح به الواقع....ربما
الأحد، أكتوبر 25، 2009
سامحوني مكانش قصدي
كنت دائما أحاربه ويثير جنوني رؤيته , أنصب له الكمائن وأحرص على قتله حتى لو كان لا يؤذيني بل يؤدي عمله بكل أمانة وتؤدة ودأب...حلوة تؤدة دي
أدخل المطبخ لاجده يقف في طابور منظم يسير خلف بعضه البعض وفي المقدمة تسير أول الصف نملة حاملة فتفوتة من الطعام
فاسحقه برشة جااااااااااز قوية وليس بها " حنية " وأعود لامارس شئوني اليومية عادي وكأنني لم أقتل أحد وليس على كتفي كاهل احساس بذنب كل ضحايا المذبحة
أعود لاضحك واغضب وامرح وانفعل بشكل عااااااادي وانغمس في حياتنا الدنيا الشقية بنا
يعود النمل منتصرا علي وكأن الهزيمة والمذابح لا تكسره , وكأن الزمالك قد انتصر وكأن مصر فازت باربعة اهداف ضد الجزائر ,
وانبلجت الانتفاضة مرة اخري وعادت الحياة لفلسطين الجريحة المقسمة...
يعود بطابوره ليتحداني ربما بطابور اطول واقوي يتهادي بنظام لا نملة الا وتحاذي من أمامي -بلا تحرش فالتحرش اختراع انساني...!
يسير الطابور بانتظام وببطء من أسفل الى أعلي وكأن هناك قائد خفي لهم , يمتد الطابور من أسفل على الارض
ليشق طريقه بلا يأس الى فوووووق حيث رخامة المطبخ كلما وجد منحدر او منعطف انتظم ووراءه الجموع , من يوجههم ؟!! لا اعلم
ليس لديهم اقمار صناعية استكشافية ولا قائد مدفعية ولا رئيس اركان ولا فريق بل لا مشير ولا وزير!!!
ت
وقف الطابور فجاة ليجدوا غنيمة -فلا يفض نظام وتنسيق هذا الطابور فوضى الفرحة برزق من الله
بل تتقدم اول اثنتين لحمله فيبدو ثقيلا فتتقدم الاثنتين التاليتين لحمله كل من جهة مختلفة ليحملوه لا ....لايزال ثقيلا
فتهجم الجموع ليلتفوا بدائرة حوله وكأنهم يغترفون منه ماتيسر ليحمل كل اثنان فتات كبيرة مرئية ثم
يعودون لنفس الطابور الاول بكل سلاسة مرورية
لا يقوي عليها البشر ولم ينسقها انس من قبل ولا جان
أراقبهم بكل دهشة !!!!! سبحانك ياربي !!!!
وجدت طريقا طويلا يقطعونه حاملين رزقهم الطابور امتد تقريبا بنصف حائط المطبخ
يسير بنفس الهدوء بين القيشاني وطرقه الوعرة بالنسبة للنمل
ويقل حتى يصل الى منتهاه لان كل حفنة نمل تصل الى حيث عشها بين اروقة القيشاني حاملة الفتات فيقل الطابور وهكذا كلما وصلت حفنة نمل بالغنيمة الى محطة بيتها يكمل باقي الطابور سيره بانتظام
وكأن قطارهم أو مترو الانفاق الخاص بهم لا يتعطل ولا يوجد خلل
جربت أن اسحب بيدي مفعصة احد عضوات الطابور -سحبت نملة من منتصف الطابور
رأيت الباقون توقفوا قليلا ...ثم زادت السرعة كأن أمرا ما قد صدر , ثم سحبت بيدي الشريرة الادمية فتاتا مما كان يحمله اثنتان من النمل
فاضطرب قليلا ثم عاد للطابور
ولكن ضلت نملة مما كان يحمل الفتات المسروق -" مني " -عن الطابور
فعادت به نملة أخري الى حيث كان الطابور والباقون سائرون يتهادون بنظام لا يوجد في اي جيش في العالم ...
إن لم يكن خط بارليف قد صنعه بشرا لأكدت لكم انه من صنع النمل ولكن حطمه نمل بشري ايضا بنفس المثابرة..
ظللت اراقب الرحلة من أول المطبخ الى آخره عبر جبال ومنحدرات الاسمنت بين القيشاني
حتى اختفي الطابور -مللت ولم يمل النمل
مللت فقط من المراقبة والمشاهدة ولم يمل هو طوال الرحلة ولم يتوقف عن تعب او كلل
يأتي الليل فلا اجد طابور الكل نائم بانتظام في بيوته
وضعت فتاتا عبر المنفذ الذ انتهي عنده الطابور ورششت باقي الممرات التي سار امس الطابور عليها
وانتظرت للغد أليس الصبح بقريب
ياربي أيعيش بيننا من يفكر ويخطط أفضل منا ؟!!
في الصباح ظهرت نملة استكشفت الفتات ثم دخلت للجحر الصغير المشقوق بسواعد النمل
ليظهر جمهور من النمل يحملون الفتات شاكرين مهللين , لولا ان الله لم يمتعني بما أنعم على عبده
سليمان ( ص ) لسمعت تهليلا ونداء بث الهمم لحمل الفتات الكبيرة الحجم .
هل ساروا في ممر الامس الذي سممته بيدي ؟؟؟
لا , يا سادة سلكوا طريقا اخر وبكل هدوء ودأب رغم ان الطريق غير مستقيم لكنهم بطابورهم وضعوا له رسما
هندسيا نمليا غير بشريا لم أتنبه له من قبل!!
في اليوم التالي وسوست لي نفسي البشرية أن أرش المنفذ الرئيسي الذين يخرجون منه
وارتعشت يداي قليلا وأنا أسمم حياتهم
فاختفي النمل ثلاث ايام متتالية وبدلا من أن أفرح ,حزنت بل ندمت حدادا على ابرياء يصارعون الحياة
ولكن يأبي الله الا ان يتم نوره
بعد اربع ايام اكتشفت وانا جالسة استمع الى الراديو صباحا وبيدي النسكافيه
فتفوتة من الاسمنت بين القيشاني ولكن في مكان مختلف تماما عما توقعته
وجدت حبة الاسمنت البيضاء تتحرك وتخرج نملة ومن وراءها عدة نملات هيييييييييييييييييه !!!!!!بجد
فرحت ....
سررت فعلا من ان كل تلك الايام كانت مخططة من النمل لتحويل مسار الحياة وشق منفذ او نفق أخر للحياة
ليتهم يشقون أنفاقا تصل الى فلسطين حاملة كل سبل الحياة والجهاد ففي الجهاد حياة أيضا
ياليت زعيمة النمل توافق على طلبي بتشغيلي النمل لحساب الاراضي الفلسطينية
لكنني أخاف من أن يخون البشر النمل فتندفع القوات الصهيونية لتبيد النمل بشراكة قوات " السلام " المصرية
حرصا على سلامة النمل والبشر!!
انتشيت حينما وجدت الطابور مرة أخرى
ليعود بتنسيقه ونظامه مرة أخري للحياة
ابتسمت للطابور وانا اصرخ به -ربما يسمعني - سامحوني مكانش قصدي
لن أقتل فرصكم للحياة مرة أخري
الخميس، أغسطس 27، 2009
الوصال
ابتسمت كأنني امتدحتها بشىء طيب!!!
قالت لي انتي تتحدثين مع صديقتك أو حتى صديقك أو من تحبين كم مرة في اليوم؟
قلت لها ثلاث أو أربع وربما أكثر .... ومالعلاقة؟؟
جاوبت والابتسامة تتسع أكثر ....
الصلاة هي الصلة, تواصلك مع ربك الذي خلقك ووهبك كثير من النعم التي ترينها و تلك التي لا ترينها ولايزل يهبك
انتي حينما تصلين تتصلي بربك وهو يريدك الاتصال به خمس مرات لانه يحبك ويريدك على وصال؟؟؟
كيف تكون الصلة هي الصلاة بطقوس محددة وزي محدد ؟؟؟؟
الزي احتراما وتقوى للخالق عز وجل
الصلاة كمكالمة التيلفون تبدأيها بتكبير لله وكأنك تمدحينه , تقرأين الدعاء فالفاتحة أشبه بالدعاء
وتقرأين سورة من كلام الله لانك تقولين له أنا أحفظ كلامك
تركيعن له عز وجل احتراما
ثم تسجدين له وهو الاعلي زيادة فى التوقير ودرءا للكبر الذي هو أكبر خطيئة
وتنهين المكالمة بالسلام على الجميع
" التحيات لله والصلوات والطيبات , السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته ,السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"
ثم نأتي للصلاة والسلام على جميع الانبياء ونسلهم
" اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم.... الي آخر التشهد "
ثم تسلمين على الله وملائكته
أليست تلك متشابهة ومكالمة الوصل ؟؟؟
إن الله يريد بك خيرا وهو غني عنك لانك الاضعف والاقل ...إن تبقين على الوصال فانك تكسبين وهو لا يكسب
إن تبقين فإنك لعلك تتقين يوما ما ....وإن لم تتق وتغير الصلاة مافي خلقك وروحك فإنك تخسرين وهو لا يخسر
لم أعرف ماذا أقول ولا أسأل فحديث روحي لنفسي الامارة باالسوء صحيح لا لبس فيه...
سبحانك ربي خلقتني وتعلم مافي نفسي , تتحمل فجوري وتقواي لا لشىء
إلا لانه صبوووووور على عباده...
الثلاثاء، أغسطس 11، 2009
اهلا رمضان
تتزاحم المسلسلات على الشاشة أمامي ويتسابق النجوم للظهور أمامي على الشاشة , تتراكم عيناي باعلانات الطعام وكأن رمضان ينذر بمجاعة وشيكة.
وكما يجتهد الناس في شراء وتجميع كل السلع الغذائية والسلع الرمضانية , يجتهد الناس في تجميع درجات اللازمة للجنة بكل منافعها...
فمن يتباري في تجميع الحسنات والدرجات يكبت سيئاته وآثامه ليجتهد في رمضان , وكأن ما نفعله في رمضان لا يؤثر علي باقي أوقات العام...
ومقدار شحذ الطعام يوازي شحذ الحسنات....تمتلىء المقاهي بطالبي الكيف الخرمانين نهارا يسهرون يشحذون كل مقادير الكيف ربما ليكترونها نهار رمضان...
تكثر الشجارات للمدخنين وشاربي الحشيش , يجتهد غالبية الشباب لغض البصر وإن يفشل بعضهم ويبني مرافاعتهم أن زي البنات هو السبب....
تأتي تلك الايام بذكريات رمضان 2008 عندما كنت في الاراضي المباركة مكة الحبيبة والمدينة المنورة.
تعود بقوة صورتها الجميلة المهيبة ...أحب ماوقعت عليه نظري.
يلتف حولها الناس في سلام نفسي عجيب ,بهدوء لا يقطعه الا صوت دعاء أو نحيب خاشع من بعثات تركية أو صينية أو روسية لانهم لا يجيدون الا عربية القرآن والدعاء فيردد مطوفهم ويرددون وراءه فيستمع الطائفون..
تقف كعبة الرحمن في شموخ وشمم وحنو تشع هيبة وبهجة غير مسبوقة ,تقبع تحت عرش الرحمن في أرضنا الشقية بنا , ليجتمع عليها العباد من كل الصنوف والطبقات والجنسيات.
عندما وقعت عيناي عليها أول مرة شعرت ببهجة لم ولن أشعر بها من قبل, الحب الذي شعرت به نحوها يختلف عن أي حب شعرت به من قبل ....
رغم أن دولة الاراضي المقدسة دولة قبلية غير انهم يسخرون الامكانات المتاحة والغير متاحة لخدمة المعتمرين والحجاج ,أصحاب الخير من أهل البلد يهرعون لخدمتك رغم خشونة طباعهم الفطرية غير انهم يبغون رضا الله وهو رب القلوب.
ورغم انهم يربحون من وراء الطقوس الدينية هناك غير انني أؤكد أن دولا أخرى لم تكن لتفعل نصف مايفعلونه لو أن لديها تلك الاماكن المقدسة المحببة الى النفس وتلك الامكانات المادية..
لحظة الافطار هناك , تتجلي فيها روحانيات لن تجدها سوى في رحاب كعبة الرحمن الحبيبة الي النفس,فالسوداني يجلس جانب الشامي ويناوله العراقي ماء زمزم ليوزعها عمن حوله و يناول الأمريكي الروسي البلح ليكسر صيامه وتتكىء العجوز التركية على يد المصرية لتقوم وتقف لتتسلم الخبز الطازج التي توزعه السعوديات المتطوعات من أهل البر وتقوم بتوزيعه على كل صائم وصائمة , لا يفهمون بعضهم البعض بل يجتمعون على الابتسام ومفردات " الآذان , الاقامة , الصلاة , حديث , سحور..الخ" .
تذوب الشعوب في بوتقة واحدة في ترديد وراء كلمات الآذان العالمي...
في كل صىة تجد أفواجا بيضاء تهرول من كل فج عميق وتغلق المحال أبوابها بالقوة وباللين أيضا للصلاة فوقت الصلاة مقدس , رغم يقيني أن التدين لا يأتي بالقوة ولكنني أحترم تقديسهم لوقت الصلاة والله رب قلوب..
المدينة المنورة يقل فيها الشعور بالأجواء الرسولية المحببةفعلي عكس مكة التي تستشعر بعبق الصحابة النبي ( ص) ولكما سرت فيها تتذكر متسائلا هل سار النبي هنا ؟ هل داس على تلك البقعة؟؟
بينما المدينة تشعر انك سائرا في مدينة متحضرة تشع نهضة وتنورا خالية من أي ملمح من ملامح القدم والاصالة فتجد المدينة متطورة راقية مخططة ومحددة الشوارع كمدينة جديدة بنيت بالامس...
يختفي الخشوع تماما عند زيارة قبر النبي (ص) من زخم التدافع وتحايل المصريين للزيارة اكثر من مرة ومس الحديد المحيط بالقبر....
وللاسف تشعر بالخزي عندما تري سلوك المصريات البسطاء عند قبر النبي وتقارن بينهم وبين بعثة الايرانيات أو الصينيات أو الاتراك رغم انهن انهم بسطاء لكن التحايل المصري لا يوجد مثله في أي بلد
كل ما سبق لا شىء حينما سمعت زغاريد المصريين عند تحرك السقف الصناعي ...سقف المسجد يتحرك عند بزوغ الشمس وهذا يحدث يوميا دون تهاليل مصرية بمعجزة السماء....
تتدافع الذكريات الجميلة الشجية والمضحكة لتحفر بوجداني وذاكرتي رمضان لا ينسي ....
الجمعة، يوليو 31، 2009
ياللي فوووووووق
مممممممممم!!!جميل أن يجد المرء متنفسا في الورق أو في اللاب توب
أكتب متنفسي في جو مكيفا بالهواء المنقي صناعيا , بين يدي كمبيوتر محمول لم يصنعه بني وطني...
أكتب متنفسي بينما يقتحم الارهابيون الصهاينة ساحة المسجد الاقصى زاعمون بذكريات الهيكل , يدنسونه ويرقصون في دوائرهم المستفزة المثيرة بعيدا عن روح التقوى الموجودة بكل الاديان والتي تأمر العبد بالخشوع واحترام جميع الصلوات
أكتب متنفسي بينما يتناحر الفلسطينيون مع بعضهم البعض حتى في ء أثناء اقتحام الأقصى ,حتى في أثناء تغيير أسماء الشوارع الى كوهين وشلومو , حتى في عز الحروب والمذابح , حتى في عز مواسم العمرة و الحج .... كالزوجان العنيدان يتناحر بني عروبتي مع بني بلدهم الغالية على كل عربي
وبدلا من تكاتف الأخوة يضحك العدو من وراء الجدار وأسنانه تقطر دما , دماء الفتنة ,
أكتب متنفسي بينما صار الهرولة لارضاء الكيان الصهيوني عادة عربية وبعد أن كان في الماضي مجرد التقرب من الكيان الطفيلي كبيرة من الكبائر و لاقت مفاوضات الساداتية خصاما وعداء والان ...مامحبة الا بعد عداوة...
أكتب عن متنفسي بينما ينتهك الاسلام والمسلمين في كل أرجاء البسيطة الارضية
ويذبح المسلم في ساحة العدالة الاوروبية ....في ساحة الثورة الصناعية و النهضة الاوروبية ....في ساحة بلدا يرفض ادخال تركيا ضمن الاتحاد الاوروبي لانه ...." يمارس الظلم " مممممممممم
أكتب عن متنفسي وما أجمل الكلام بدون فعل , وما أهونه
فهل أنا مسملة عربية مصرية حقا ؟؟؟؟
هل أستحق تلك الالقاب وأنا الذي كل ما أفعله هو الكلام و الكتابة....
أقل من أضعف الايمان ,
أكتب عن متنفسي بينما يمحو أي أثر لثقافة الجهاد و الشهادة في سبيل الحرية و رفعة الامم والاسلام واعلاء كلمته , في مقابل فتاوي غريبة مريبة لا تقدم ولا تؤخر ومقولات طاعة أولي الامر ومعاداة طوائف وملل أخرى
لاسباب قديمة نزيل منها تراب الزمن حتى يستخدمها أعداءنا في المزيد من التفرقة.
أكتب وأكتب –بلا فائدة- ولكنني أكتب...
أكتب عن الصورة الايرانية البراقة المشرفة أمام عالم غربي شرس, وهي تعاني القلاقل الداخلية الموجهة بريموت كنترول غربي....
وبينما يدهس زملاء العمل على بعضهم البعض حتى يظهروا وسط الزحام ,بدعوى الحفاظ على العمل...وكأننا في قفص متخم بالفاكهة كل فاكهة تحاول الظهور حتى يتم انتقاءها , أشحن بطارياتي للمنافسة الشريفة وأتحمس فما الضرر في المنافسة لتحقيق الطموح ولكن....و
لكن أجد أن الثمن لن يكون مرضي لي ولضميري...
ثمنا يبعدني عن الارض ويضمني الى النخبة التي تتغير رؤيتها لمن هم بالاسفل
وعلى رأي أحمد عدوية -ياهلالا ياللي فوق متبصوا عاللي تحت ولا اللي ساكن فووووووووووق مش سائل فى اللي تحت...
متنفسي يكاد ينتهي وأنا أشاهد نشرة الاخبار وماتحمله, من الام,
متنفسي يكاد ينزف وتتباطىء ضربات قلبه وهو يكاد يري طاقات الشباب تضيع هباءا في مفرمة غير عادلة
من عمل لا يرضي طموحاتهم
من حب مزين بالمادة ومنتهي بالنهايات المعتادة " اصل اتقدم لي واحد تاني ومفيهوش عيب "
من الاعتياد على الانترنت والبضائع الاستهلاكية وكله -ميد إن تشاينا
وأين متنفسي وأنا أري من يتناول القمامة من الشعب ومن يتناول السيمون فيميه من نواب الشعب
ومن نوابه أيضا من ينفق أمواله على نساء تحت الاضواء
ياهالالا ياللي فوووووووووووق متبصوا عاللي تحت
ولا اللي ساكن فووووووووووق مش سائل في اللي تحت