الجمعة، أغسطس 23، 2013

في التحول الي فلة ....

ااكاد استغيث بالسماء تنقذني بالرفع  او الوفاه من مجادلات " العسكر يقتلونني وانا اتظاهر سلميا ....لا انتوا مش سلميين "ز
اضبط نفسي اكرر جملة " " انتوا بتخربوا وبتحرقوا في البلد ...........
ياربي أأكرر ما كان يقال لنا ايام محمد محمود و مجلس الوزراء ....
اراجع نفسي لأفكر : هل نحن الان في نفس الموقف ؟
كنا نتظاهر  ضد قهر وتصرفات المجلس العسكري ...وكان الاخوان يناصروهم و المرشد يرفض لفظ العسكر و
و يرفض افساد ال " عرس " الديموقراطي و و و ...الخ
ولكن هذا لا يجعل مني نسخة متطابقة  من الاخوان اذا كنت انعتهم بالمرضي النفسيين ..
فكرت قليلا ثم أدركت أن ما كان يقال علي وانا معتصمة سلمية والرافضين لي يلومنني علي الزلد والزجاجات التي تروي و السباب الذي يقال هم معي الان وانا اجادل الاخوان و محبيهم  مع الفارق انني اتهم وانا شبه متيقنة وعيناي لا تكذبان مناظر الاسلحة  الالي منها والخفيف في التظاهرات ...
اعود لأراجع نفسي ...ولماذا يخيب الامن في الحفاظ علي المنشآت العامة و لماذا لا يوجد سيطرة امنية مطمئنة في سيناء ؟
اعلم ان الشرطة عاجزة وكانت ف الماضي تعتمد علي قوة ارهابها النفسية كخيال مآتة لا يخفي شيئا وراءه وانها في اقصي عصور جبروتها وقعت فيي 24 ساعه ( 28 يناير 2011 ) وهنا يجب ان نقر بيقين علي ان حرق اقسام الشرطة ابان الثورة ساعدها واعانها
لاسيما وان الشرطة كانت تقهر الجميع الاخوان وغيرهم و ان رائحة فسادها وخروقها لكل معاني الانسانية كانت تزكم الانوف
اما الان وقد لعبت ديلها للشعب الكاره واحانق على الاخوان  فلم لا اري ما ستفعله ...
اعرف ان هذا ليس موقفا نبيلا  كما اعلم ان الشرطة لا يمكن الغاؤها من قاموس الدولة ولا قاموس حماية المواطنين ...من يحميني ممن يهددني ؟ من يحميني ممن يخصص اعتصامه ومنبر اعتصامه لسحقي و التوعد لي ؟
ان لم تكن الشرطة التي قهرتني بالامس فمن ؟ الجيش ؟
نعم ان الجيش قد اتخذ موقفا لجانب المظاهرات الشعبية في 30 يونيو وانحاز للشرعية الشعبية في مقابل رئيس منتخب من نصف هؤلاء المتظاهرين مثلا ....لكن كيف اذا تشاجر البعض يأتي الجيش ليضرب ؟؟ يضرب من ؟
المتظاهر الاخواني ام المعارض له ؟
لماذا الشرطة تقف بجانب المعارض ؟
...انا سعيدة أني أسأل نفسي هذا السؤال ....

من المفترض ان تكون الشرطة قد استوعبت الدرس بأن لا يوجد أمان للحاكم المتغير والذي سيتغير دائما ولن يخيب من يراهن ويقف الي جانب الشعب ...لكن هل هذا وضع الشرطة الان ؟
لا اعرف ...لكنن مايبدو لي ان الشرطة بعد انكسارها في 28 يناير ومابعدها قد استوعبت انها يمكن ان تعود تلك الايام السوداء حينما هرب الي الجحور اباطرة العادلي وامن الدولة فجأة حيث : نفسي ...نفسي
ولا يمكن ان تعود ايام ان يتسيد من كنت تحبسهم دون محاكمة بالامس ليأمروك ويكونوا الحاكمين الاصليين لوزيرك
اذن ...
فالشرطة - علي اختلاف اطيافها الان كرهت حكم الاخوان و ظهرت البوادر في مطالبات الضباط لوزيرهم بان ينحاز للشعب ضد الاخوان و انهم لن يأمنوا مقرات الاخوان وانهم لن يعتقلوا من هم في الورقة القادمة من مكتب الارشاد بل لا يريدون ان يكون ان هناك فرعا لمكتب الارشاد بالوزارة
....مممم أتذكر كلمة محيط وزارة الخارجية لأتذكر وبشدة ولا انسي مباركة الاخوان لمتظاهري الداخلية ومحمد محمود ,

,ومطالبة القادة منهم والرموز للشرطة بالتسلح ضد الفوضويين و الانراكيين
آه نسيت من أسماني اناركية في الماضي واليوم اسميه وهو يصرخ بي " يافلة يا ارملة مبارك ؟
سبحان مغير الاحال وسبحان من له الدوام

اأتحول الي فلة أم اكون مع الاخوان على طول الخط أم اكون مع الدولة أم اكون مع الثورة  التي هي مع الدولة ايضا ؟

الثلاثاء، يوليو 09، 2013

يا ناااااااااااااااس ....يامجروحة

ارجوك أمي لا تشمت , لا تجعل ماتشاهدينه يبرد قلبك الثاكل ولا تقر عينك بمشاهد  استشهاد او موت 57 مصري لدي الحرس الجمهوري ....
أعلم انهم من ابناء تيار قال علي ولدك بلطجي يتظاهر لدي الداخلية و لدي وزارة الدفاع لاسقاط حكم العسكر . أعلم ان ولدك الشهيد الطاهر تظاهر من اجل مبدأ وفكرة و رغم  عدم انتماءه التنظيمي لجماعه الاخوان لم يكن يمانع ابدا ان يعطي السلطة لرئيس مجلس الشعب حتى يمسك الزمام بدلا من مجلس قتلة ينتهك بزاته العسكرية و شرفه العسكري و يشوه صورة الجيش العميقة  في القلوب ...واعلم ان هذا التيار هو من ساند العسكر في ايام ضد ولدك وزملاءه ووقف يشاهد العسكري وهو يسفك ويسحل ويعري و يبول و يقتل
لكن لتسمو آدميتك يا أمي فوق كل سياسي محب للسلطة وفوق كل متشدق بالوطنية و,وليعلو قلبك الكبير على السقطات السياسية و التلوث السياسي
وانت ....يا أم عبد الله - بائع البطاطا ...
هل قرت عينيك ؟ هل سررت ؟ اثق ان الرئيس المنتخب سابقا و المعزول حاليا لم يفعل شيئا ولم يبد اهتماما بقرة عينيك ولم يقدم قاتلوه للحساب بينما آثر السيسي تقديمه لا اعلم بنزعة نفسية ام بايعاز من  ولي الدم ؟
وانت يا ست البنات .....
هل تبكين الان ؟ ام لا تقوي على التعاطف مع من دبت بياداتهم في صدرك الغالي الشريف ؟
لك كل العذر سيدتي ان تشمتين وتشمتين اذا مات مرتدي للبزة العسكرية العزيزة على قلب كل مصري
لا تبكي من يدافع عن الجيش الان فهو نفسه من كان يدافع عن العسكر بالامس ويسيئك بالخوض فيكي يا حبيبتي و التساؤل " ايه اللي وداك هناك ؟ " ...الخ ولا اريد ان انكأ في الذكري السيئة
و لا تشمت فيمن خاضوا في عرضك دفاعا ومهادنة للعسكر وقتها الان ...
لا تضحك واسم علي جروحك العميقة ....
فات كما انت لن ينساك احد...وستظل شبحا قويا يطارد الثوار و مجلس القتلة فردا فردا
وانت يا شهيد ...
يا مؤيد لما تسميه الشرعية
يا مقتنع بوجهه نظر أقنعتك بوتر حساس و بميل عظيم نحو كل من يستشهد باحاديث وقرآن
لن ألومك فليس عيبا ان تكون شهيد قناعاتك السياسية رغم انك مقتنع بانها قناعات دينية
وحتى لو أملت بحور العين وارجو ان تحظي بهن فانت الان في برزخ دار الحق حيث الحق حق و الباطل باطل....
بالامس القريب لم تكن لتخرج عن ولي الدم
بالامس القريب كنت تدين متظاهرين امامم منشآت حكومية
بالامس القريب كنت تدين التظاهرات و الاختلاط ومن ثم سحل ست البنات |
ربما آذتك سحل ست البنات لكنك كنت تدين حقها في النزول ايمانا بان المرأة لها مكانا واحدا فقط
اعلم نقاءك الغريزي
لكن تذكر وانت في عالمك ان قادتك اقنعوك ان الجيش خط احمر
بالامس والان صاروا يقنعوك ان الانقلاب يجعلنا نمسح هذا الخط ...
لن اقنعك انه ليس انقلاب فففي هذا جدل لن تنحاز اليه
لكن ارجو ان تكون في دارك قد ادركت المشهد من علي....
تغمدك الله بالرحمة

الجمعة، يوليو 05، 2013

مابعد 30 يونيو المجيد

جلست والخوف بعينيي ....أتأمل خوف الناس وذعرها ....مابعد ثورة الايام الخمس لاسقاط دولة الاخوان ....
انه في يوم الجمعه 5-7 -2013 رأيت الناس خائفة و مغتاظة في الشوارع لمسيرات الاخوان من الدقي للجيزة حتى ميدان النهضة
القلة حيتهم على استحياء و الاستهجان قابع في العيون ...
انطلاقا من جملا كنت اسمعها اثناء فترة تمرد المجيدة " هم مش هيسيبوها بالساهل " يحاول المواطنون اظهار الغضب فيعود الخوف ليغشيهم ربما لانهم يرون في نفير الدين المستنهض في هؤلاء المشدوهون المفتونون المستنفرين دينيا ثم سياسيا بأنك إن لم تنصر الدين فاعلم ان ذنوبك منعتك
وفي نظريتي المتواضعه ان من يكون مقصر في اداء الطقوس الدينية من صلاة وصوم والاتيان بذنوب اخري قد لا يعرفها غير الشخص ذاته فتجدينه يستنفر لنصرة الدين عوضا عن تقصيره ....
وهنا تجد من يناصر ويدافع عن التيار اليميني المتحدث باسم الدين ليختلط لاراديا الدين بالسياسة في بوتقة مدهشة ...
لذا سرت فوجدت المحال تغلق ابوابها و الشوارع مظلمة ومحل التوحيد و النور يغلق ابوابه بسرعه مضطربة
وجدت مترو السادات مغلقا .....
عدت تحت الحاح  شعور بالذنب لانني هاربة من البيت ومن خوف اهل البيت كما هربت من دعوات ملحة " ارجعي يا ابلة ...ارجعي يا اوختي ....
عدت مستاءة لان هناك شباب يموتون لاجلي وهم لا يعرفونني ويعرضون حياتهم للخطر من اجل مبدأ و من اجل ان نتنسم نحن الحرية وانقاذا لبلدهم من تيار انقشع الوهم عنه ....
عدت مستاءة لان هناك قيود علي جنسي
عدت مستاءى لان هناك قيود اجتماعية ربما يردد كلمة ايه وداها هناك وربما تودي بحياه قلب والدي في خطر ....
قيودي لا تنتهي مع كل حراك سياسي ....
عدت لاكتب هذا المقال واتابع من كرسي ( لان ليس لدي كنبة ) بكل الالم :
ا-لدماء  التي تخضب مصر الحبيبة و الثور المذبوح المعزول عن سلطته ونفوذه الذي يهيم هائجا برقبة مذبوحه ينثر دماءه كلما ذهب
-تويتات الاخ سعد الشاطر
-اندهاشات عن تمشيط  المحروسة من قيادات الاخوان باوامر من النيابة ؟ ومن كان يقيد النيابة ؟؟
-تقلب الصورة والايام دول من عصر اخواني الي عصر .....!!! لا اعرف بم اسميه
-اعلام يطبل للعسكر ويشدو باغاني وطنية يظهر بها جنود يرتدون بزات عسكرية ..
-ضيقي لاستحضار ذكريات سيئة لمدرعات قوات مسلحة يمتطيها المواطنون تدخل الي ارض ماسبيرو بعد بسالة نساء ورجال بولاق ابوالعلا و تحديدا وكالة البلح ليسترد العسكر ماسبيرو من جحافل الاخوان الموجهه بعد كلمة مرشدهم من الجيزة الي  مطلع كوبري اكتوبر ( حيث يقذفون اخوانهم بالخرطوش و الرصاص الحي ) تمهيدا لتوجههم الي ماسبيرو ولكن
فشلت المحاولة ولكن المشهد يستدعي ذكريات اليمة عن ماسبيرو ....و الشهيد مينا دانيال العزيز
واخيرا لا يبقي سوي ان اقول
منصورة يامصر مش بجميلة العسكر ...................

الاثنين، يوليو 01، 2013

كفاية عك ( 30 -6-2013 )

ومن جديد نقطة ومن أول السطر
ولا يتعلم الحاكم ويتعلم الشعب ( أتمني ) و تتكرر نفس الاتهامات و جملة " دول مش ثوار " وتتكشف الاقنعة ومن كان يدافع بالامس القريب عن " العيال بتوع التحرير " صار الان يؤيد   الحاكم الذي من جهه يكرر نفس اخطاء الماضي الأليم ومن جهه اخري وصل ألي العرش بسبب هاتيك ال " عيال " ز

الاتحادية تضيق بنا - إنه يوم 30 يونيو المنتظر فتملأ البشر من جميع الاشكال و الاعمار و الانواع والثقافات بالشوارع المحيطة بالاتحادية و الغلاف الجوي المحيييييط بها
فتجد من يرافقك بالمسيرة البائع المتجول و الفلاح والصعيدي و أطفال الزفة و المدير و رئيس القطاع و الشباب و البنات علي كل مظهر و اتجاه
وقد يحسب للدكتور المرسي  انجاز توحيد المعارضة و انضمام كارهي الثورة الي الثورة فعلا

و النغمة الاخوانية الآنية هي ان الثوار يتحالفون مع الفلول
وان الداخلية و الفلول عائدون وشفيق وربما عمر سليمان كذلك

لا نحتاج للرد علي هذا الهذيان وتكرار ما كان يقال علي ال " عيال بتوع التحرير " مع الفارق القدري الان هو ان يقول المستبد الجديد ويكرر ما كان يردده المستبد القديم
وليجرب كارهي الثورة ما كان يقولونه هم انفسهم عن الثوار ....الله كريم

السؤال الان
لماذا كره الشعب ولفظ  التيار الحاكم بتلك السرعة ؟
لقد فاض الكيل بالشعب بعد 30 عام  من القهر و التجبر واتضح بعد 18 يوما من الاصرار وتحالف القوي ان النظام هش
لم وصل التيار الحاكم الي اخر  مافي صبر الشعب الحليم الذي شهد الكثير و الكثير ؟

لقد اصيب المحبون قبل اعضاء الجماعه  بهلع  وحمى القفش " اي ان يقفش في مكسب او منصب
وقد طبل الطبالون و زمر الزمارون غير خافيين ذقونهم
بالاضافة للاستقواء مجرد الاستقواء بمندوب لجماعه الاخوان بالرياسة
كل تلك الظواهر ظهرت بسرعة كسرعة ماكينات التبرير للقرارات عبر الاعلام " المضلل " و الانترنت
يوجد ايضا تصرفات و تخبطات ادارية لا حصر لها
بالاضافة الي اعلان دستوري تحول الي مذببحة ساخرة على ابواب ديوان ال " مظالم " ليتحول الي دار مظالم
هل يكفي لكل هذا ؟

تتكشف اقنعه اصدقاء الامس ليحولوا موقفهم تحت اسم " الشرعية " يعقبها اتهامات بالجهل و الضلال
,واحيانا العمالة ( انا عميلة ؟ ) حتى اذا كنا مختلفين سياسيا دة احنا في الاخر شعب و في نهاية اليوم بيغلق علينا باب بلد واحدة

الحكام زائلون والشعب باق

لماذا مل الناس بسرعة شديدة من الوجوه الغابرة للبلتاجي الذي كنا نحبه والعريان الذي كنا نبجله و عصاك سلطان الذي كنا نستلطفه كثيرا ؟؟

لماذا دائما اسمع قهقهات مبارك وعائلته وطنطاوي وبطانته و كذا عصابة النظام الباذد ؟؟
لماذا لم يحاول مجرد محاولة بتطمين و تهدئة مخاوف الاقلية سواء المرأة ( يعني هي مش اقليه اوي ) او الاقباط المسيحيين ؟؟

فهل يرد علي كل هذا بتخويف الجماعه من نزول البنات بتسريب شائعة بتحرشات واغتصاب جماعية و كذا  " اتهامات " واقول هنا اتهامات بأن  متظاهري الاتحادية بنوفمبر و ديسمبر 2013  60 % اقباط ؟
الان

بعد أن رأيت المصريين في ميادين مصر تضج الارض بهم في اكبر فشل ذريع وسريع لنظام حكم اقول

كفاية عك ............

ساستمع الي بيان القوات المسلحة التي اعلنت وسائل الاعلام  عن اذاعته

أي كان  يحمل البيان حتى لو كان جيش طنطاوي غير جيش السيسي لكنني سأظل مترقبة و لن اسعد  الا قليلا ............


الاثنين، مايو 27، 2013

ذبابة حرة ...هريرة ...حرة



ظلت تدور وتطوف وتلف بهستريا وعصبية وقد ضج رأسي واصبت بدوخة خفيفة من مجرد متابعة حركاتها ...
كانت تدور وتلف وتئن وتزن وكأنها تطلق صيحات استغاثة لم افهم منطقها .
فتحت الشباك علها تتحرر
فتحته وانتظرت علها تخرج مما هي فيه ...
علها تفعل شيئا بدلا من الزن والصياح و الاستغاثة ؟ أأخذها من جناحها واخرجها بيدي ؟
أأقتلها ؟؟
بدأ طيرانها يحلق في وجههي ويكاد يصطدم بي وانا ,خفت وانزعجت وفكرت في قتلها ولكنني تذكرت الصهاينة حينما يسفكون دما بريئا بحجة الهجوم متكئين على هشاشة عربية ,وتذكرت ظاهرة ثورية  تسفك فيها ايادي الحاكم المستبد الجديد دماء ثائرة غاضبة من كل ما مضي ولايزال...
ظللت فاتحة شباكي و متابعه لها وهي تطوف بعصبية حتى إنني مللت من اللف والدوران و التوهه في عتمة التردد و انعدام الرؤية و الاعاقة بشعارات وجمل رنانة تحكمت في اجيالا تكبر الكبير و تؤثر السلامة والرضا بالمقسوم عن الثورة و التمرد و الاحتجاج ...
اكاد اصيح بها ....هاهو الشباك ...هاهي النافذة لماذا لا تخرجين ؟ لماذا لا تتحررين ؟
الحرية امامك ماذا يعميك عنها ؟
تري أخائفة هي من الخروج في متاهات الحرية ؟
أخائفة هي من الاصطدام بواقع حلمت به ويأست تقريبا من تحقيقه لكنها مثابرة في الدفاع عنه وحينما أتي ....كانت قد زهدته!
يتزامن كل هذا مع مواء القطة الصغيرة الصارخ المستمر ....ياليتني أفهم لغتها ...
كلاهما تصدران اصواتا ...
تموء القطة الصغيرة بصوت عالي غير غريب على هريرة صغيرة تنادي علي امها  وتبغي السكن  و الصدر المرضع , وتزن الذبابة الضخمة وهي تحلق بسرعة وعصبية وهستريا ....
النافذة مفتوحة ....
الحرية امامك
وانت يا هريرة فلتسيري وتبحثي عن سكنك وضالتك او عن ما تتبحثي عنه ...
وفجأة .....
انقطع التيار .......
كالمعتاد أعرف طريقي لكشاف المحمول ولايزال  مواء الهريرة متسارع وكأنها تشعر بالظلام فتخاف ويظهر الاضطراب على موائها ...
تتسارع خلجات صوتها مع تشوش ذهني وهل خرجت تلك الذبابة الملتاعة ؟
النافذة لاتزال مفتوحة لا يضيها الا ضوء القمر ...
هل خرجت ؟ هل تحررت ؟هل تلمست ضوء القمر في عتمة الحبس ؟
نظرت فتذكرت محابيس الثورة ؟ حتى لو نزع البعض عنهم صفة الثورة ؟ لم لا يحبس من تظاهر وصاح و كان صوته عاليا ...؟!
الظلام هبط علينا ونحن علي حالنا , الهريرة تموء لاتزال تبحث
و الذبابة لا نعرف هل انتزعت حريتها ام خافت من التحرر ؟
والنافذة لم تزل مفتوحة ...............


السبت، مارس 09، 2013

الحلوة

انا الحلوة ...ز
انا ذات الملامح الساحرة ...ليس لي يد فيها بل وهبني ربي اياها .
وجنتين مستديرتين و عيون ساهرة تنسحب بدلال اللحظ الفتان الي اعلي قليلا بأهداب طويلة وكثيفة درعا لمن حاول يقتحم و سلاحا لمن بالامر اغتوي
شفاه مكتنزة باستدارة وبشرة صافية لا بيضاء ولا خمرية بل فيم بينهما كانها نور خافت الضوء ومنخار يتوه في وسط تلك الملامح فلا تتبين حجمع الحقيقي ...حلوة من كل الزوايا وجاذبة  لكل الاركان
أسير الهويني لاستمتع بانعكاس جمالي على العيون و النظرات
فإن سرت امام اطفال نظروا لاعلي باندهاش ممزوج باعجاب طفولي
وان سرت امام حفنة بنات نظروا بحقد ممزوج بغبطة واستحياء لاختلاس النظر لي ولجسدي الممشوق
نسيت ان اخبركم برشاقة جسدي وتقسيمته الجاذبة فربي لم يحرمني من شىء
وإن سرت امام رجال كبار في السن بحلقوا ونظروا لبعضهم البعض وكأن كل منهم ينظر لشيب شعر الاخر
وإن سرت امام سيدات تظاهروا بعدم الاهتمام و اختلسوا النظر
وإن سرت قطعا امام شباب ستذهب عيونهم اينما ذهبت و ستتحرك الرقاب اينما  توجهت
فن التثبيت ليس صنعتي بل وهبني به ربي دون قصد
تقل حدة المناقشات عندي
و الطلبات لدي مجابة وإن ابتسمت  سعد الملبي للطلب بنفسه كأنما حرر ارض و انقذ وطن
ميزان العدل يميل ناحيتي في اغلب مواقف حياتي و تقل حدة المحاسبة عنديي
و الحقوق تهدر علي اعتابي  ولان الفتنة اشد من القتل فأن حسن الظن بي يتعاظم و يصير سوء الظن اثما عظيما
إن اردت شيا يكفيني نظرة استجداء بسيطة لأري رد فعل عظيم من جانب الرجال و اري غيظ من جانب النساء
اصدقائي دائما من الرجال و القلة من النساء و ان التففن حولي فالمشاعر ليست عميقة وان وقعت في ضيق تمدت يد العون لي من الجانب الذكوري
لذا لا اري المجتمع ذكوري وان انضممت لحزب الناقمات على الرجال ....فهذا مكسب لهن و لسان حال من يشاهدنا جميعا 
 وانت مين يضطهدك ؟
ظللت  منذ الطفولة منعمة و احظو بالاهتمام و فخرا لاهلي و  كان ربي حفيا بي ليمنعني من احت تحقد علي بل خلقني  بين شقيقين يتقرب منهما القاسي و الداني و يسعي لود ابي القاسي و الداني
و ليغضب اخي الاكبر من السير بجانبي و يستمر في الشجار معي حتى شعرت انه يكرهني لجمالي كالزوج الغيور و لكن ابي و امي يحمياني منه و من تحكماته
لاصادق اخي الاصغر الذي يفخر بانه يسير بجانبي و انني امر عليه بمدرسته ليلفت الانظار له
و احيانا  يجعلني اقابل مدرسيه فيحظو بعطفهم و تقربهم منه
ظللت في مدرستي نجمة و لفصلي هيبة و مكانة
و في جامعتي قدر عظيم ....هل تسأل عن عقلي و روحي ؟؟؟ ومن يكترث ؟
هل تصدق من يقول انه يفضل الفتاة الذكية ذات الروح الجميلة ؟
من يقول هذا  ينهزم عندما اتصمنع الهدوء و الوقار العالم بكل شىء  و الاكتفاء بكلمات غامضة قليلة وحكيمة
كنت احب القراءة قليلا لأدعم مواقفي وحينما هممت بالترشح لاتحاد الطلبة  وجدت النجاح في نظرات من حولي
حتى من ضابط امن الدولة بالحرس الجامعي ....
مللت من الاتحاد فاتجهت للنشاط الثقافي ....فحزت على الاعجاب و تقرب كل من حولي
بعد الجامعه انفتحت لي كل تلك الابواب للوظائف
لكنني رأيت عالما اكثر شراسة و  و اكثر فجاجة فصرت اكثر تحفظا و هدوءا فزاد هذا الهدوء جاذبية وزادني رهقا
ومن داخلي صرت اشعر بالنقمة التي لطالما لم احمد ربي عليها من قبيل السهو
عجبا حينما اشعر بالنعمة لا اشكر و حينما تزداد حدتها وتتحول لنقمة اذم ....!!!ز
ارفض عريس وراء الاخر ....وهم كثر لا لسبب ما سوي انني استحق افضل
ظللت هكذا حتى وقعت في معضلة ماهو لو وافقتي علي دة يبقي كان الاولاني احسن واكثر ثراءا و اوسم حالا ومظهرا
كمجتمعنا الاستهلاكي لا اكتف بمحمول يؤدي الغرض ظللت انتظر الافضل ....ولم يأت
وكلما كنت وحيدة وغير متزوجة و جميلة كلما زاد الطمع حتى صرت معزولة
 وكلما زادت العزلة كلما زاد الجذب و الغامض مرغوب
في عملي ....تزدحم الحجرة بالاسئلة المفتعلة , و المريدين من الزملاء يكثرون وكلما كان الصد والوجوم
كلما زاد الطلب ....كلما حققت نجاحا لا ينسب الا لجمالي فلا يوجد مكان للاجتهاد من جانبي
وبيني وبينك ( الاجتهاد من جانبي يختلف عن الاجتهاد من جانب أي شخصية اخري ) ز

وتكافؤ الفرص ينعدم امام ملامحي ...فأين العدالة و الهوي له احكام ..
فهل هذي هي السعادة ؟ وان تزوجت فماذا ستكون حياتي ؟ وهل سيمتلأ زوجي شبعا بتلك الجميلة التي امتلكها ام سيزهد  هذا الجمال ؟



.

الخميس، ديسمبر 13، 2012

الأربعاء، ديسمبر 12، 2012

مرور الكرام

هتختاري ايه ؟ نعم ولا لا على الدستور
هختار نعم ؟
ليه ؟
اومال هقول ايه ؟  الناس بتتخانق و فيه دم وكدة فهقول نعم ....


حضرتك  هتقول نعم ولا لا على الدستور ؟
هقول نعم انشالله
ليه ؟ حضرتك قرأته او مقتنع به ؟
آه  قريته ....حلو
طب ايه اكتر حاجة عجبتك فيه ؟
مممم ....هو كويس و الاستاذ صفوت حجازي قال انه ممكن يطبق الشريعة
طب  هو لو الشريعة اتطبقت هتبقي مبسوط ؟
طبعا  انا مسلم  و الشريعة هتحقق لي العدل
الشريعة بتمثل لك العدل ؟
طبعا  ايام سيدنا عمر و سيدنا ابي بكر كان المسلمين  كويسين وعايشين حلو وكان فيه عدالة
     طب مين قالك ان اللي كان موجود ايام سيدنا عمر هيطبق دلوقتي ؟
مش دول الناس اللي بيتكلموا في الدين و اللي تعبوا وشقيوا واتسجنوا عشان بيقولوا دين ؟
هم تعبوا عشان النظام بينكل بمعارضيه كل معارضيه
بس  النظام كان خايف من الحكم الديني وعشان كدة بينكل بيهم
يعني هتصدقهم ؟
طبعا
طب ولو طلعوا كدابين ؟
هلعنهم وهكفر بيهم



حضرتك هتقولي لا ولا اه للدستور ؟
ايه ؟
حضرتك فيه استفتاء على دستور مصر الجديد يوم السبت هتروحي ولا لا وهتقولي ايه ؟
ممممم هروح
هتقولي ايه ؟
هقول  نعم
ليه ؟
اومال اقول ايه ؟ مانا مش عارفة
طب ولو مش عارفة ماتسالي لكن نعم ليه طالما مش عارفة
عشان اصلا محدش بينفذ لا قانون ولا دستور يعني ال نعم بتاعتي اللي هتغير  ولا هتعدل ؟
طب ما تعملي اللي عليكي
هو فيه حد في البلد بيعمل اللي عليه
اعملي انت
محدش عمل اللي عليه معايا , لا الرئيس بيعمل اللي عليه  ولا المعارضة بتعمل اللي عليها ولا الثوار بيعملوا ولا اللي بيتكلموا في التلفزيون بيعملوا اللي عليهم انا كمان مش هعمل اللي علية ............ز



حضرتك هتقولي لا ولا اه للدستور ؟
هو مش عاجبني كله بس هقول نعم
ليه ؟
ماهو مفيش حاجة هتعجب الناس كلها  اذا كان البيت مبيتفقش فيه حد على برنامج نتفرج عليه يبقي الدستور هيتفقوا عليه ؟
الدساتير بتتعمل بالاتفاق كل واحد يقول نفسه في ايه ويتكتب بحيث يحوز على الاعجاب الكلي
فيه صياغة ممكن ترضي الافراد كلها بس لو اللجنة اللي بتعمل بتنفذ السياسة دي اصلا
ازاي ؟ يعني نطبخ كوسة ولا ملوخية ؟
نطبخ الاتنين
ولو مفيش امكانية
نقول اننا ملتزمين بطبيخ الاتنين وبعدين الامكانيات دي نشتغل عليها بعدين
بس فيه دساتير كتير اوي اتعملت ومتنفذتش
دي قصة تانية لكن الخطوة دي نعملها صح ولا نهملها عشان فيه اخطاء بتحصل
ممممم ....هشوف كدة

هذه كانت الحوارات التي أقمتها و استخلصت  منها  أن ثقافة الشعب تقف  دائما وراء قدرته وايمانه بأراءه من عدمه
وان التجارب السيئة والخبرات السياسية السيئة تتحكم في ثقة الشعب في تحقيق العدالة
سنوات الطغيان الطويلة والمعضلات تخلق شعبا خائر القوي يخشي المقاومة ولا يقوي عليها ولو معنويا
فالزوجة التي عانت كثيرا من انحيازات المجتمع للرجل يتم نصحها بال نعم ايمانا واحتسابا تارة و انحناءا للعواصف الزوجية و
و في المشاجرات يحدث اساءات بالغة ثم يحدث التسامح بكلام  كالبنج
اهدوا - صلوا عالنبي - محصلش حاجة انتوا اخوات
والحاصل فعليا ان الاتهامات والاهانات بالغة السوء ولا يمكن مرورها مر الكرام
فكيف يهدأ كل طرف هكذا دون التوقف عند ما قيل ؟ هل هذه هي الطيبة ؟
هل هذه هي الطبيعة المسالمة للمصريين ؟
كيف يعود الرجل لزوجته بعد ضربها او تجريحها واهاناتها او خلافات متصاعدة ؟
كيف يتنازل المصريين عن حقوقهم عموما بعد تصعيدها بشكل كبير جدا ؟؟؟
تنزل الخلافات على لا شىء .... فهل كان الغرض التصعيد فقط من اجل التصعيد ؟ ام ان التنفيس فقط في التشاجر فقط لاغير
ام التعبير عن الغضب هو الغاية لا اكثر
حينما ثرنا صارت موجات من الجنوح للسلم تتصاعد بين قطاعات الجماهير المصرية
استثمرها البعض و طالب بها العديد صدقا
لكن ............... هل سنظل هكذا ؟؟
نجنح للحائط ...ونمر امام  احداث كثيرة مرور الكراااااااااام ؟  

الجمعة، نوفمبر 09، 2012

جواب غرامي .....لحبيبتي الثائرة

كنت أراها في كل موقعة
في كل مذبحة
حبيبتي ...حبيبتي حبيبتي
نطقناها مع بعض ... " يسقط يسقط حسني مبارك " ..."يا مبارك ياطيار جبت منين 60 مليار " ز
ارتج الميدان ولم اشعر الا بها وبي وقتها ونحن نصيح " الصيحة الشعبية الطاهره " الشعب يريد اسقاط الظااااااااااااااام
نمت على الارض وخنقني الغاز  وتقرحت مقلتي من الخميرة ايام محمد محمود والخل والبيبسي في ايام الثورة الاولي
مثلما تقرحت مقلتيك المحببتين يا حبيبتي .... كنت اجري  من الضباط المتشرسين بعد ان اطمئن انك اختفيتي
كان لجوئك الي البيوت خوفا من البلاطجة بناء على اصرار من شباب الميدان ومني
ارقبك من بعيد وانا اتمني  فداءك بظهري وقلبي ورأسي
رأسي المزدحم قبل الثورة بافكار سيئة واسلوب حياة بغيض و عفار التقاليد البالية
وغبار  زماني و تراب الطغيان
 
كم كنت جذابة في احداث  مجلس الوزراء
كم كنت  رائعة وانت خائفة في الغلاف الجوي للوزارة الداخلية ...
كم بحثت عنك في الغلاف الجوي لوزارة الدفاع فوجدتك باكية تبكين الجندي المقتول برصاص " ميري " وكم بكيت معك
أنا لا اتحمل دموعك سيدتي
كنت اولد من جديد بالميدان وكنت زهرة يانعة تتفتح بالميدان
جميل الميدان بك وطاهر ان وطئت عليه
و ثوري لانه يحمل ثورة عقلك وقلبك وضياع صوتك وبرودة اطرافك في شتاء الثورة الدافيء
في ايام الثورة الاولي كنت أبيت في القلب مشاعر وطنية اولية خضراء وكأنني لم ادرك مصريتي من قبل
أوحت التراب عن أفكاري ووطنيتي وجددت خلايا حبي لك
فتولدت عصارة لمشاعر اولية خضراء لك حبيبتي الثورية
كنت أبيت في القلب فرحة المشاعر الاولية وفي الامعاء كشري الميدان او سميط الميدان
وفي الجيوب الانفية بقايا من غاز  made in USA
وفي الجيب القليل
حبيبتي
لم اذهب لتفرج على " العيال بتوع التحرير " بل ذهبت ايمانا واحتسابا
حبيبتي
لم أقلق من خطاب  المخلوع العاطفي
حبيبتي
لازلت أرتعش عندما أنظر الي محال شارع محمد محمود حينما " كانوا خونة وكنا "- انا وانتي - أسود
لازلت اارتجف حينما أنظر لاسفلت الميدان وأتخيل أن ينطقه الله بالحق يوم العرض
لازلت أبكي على صديقتك( فتاة العباءة -ست البنات )  التي بكيت من اجلها ليالي طويلة و خسرت إناس من اجلها ...إناس ليس بإناس
بل عبيد
حبيبتي
حينما كنا نجري من القوات الخاصة للقوات المسلحة بمحيط سفارة الكيان الصهيوني كنت أتألم لشحوب وجهك وهلعك وألمك
كنت أتألم لارهاقك وصيامك الطاهر....كنت وكنت
وكنا .....والان ............أين نحن ؟
دخلنا حبيبتي في أغبي كمين ....وعزائي انك تقاومين حبيبتي ....قاتلتي تصرين على الاستمرار في الثورة
لهذا اا واقع في الهوي
لم تجذبني أي "فلة " ولم تشدني زائرة للتحرير من اجل الفرجة ...لم تفتنني بنات ذهبن  التحرير للتصوير
ولن أهوي فتاة أيدت شفيق في الجولة الاولي لانتخابات الرياسة
لن أغرم بفتاة خافت من تظاهره وتساءلت بقلق " هي العيال دي عايزة ايه " ؟؟
لن أقع في هوي فتاة تضع ماكياجا كاملا  وتبدو على ملامحها البلاهة لتتضامن مع زياد العليمي
لن أقبل بأقل من ثوريرة أبية 

حبيبتي
انت ...
والله انت
أنا حبيبك ...ثوري والله العظيم
والله احببت الميدان وولدت يوم امتلأ عن بكرة ابيه
بت فيه وعشقت ترابه و تبولت في عربة الامن المركزي المحروقة وفي حمام عمر مكرم الفائح باريج الثائرين
ودماءهم  والله تطهرت من عبق الغاز سواء القادم من الداخلية او الجيش وكلاب العسكر
والله تطيبت من دماء الثائرين والشهداء اللذين لفظوا انفاسهم بجانبي
والله بت في الميدان واكلت من يد لا اعرفها و استيقظت على من مجهول ينقذني من هجمة بلاطجة النظام المخلوع وبقاياه
والله بت وانا اشعر بايادي تغطيني ببطانية لا اعلمها  جاهلا بمن نام بجانبي
والله نظفت وساهمت في تجميل ميداني الحبيب

لم ادخر  غاليا ....ولم تدخري
لم ادخر دمعا ولا مالا ولم تدخري
رغم اني فقير وثائر و  ثائرة انت رغم فقرك
أبية ...تأبين الظلم دينا والذل منهاجا
وأبي الا ان أتمم فرحة ثورتي وحبي لك



الأربعاء، أكتوبر 10، 2012

جيفارا مات

http://www.youtube.com/watch?v=LGJ-j1stx5M

الاثنين، أكتوبر 08، 2012

بابا مرسي


aimer –j" aime -tu aimes- il aime
le Chat  يعني قطة ....القطة ذكر او انثي حسب ال  article  الاداه

خدوا بالكم من الضمائر مش زي العربي ....يدق جرس انتهاء الحصة لينتهي حلمي ويسدل الستار على سعادتي ومدتها ساعة الا ربع ....
هو يسير مائلا ومميلا قلبي الاخضر , بشوشا  , الابتسامة لا تفارق شفتاه المكتنزتان : إن غضب تتراجع الابتسامة وتنكمش ولا تختفي
وإن تألم لاح في الابتسامة الالم
وإن سعد اتسعت واستطالت المهم انها لا تختفي...
إن تصنعت سؤالا وما أحلي الاستماع له لا للاجابه بل له هو , ابتسم اكثر فيذوب قلبي ماسحا على شعره الاسود الناعم  ليجيب .
وإن أجبت أجابة صحيحة ومستميتة أن تكون صحيحة حتى أحظي  بالابتسامة الساحرة ناطقا اسمي برافو ...لتضىء دنيتي وتفتح باب هاويتي ...
يحرقني أن يبتسم لزميلة حتى لو صديقتي , أتمني وقتها أن يقوم طوفان ليبتلع الفصل بتلميذاته ولا ينجو احد سوانا انا وهو ...
مدرس اللغة المحببة الي قلبي ...هو مدرس اللغة الفرنسية ومعلم قلبي الغرام دون ان يعلم ودون أن ينوي ودون أن يعتزم ...
أمير المدرسة ...وأمير قلبي الصغير و سفير اللغة الفرنسية في حياتي..
أحببت باريس وفرنسا والنظام السياسي الفرنسي واولو ...وساركوزيييي....وميتران رحمه الله و داليدا و ديبارديو و فولتير و سارتر ....جميع من ينطق بتلك اللغة
وحتى الجزائريين ...
تعللت انني لا أفهم واجد صعوبة في الفهم وإنني  على وشك الفشل فيها  طلبا للوصال حتى يكون أقوي وأكثر وأعمق.
تعلقت به  وكرهت أن أعود الي البيت فلا أراه ولا اسمع صوته رغم إنه يظل في أذناي . طلبت من أبي الموظف البسيط أن أخذ درسا خصوصيا في اللغة الفرنسية ووافق بعد الحاح مني لاعنا الثورة الحائرة كما اعتاد منذ ان قامت لانها لم تصلح شىء وأتت بما لا يشته ويهاب .
ضحيت بنجاحي في الرياضيات و العلوم و طلبت اللغة الفرنسية كبديلا لأي نجاح وأبيت أن يدخل بيتنا المتواضع أي مدرس سواه ...
لم تعنيني الثورة كثيرا فلم تكن بها مكان شاغر لأحد سواه...
أتي الي بيتنا وكنت على استعداد تام ورغم فقر البيت هدأ بالي حينما علمت إنه انه يسكن بنفس الحي الفقير الذي نسكن به حيث قلة المرافق الآدمية , وهل تمنع قلة المرافق المشاعر من التدفق ؟
واذا انقطعت المياه الآدمية فهل تدفن الآدمية ؟
وهل يتواري الحب ؟ وهل تذهب الرغبة ؟
أبدا , فأنا أسمع جيراني في بيوتنا الشديدة التجاور ليلا يحيوا ما تدفنه الظروف والجو العام وكأنهم يعيشان بجنة آدم وحواء ...
صباحا يتشاجران بسبب  الفقر والعوز ومساءا يتصالحان على مافطرهما الله ...
تمنيت أن أسكن حتى في الجوار واقلد جيراني حتى لو بسكن غير آدمي وحياة غير صحية ومرافق منعدمة فقط لأكون مع  فتي احلامي ...
لا تندهشوا من كوني ذات الخمس عشر ربيعا فالفضائيات والانترنت المسروق يجعلان مني امرأة ناضجة ..
وأعضاء الاحزاب الدينية يجعلان مني زوجة فلم لا أقع في الهوي ؟؟
شقيقاي الاعزاء يراقبان نمو جسدي بقلق و خوف ويشاركهما ابي يريدان أي فرصة لتغطية جسدي من عيون الرجال وخصوصا جيراني المسلمين وبخاصة الملتحيين منهم... كما شقيق صديقتي وجارتي المسلمة التي يجبرها شقيقها واباها وامها على تغطية شعرها وجسدها  وربما وجهها بدعوي البلوغ ...
كلنا تحت نفس الغطاء...

أسعد أيام في حياتي ايام السبت حينما يكون درس اللغة الفرنسية  , لكنه بالامس كان أتعس سبت فلقد علمت أن حبيبي يسعي في كل اتجاه ويطرق كل باب للهجرة .
من خلال احاديثنا القصيرة التي احاول اختلاقها اختلاقا وانتزاعها انتزاعا , فهمت انه يشعر بالغربة في مصر وككل المسيحيين يشعر بالخطر الدائم وخصوصا منذ ان قامت الثورة وكما يشعر من حولي وبعائلتي سواي من المسيحيين بالاضطهاد ...
حدثته عن مصر وعن الغربة وحاولت اقناعه بشتي الطرق بأن الفقر والعوز والظلم على الجميع وكلما أقنعته تأتي حادثة تثبط من حججي و تكسر ادوات اقناعي حتى إنني فكرت بالكتابة للرئيس مرسي لينقذ حبيبي من الهجرة وترك الوطن ..
سمعت يوما إن هناك تلميذ كتب لمبارك بموضوع تعبير فقابله ولكن لا اعرف عما اذا كان هذا التلميذ مسلم ام مسيحي ...فهل يفعلها الرئيس المنتخب ؟
كتبت بالفعل خطابا للرئيس "الاب" مرسي وشرحت له مشاعري وشرحت له انه لو حبيبي هاجر وترك مصر سوف أنتحر ...
ومرت اياما عديدة ولم يأتني الرد فكتبت خطابا آخر لبابا مرسي الذي اخبرتني صديقتي المسلمة انه رئيس للمسلمين والمسيحيين , ثم كتبت خطابا آخر لحبيبي شارحة  له مشاعري التي تنمو يوما بعد يوم وانتظرت أياما وأياما ولم يأت "المسيو" واعتذر عن عدم استكمال الدرس ورشح آخر متعللا لأمي باعذار عديدة .
بكيت أنا أياما في صمت وخاف ابي وامي واخواي من تردي حالتي الصحية لكن خوفهم اعلم سببه جيدا فالهاجس المميت ان أكون على هوي من مسلم ...
لم يرد " بابا مرسي " على خطابي حتى الان .....ولا حتى الدكتور ياسر علي !!!

 

الخميس، سبتمبر 27، 2012

اثنان واربعون عام

دنوت من الضريح وسط زمرة من الناس تجمعوا حول ضريح الزعيم  الراحل عد انصراف محبيه واسرته والمرشح السابق حمدين صباحي وكثير من اعضاء حزب الكرامة و العربي الناصري و القوي اليسارية المصرية ....دنوت وهممت أن أكتب في دفتر التدوينات السنوي
بعد قراءة الفاتحة استشعرت هدوء لانتبه ان جميه من حولي انصرف الي شئون دنيانا الشقية بنا
تسائلت "ياتري مبسوط في مكانك ؟"
مثل كل عام ولا اتذكرك كل عام بل في ايام وساعات كثيرة من كل عام يمر بعمري
دائما اتساءل وخاصة بعد قيام ثورتنا هل انت فخور بنا ؟
هل انت سعيد بقيام احفادك بثورة شعبية احدثت تغيير وجعلت العالم يتحدث عنها و  أتت بانتخابات برلمانية و رئاسية واليد العليا للشعب ؟
وبينما انا اهم بكتابة تساؤلاتي هذي في الدفتر سمعت صوتا ينادي
بسسسسسسسسسسسسس ...!!!و
تلفت حولي لم اجد شيئا
هممت بالكتابة مرة اخري فاذا بالصوت ياتي مرة اخري

ولكن المرة دي صوتا اعرفه : | ماذا تكتبين ؟؟"
" انتي جاية تعملي ايه ؟ وانتوا كلكم جايين ليه ؟

اتسعت عيني من الدهشة : " من يتحدث ؟؟؟
لا اجد شخص حولي ارتبت أيكون هذ1ا العسكري الضئيل البنية ؟ أيكون عسكري الحراسة البعيد هذا ؟؟ انه لا ينظر لي ويبدو انه سارحا ؟

دنوت من الضريح ذاته لاجد الصوت يتكرر
انه صوت الزعيم !!!!!!!!!!ز
عايزين ايه ؟؟
عملتوا ثورة وفرحت بيها وكنت معاكم في الميدان وتالمت وتأذيت من اللي عملوا الضباط ال..........فيكم وفي البنت المسكينة دي ؟ حد عنده نخوة ؟ انتوا عندكمم  نخوة ؟
احد حاكم طنطاوي واللي الكلب اللي اسمه ...........اسمه ايه دة اللي عمل كدة في البنت ؟رددت بكثير من الوجل والخوف
معلش يا زعيم والله انا بحترمك اوي بس اللي حصل دة حصل اكتر منه ايام صلاح نصر

رد بعصبية اكتر  : مانا سجنته
لكن دي بت دايخة يعروها ويسحلوها ...........اخص
ثوار ايه وثورة ايه ؟
وبعدين في الاخر ييجي ياكل ثورتكم الاخوان يا هبل

اجبت بألم و خوف : الصناديق يا ريس ...ماهي دي الديموقراطية
اجاب الصوت ديموقراطية ايه ؟؟ دول لاعيبة يضحكوا على ابليس ...اقروا التاريخ
تقوموا بالثورة وهم ياكلوها يا اغبيا !!!!ز
امشوا
محدش ييجي هنا ....محدش يزورني الا لما الفقير ياخد حقه
والناس تبطل تشحت و تاكل من الزبالة
انتوا مش حسين بالناس ...امشوا

انتبهت بحزن لما يقول وهل هذا حقيقي ما سمعت أم تهيؤات ؟؟
وجدت صمت تام ...وعساكر الحراسة واقفون بلا حراك بعضهم ينظر لي من بعد بريبة
والبعض منشغل بالمحمول....
هم احدهم ان يقترب مني ربما ليعرف ماذا يجري ؟
فانصرفت حزينة

لا تغضب منا أيها الزعيم

السبت، سبتمبر 08، 2012

الخروج من شاوشنك

الخروج من شاشونك ( موضع حبس ) وعبودية سنين و طبيعة عمل تقتضي الارتباط بالنظر الي الشاشة لاراديا و الارتباك عند سماع رنين جرس ومراقبة علامة الجاهزية وعدمها
حتى واثناء الانهماك في حديث ودي او هام او عابر حتى تشعر إنك معتوه او عليك قضية او حكم ما - كل هذا يجعل منك مخلوق من طراز نادر

يجعل منك مخلوق فطر على العمل بهمه وسرعة اذا وكل اليك عمل لانك لاراديا تشعر ان الوقت سيأكلك او سوط الحساب والعقاب قبل الثواب ( لان غالبا مفيش ثواب ولا حاجة ) سينل منك

يجعل منك انسان يحسب حياته ولحظاته بالدقائق عكس المخلوقات الاخري من الزملاء بنفس الشركة اللذين يحسبون لحظات العمل بالساعات وليس بالدقائق - حتى تشعر انك كنت من اهل الكهف ومن حولك يقولون اذهب بورقك هذا ............!

يجعل منك انسان عسكري السمات و ربما الجوهر احيانا
يجعل منك مخلوق إن انفجر صار وحشا لايزال يخش الدقائق و جرس الهاتف و ينتظر بنفاذ صبر الدقيقة 59 من كل ساعة في حياته

قد يجعلك العمل متطبع بطبعه وهأنذا أشعر بقيد الخروج من شاوشنك الدليل لاول يوم خارجه
فأنظر حولي قبل ارتشاف مج النسكافيه رغم اننا كنا في اواخر عهدنا بالدليل نرتشف منه بعد كفاح المجاهدين
وأندهش من ان الزملاء يقولون ان الوقت يمر ببطء واريد ان انهرهم " اومال لو شفتوا العشر دقايق بالدليل دي بتمر في ساعه .......!!!
أفتقد ولازلت بحنين لكنني لست ببعيدة وعلى شعرة الدليل وزملاء واخوة السنين
الشقية و السعيدة بنا
وكل ما في المبني ومن في المبني ينطق بهتافنا العالي اللذي جعل ايام الدليل لا تنسي
وجعل كل مدير جديد يترقب ويترصد عن بعد موظف الدليل المنقول له

( اول يوم لي خارج شاوشنك يا جماعة )

السبت، أغسطس 18، 2012

الواجب

بين الحق و والواجب ظلال و درجات عديدة ...
رغم ان السن تقدم بها وبدأت تعاني وتتقابل مع تشوهات الفكر المجتمعي متمثل في اعراض
" ربنا يكرمك يا حبيبتي انتي و فلانة اللي هي .......ز
عقبالك بأة " ....المضحك ان عقبالك لا تعني بقدر ما تعنيه "بأة " التي تعقبها

وفي أفضل صوره " هي الرجالة اتعمت " !!!!ز
وكأن الكرم من الله يتجسد في صورة زوج وزيجة في سباق محموم نحو زوج وجهاز ( يتضمن طقم خشاف ) و اولاد غالبا الاسم جني او يوسف
وكأن الفتاة التي تقف وحيدة يجب أن يكون لها مرافق لتكون هي مرافقه وتابع له ..........!!!ز

في وسط تلك الاجواء و غضم هذي الافكار والمفاهيم بات عليها أن تتلقي من كل شخصية بغيضة او لطيفة مرشح -ليس رئاسي - بل مرشح للزواج رغم ان المرشح الرياسي و الزواجي لا فارق بينهما الكثير من حيث الوعود و اساليب الاختيار و النتيجة غالبا

بات عليها أن تقبل ولا تضع شروط ومعايير لان الزمن هو الحاكم والفتاة الثلاثينية لا يجب ان يكون لها مطالب فئوية في الزوج بل ولا لها حقوق فالزمن يحكمها وهو عدوها اللدود والاسعار تقل مع تقدم الزمن  و لا عزاء لمعايير اسرة كنواه للمجتمع وشريكين حياة يساويان مجتمع صحيح - في وسط كل هذا أتي المرشح الزواجي مثل من سبقوه وجلس يعاين ال " عروسة " ويتحدث مفاخرا بوظيفته وكأنه لم يتعد الخامس والاربعين
وكأنه  وسيما
وكأنه ليس اصلعا
وكأنه  ليس خالي من عوامل الجذب
وكأنه ابن العشرين - تركي الملامح -  راكنا حصانه الابيض في جراج المنزل

وبدأ الحديث بينها مرتبكا من جهتها و سلسا من جهته و بعد انقضاء الجلسة , أعجب العريس او المرشح بالعروس رغم عيوبها

ماهي عيوبها ؟
انها ثلاثينية وتعمل ومثقفه و متوسطة الجمال و قوام ممشوق و ظاهرها التقوي كما يقتضي مجتمعها

اما هي - محملة بكل ضغوط الاسرة المعنوية لم تكن لتعرف أين رأيها في وسط معطيات كهذي :ز

انها ثلاثينية و فرصها اقل في الحصول على " رجل " ز
اسرتها لا تضغط عليها مطلقا ولكن الضغط المعنوي الذي تشعره وتتنفسه في ملامحهم و تنهداتهم و ايماءتهم
وتقرب الاب والام الي الله
لا يجب ان تختار بعناية جيدا لان السباق بدأ و الوقت والزمن عدوها اللدود لذا فهي عمليا:ظ

لا يجب ان تنظر  لوسامته المنتفية تماما
ولا لصلعه
ولا لعمره الكبير
ولا لنفورها منه بشكل عام

لان الرجل لا يعيبه شىء في مجتمعنا المرموق , كما  إنه سينقذها من اشباح العنوسة الضاغطة على نافذة ايامها
فلم لا ترد الجميل؟!!

بات عليها ان تفكر في ظل تلك المعطيات واهم عنصر فيها انها اذا رفضت هذا الميسور الحال قد لا تحصل علي غيره
بدأ الترقب في عيون الاسرة " عجبك ....؟""و

صمتت وترددت واومأت برأسها ..........وعمت الفرحة البلاد
هذي ليست النهاية السعيد ة  بل اكثر المواقف الكوميدية التي قابلتها في حياتها
هل بناء اسرة وعائلة يحدد من مقابلة واحدة مصيرية ؟
وهل اذا كانت اجابتها ب " لا " فكيف  سيكون رد الفعل ؟

انهم لم يسألونها وافقت  على اتمام مشوار الرياسة - أقصد - الزيجة استنادا لأي سبب

بينما  لو كانت رفضت كانوا سيحاصرونها بالاسئلة  والاتهامات بأن هناك شخص اخر
و انها تتعالي بشكل مبالغ فيه وبأنها
وبأنها
وبأنها

اما اسباب القبول فلا يهم ان نعرفها ....وكأن هناك اعتراف ضمني انه لا يجب أن تتأني لان الاصغر سنا قد تزوجن
وهل هذا السبب ؟؟
نعم إنه

مع مرور الايام الثقيلة و استمرار مشاعر النفور منه والشعور المتلازم بأنه لا يملأ عينيها وبأنها تستحق ان تنتظر فتي الاحلام
حتى لو ليس له مقاييس بل ستتعرف عليه حينما  تجده

فاجأها القدر بحادث سير مروع للخطيب قبل ان يكون خطيبا رسميا , وأسفر عن عجز قد يطول امده عن السير
فهل ترفض الاستمرار ؟
أم أن الواجب يقتضي بأن تقبل العيش معه  في السراء والضراء وأنها كانت قد نفرت منه وهو صحيح فمن الخسة ان تنفر اكثر لو كان عاجزا

العجز هنا عن السير وليس عن الاتيان بالواجبات الزوجية او الانجاب فياله من مأزق !!!!ز

انقسمت الاسرة ما بين الاكمال و عدم استكمال مشوار الزيجة وفي العيون شفقة و شك أن هناك سحرا مضادا للفتاة التي لا يعيبها شىء

اما هي فمشاعرها قد وضعت في دوامة من المشاعر و المششاعر المضادة ... ما اصعب الاختبار ياربي !!!ز

لم يكن هو فتي احلامي  و لن يكون ولم اكن فتاة احلامه التي يبدي نحوها انجذابا فقط لانه قد كبر ويجب ان يستقر
فهل الابتلاء يفض الناس من حوله ؟ وماذا لو كان ابتلاني الله ماذا سيكون موقفه ؟؟

لم تسأل ولن تسأل لان " سعر " الفتاة غير ال " رجل " في مجتمعنا المشوه اجتماعيا

قررت أن تعادي قيمها و الشعور بالواجب وأن تعتذر له عن استكمال الزيجة مصحوبة
بالاحساس بالذنب ومنتظرة ابتلاء يأتي لها من حيث  لا تحتسب  يعوق زواجها على نحو مطلق

أحضرت المحمول وهمت ان تطلب رقمه ..............ولم تقو .... !!!
شجعت نفسها وطلبت الرقم

" ازيك
عامل ايه ؟؟؟
كنت بطمئن عليك بس ......طب كمل نومك مش مشكلة

أنهت المكالمة فانسكبت دموعها