السبت، مارس 22، 2008

نزل ملاكا الى الارض

نزل ملاك من السماء سقط سهوا على الارض فوجد الجو خانقا و الدخان يملأ المكان تعجب و تسائل كيف يتعايش البشر مع هذا الدخان ؟ ( ويبدو ان صوته كان مسموعا بعض الشىء فاجابه احدهما انهم هم من صنعوا هذا الدخان بثورتهم الصناعية وتقدمهم العلمي كما يعتاد البشر على نشر دخان كثيف حول فمهما و انوفهم حتى ستناسوا ولو للحظات همومهم ...عجبا

تعجب الملاك و لم يلبث ان وجد طابورا طويلااااااااااااااااا يمتد الى عدة امتار و بهم اناس يتصارعون ومنهم من يتجادلون ومنهم من يتسامرون فتساءل ماهذا ؟ اهو طابور حساب ؟ فرح وسر متسائلا ابحاسب البشر بعضهم البعض قبل الحساب الاكبر؟؟ وجد الاجابة لاااااااااااااااااا ابدا ولن يحدث مطلقا ابسوليوتلي انه طابور عيش للحصول على الخبز وهو اساس عيش البشر هنا فى تلك المنطقة التي سقطت فيها

تساءل الهذا الحد وصل مستوى العيش الكفاف؟ تري هل يقف المسئولون فى تلك الطابور ام خدامهم فقط الذين يقفون ؟

وجد الاجابة لا خدامهم طبعا -احنا - الشعب ولاد ال ...........الشعب

سار فوجد سيارات فارهه كثيرة و ازدحام مروري خانق وكانه يوم الحق

تعجب و تخيل ان يوم القيامة قد حل ؟فوجد الاجابة لااااااااااااااااااا

ان كل يوم هو قيامة بالنسبة لشوارع المنطقة التي تعيش فيها , فتساءل كيف يصطف الناس على طابور العيش و هناك إناس يمتطون السيارات الفارهه وجد الاجابة " انه العدل فى توزيع الثروات ؟ " وهل يوجد عدل ؟

لا طبعااااااااااااااااا لقد سقطت فى دار الظلم و الباطل

سار الملاك قليلا حتى وجد رجالا و شبابا شدادا ظن انهم فتية لهم من من النخوة و الشهامة ما يسره بعد ما ضايقه كل ما فى الارض و من فى الارض لكنه وجدهم يضايقون فتيات و يلقون لهن الفاظا تخدش حياء هذا الملاك منهن من تستفز ولا تقوى على الرد و منهن من ترد بالفاظا اوأ فتصير معركة غير متكافئة مزعجة لكل من يسمع او يرى أماتت النخوة فى قلوب البشر الذكور ؟؟؟لم يتحرك احدا بل كانوا يشاهدون وربما ينظرون نظرة سيئة لمن ترد و تدافع عن نفسها غريب امر البشر ان ربهم بهم لخبير

سار قليلا رأي جمعا كبيرا من الناس غاضبون مستفزون يكادون يقلعون ما يظهر امامهم ولي الملاك هاربا متخذا ركنا مراقبا لهول ما يرى جمعا غفيرا متظاهر يعلن غضبه و يهتف و تعلو الاصوات و الهتافات و يقوم الغاضبون بتهشيم كل ما يجدونه ومع رد الفعل لبشر اخرون يرتدون الملابس السوداء يضربون الغاضبون بكل قسوة فيدافع البشر و يهشمون كل ما يجدونه ورايت متظاهر غاضب يضربونه رجالا كثيرون حتى سالت الدماء من كل وجهه تقريبا و صار عاجزا عن الحركة و الكلام ولا احد يتدخل يخشون رأيت سيدات شرسات مدفوعات بهؤلاء الذين يرتدون الملابس السوداء حتى يضربن المتظاهرات الغاضبات و يجردوهن من ملابسهن
يالهي !!!!! ماهذا ياربي؟ سبحانك ماعلم الا ما علمتنا ان المناظر مقززة و غاية فى القسوة تري لماذا ؟ لماذا هؤلاء غاضبات ؟ و لماذا يردون الاخرين على غضبهم برد الفعل المخيف هذا ؟ ان الغضب رزيلة سيئة تعمي من يرتديها
لا لا لا سأصعد حيثما كنت حيث الهدوء الذي لا يضاهيه اهدى مكان فى الارض و السلام الذي لا يضاهيه سلاما على الارض لقد خربت و صارت ارضا للرزائل
ياالهي اعني على الصعووووود الغيث
الغيث
الغيث

الجمعة، مارس 14، 2008

الكرة افيون الشعوب

بين معضلة فوز الزمالك و فوز الاهلي الدائم و المستفز -مش لية لاني اهلاوية - و بين ظهور نظريات تعادل الاتجاه العلمي و الاتجاه القدري الغيبي الذي يعتمد عالسحر و الاعمال و ماوراء الطبيعة فى السبب الحقيقي لفوز الاهلي و هزائم الزمالك -اتساءل يعني ايه اهلاوي و زملكاوي ؟
اهلاوي يعني مشجع بيشجع الاهلي كفريق فقط لا غير ؟ و كذا الزمالك
اذن لماذا يعتبر كل مشجع ان فريقه كدينه و اهله وماله وعندما يخسر يخسر الدنيا و تسود النظرة للحياة -ماهي مسودة اصلا - ؟ ولماذا يعتبر ال" زملكاوي " هزائم فريقه ربما من غضب الرب عليه و على الادارة ؟
اتساءل و اميل الى النزوع الى نظرية المؤامرة هل اخترع الانجليز كرة القدم و قطبي الكرة المصرية لينقسم الشعب المصري بنظرة استعمارية عميقة و داهية ؟ هل استمر -بعد جلاء الانجليز و الاحتفال بعيد الجلاء - الحكام المصريين فى مسايرة اسلافهم الانجليز كسياسة اعجبتهم فى الهاء الشعب و صرفهم عن السؤال و الالتفات لسياسات الحكومة ؟
فاز اليوم الاهلي على الزمالك -عادي يعني و حزن الزمالكاوية و طبعا هيتظاهروا اما بوابة النادي فى ميت عقبة و يطالبوا برحيل كرول -او اي واحد كان هيبقى مكانه
و ستسير السيارات مدججة بالاعلام الحمراء و الكلاكسات المهنئة عادي برده
انه الوهم الجميل ,انه افيون الشعوب
فى وسط ازمة الغاء الدعم و ضجر المصريين من طول عمر رئيسهم و تعذيب الشرطة لهم و التوحش الصهيوني و الانقسام الفلسطيني و اللبناني و الهيمنة الامريكية و اسملة المسيحيات و التنصير و التبشير و ازمات الفتن و جدال الحجاب و النقاب و ازمة الاخلاق -سعد المصريون بالكاس الافريقي 2007 كما لم يسعدهم اي شىء لانه لا يوجد اي شىء اخر يسعدهم حقيقة
افرغوا كل طاقاتهم المكبوتة و حنينهم الى الفرحة بالاضافة للدور الاعلامي و شكل التشجيع " الشيك " و الرسم عالوجوه و شكل الشباب و الشابات وهما يشجعون بشياكة مستوردة من اوروبا ( دائما نستورد من اوروبا ) كل هذا حبب اليهم الفرحة و السهر للاحتفال
لا احد يقول ان هذا الشعب ساذج لان الفرحة ليست سذاجة و الاحتفال فى وسط الازمات ليس جريمة
وليس دليلا على نقصان او خلل فى الشخصية
ففي وسط الاحباط لابد ان تنمو زهرة البهجة و فى وسط الطمي تنمو الزهور و الخضروات الطازجة
وفى وسط النار و التأجج تظهر المياة كوجود مستقل وكائن يفرض نفسه
ومع اللون الاحمر الناري يأتي الابيض النقي و يختلطان يتجادلان و يتباعدان ايضا
فى عز مشاحنات البشر يتفقان على التحديق فى اي لعبة كروية او الصراخ لضياع فرصة او احراز هدف
فى غضم الجدال و النقاش الجاد يأتي المشاهده على لعبة كرة قدم جميلة هو الاتفاق الضمني رغم الاختلاف الظاهري
فى وسط جلسة العزاء وهناك مباراه هامة يخرج الجميع من حالة الحداد و يحدق لمشاهده المباراه او ربما جزء منها
وفى وسط فرحة الزفاف او الاحتفال به تذهب العيون الى الشاشة للتحديق ايضا فى الكورة و اقدام اللاعبون
انها المائدة التي تجمع بين كل المختلفين فى العالم و ياكلوا منها بارادتهم
مائدة تجتمع فيها كل الاذواق و الاتجاهات

الأربعاء، مارس 12، 2008

كدة رضا 2

بعد ما رضا خرج من السجن

زملائه فى السجن رحبوا بيه ترحيبة السجن المعروفة ورضي طلبوا منه دفع فلوس لتاجير مكانه ورضي لكن مش معاه فلوس فطلب من راضية ارسال فلوس بسرعة من اجل قيمة الايجار وعندما سالت قالها هو دة النظام يابنتي
جمعت فلوس -مش عارفين ازاي - وارسلتها من اجل تسديد ديون رضا فى السجن وتعجبت هو فيه ازمة سكن داخل وخارج السجن كمان ورضيت
دخل فى حماية احدي اباطرة الزنزانة على ان يدفع إتاوة شهرية فكان على راضية توفير الشهرية وعمل اللازم
ولما كانت هي الزوجة الراضية ويجب ان ترضي بما طلبه زوجها و بما قدره الله لها
كان عليها فعل ما لا تطيق ولا يطيقه زوجها بالطبع من اجل توفير نفقات السجن
عند سؤال راضي لراضية عن طبيعة العمل قالت انه رزق ومقدر ومكتوب و قد رضيت به و يجب ان ترضي به
كان الضباط فى السجن من ان لاخر يستدعونه من اجل التسلي به و اهانته لبرهه عملا بتوصيات عليا مخصوصة للمعتقلين السياسيين ورضي
عندما تحدث معه احد زملاء ليمان حول سر رضاه شرح له نظريته و بلغ معه المنطق و البلاغة لم يتخيلها المعتقل حتى انه شعر انه مدسوس من الضباط الباشوات
اندهش من مقوله " وماله لو نرضي كأنك يا سيدي فى استجمام بعيدا عن البيت و المسئوليات و العمل هنا مفيش مسئولية و اكل وشرب ونوم وانتخة بس " لم يصدق المعتقل سر رضا رضا
وحاول هو المعتقلين الاخرين معرفة السر بطريقة اخرى فاستعاروا طرق ضباط امن الدولة فى معرفة و انتزاع الاعترافات سواء الحقيقية او المزيفة
تحمل رضا ورضي
وعندما خرج الى الحياة سجد لله شكرا و حمد الله وعزم على طوي الصفحة من حياته كأن لم تكن
ووجد زوجته وقد رضيت بطريقتها الخاصة بما رضي هو به من قبل
وبالطبع فقد وظيفته الصحفية المرموقة وفقد امواله التي نفدت من اجل نفقات السجن
حاول ان يرضي او ان يتماسك وحاول ان يفسر الموقف تفسيرا منطقيا
وهنا تدخلت راضية -وارتدت ثوبه و حدثته بلسانه و منطقه وفلسفته بل و عرضت عليه عرضا فقد معه كل نظرياته و فلسفته ورضاه
عرضت عليه ان يحصل على وظيفة مرموقة براتب مغري مقدمة من ممول نفقات السجن الذي رضيت بأوامره راضيه اثناء فترة الاستجمام - معذرة السجن
وسط كل هذا هل سيرضي رضا ؟؟ ثااااااااااااار و فقد رضاه و فقد ايمانه بالرضا
رحل.... سار فى الشارع لا ينطق سوى كلمة
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

الاثنين، فبراير 25، 2008

كدة رضا

كان ياما كان واحد اسمه راضي وواحدة اسمها راضية > حبوا بعض و اتجوزوا ورضيوا ببعض> كانوا راضيين بكل شىء وهذا لا يعيب> راضي مواطن صالح مخلوق حكومي يرضي بكل التعليمات و القرارات > يعيش راضيا بكل حكومة تاتي ومبدأه ان القرارات لابد لها منطق حتى لو ان هذا المنطق لا يراه هو شخصيا > لا يجادل كثيرا و يقول " اكيد هما ....عارفين مصلحتي اللي انا معرفهاش .... اكيد لهم رؤية > راضية مخلوقة راضية ترضي بكل قرار لا تجادل و لا تحاول الفهم وقد نسيت النقاش و الفهم منذ زمن فصارت معزولة الا عن الرضا > بل هي ترضي بكل شىء حتى لو كانت من ضمن فئران التجارب وماله " ماهو الانسان بيتعلم من نظرية المحاولة و الخطأ حتى لو كثر هذا الخطأ مش مهم وماله > راضي عندما يتحدث مع اي شخص يحاول تفسير القرارات الحكومية التي يسمعهها راضيا و تبريرها > حتى عندما واجهه احدهم ذات مرة بان سلبيته لو عممت و اتخذوا منها قدوة ومثل لما تغيرت اشياء كثيرة فى حياتنا> فرد عليه لا بل ستتغير لان التغيير يحدث اتوماتيكيا كسنة تاريخية تحدث تلقائيا و ساكون راضيا بهذا التغيير ايضا لانه طالما حدث فهو خير وطالما لم يحدث فهو شر> راضية معجبة بكل ما يقوله راضي و احيانا تنتابها لحظات نادرة من الحنق " وتسال لماذا " فيهدئها راضي قائلا انه خير > حتى لو بفعل بشر وبدوافع يعلمها الله > يرد راضي انه ايضا لخير و هدف يعلمه الله ومن نحن لنناقش الله فتهدا راضية وتعود لصوابها > ومن عظمة رضا راضي رأي المسئولون ان يكتب فى الصحافة حتى ينشر الرضا فى انحاء المعمورة و يبرر للناس القرارات التي تغضبهم حتى يهدىء الرأي العام > وقد كان ورضا رااااضي> وفرحت ورضيت راضية جدا > و ظهر رضا راضي الى النور و ذاع رضاه بكل ما حوله ولكن زاد غضب الناس اكثر > وهو مستمر فى رضاه > وفى ليلة ممطرة جاءوا حفنة من الرجال من الذين يأتون ليلا لياخذوا رضا لاستجوابه> و التهمة : ان كتاباتك الساخرة تلهب الناس اكثر > انت بتتريأ عالحكومة و المسئولين " ؟؟؟"> ورضا مذهولا لا يفهم شيئا > ينظر خلفه الى راضية الباكية ويقول لها لا تبكي يا راضية >
لعله خير
مرجانة 1

الأربعاء، يناير 16، 2008

افكار الديك

اليوم وانا اتخيل نفسي التهم الديك الرومي الذي يجرى حاليا نضجه على نار هادئة بنكهة ورعاية افضل طباخة فى العالم امي
تخيلت مدي سعادتي و مدى اهمية نعمة الاكل التي لا يشتريها المال
لا يشتريها حروب الناس و الدول للحصول على المال و تضخم الثروات افترضت ان بي علة ما ومنعت باي شكل من الاكل و صارت نعمة الله علي ممنوعة وبها خطر على حياتي
غرائز الانسان البدائية خطر على حياته يااااااااااه الهذا الحد الانسان تافه وضعيف ليتجرأ و يتصف بصفات النهم و الجشع و يمكنه ان يحارب و يقسو و يقتل و يسفك دماء او يستسبب فى كل هذا بطريق غير مباشر ليكسب مالا زائدا او يجني مالا اصلا ثم مايلبث ان يمنع من اشياء كثيرة لا يستطيع المال توفيرها كالصحة مثلا و سعادة وراحة البال و الحب
فى الديك الرومي عظة نعم
فى اكله و الاستمتاع بصدره الحنون عبر يغلب عليها طعمه الجميل شهوة التفكير فى اي شىء ومن يفكر اثناء شهوة الاكل
عالمنا غريب به كل المتنوعات و الافكار و الاخبار
اتامل و اتامل و فى فمي ديكي العزيز وامامي شاشة تريني العالم هل حياتنا هذه هي الجنة فعلا بكل مشاكلها وقسوتها ولكننا لا نشعر ؟
هل المشاكل بدونها تصير الحياة بلا اي طعم ولا لون ولا رائحة
رائحة النصر و الالم و الراحة بعد تعب و الفرحة بعد عسر ...الخ
طعم السعادة وطعم الالم و الراحة و التعب و المرض و الصحة وكل المتناقضات فى كوكتيل جميييييييل اسمه الحياة
نحن اذ شئنا نجعلها جنة او نار او حياة
وهل مشئيتنا واحدة ؟
اتامل واتامل واتامل
حتى ينتهي الديك فى فمي و يذوووووووووب

السبت، يناير 12، 2008

الدون جوان- 3 الخروج من الجنة

كانت الصورة رومانسية للغاية والعاشقين يزداد حبهما لبعضهما البعض يوما بعد يوم والتفاهم واضحا بينهما بين الابيض والاسود , بالطبع ليست هي من يمثل اللون الاسود لكن حبه لها كان كفيلا بتطهيره وتغير تغيرا كبيرا على مدى الايام حتى فى ابسط طباعه التي كان يلاحظها فى نفسه . كان يسير كالملك لا يخاف من شىء لا يكره شيئا لا يمقت شيئا ولا شىء او لا شخص يستطيع اثارة غضبه فالحب يشعره بالاطمئنان . ادرك انه ولد من جديد.... وفجاهجاءه صوتها مضطربا ومستغيثا ولكنه كالكابوس المزعج المخيف , لانه نسي كل شىء نسي ماضيه بكل كوارثه الى الحد الذي يذهل فيه عندما يرجع بالذاكرة للوراء متسائلا " أهذا أنا ؟؟" أهذا انا الذي ارتكبت كل هذا كان يؤرقه الماضي بقدر ما تفرحه توبته عما سوى الحب ارجوك يا ... اذا عندك الورقة العرفي بتاعتنا هات لي والنبي النسخة بتاعتي وياريت وحياة اغلي حاجة عندك تديني نسخةبتاعتك انت ارجوك انا .... يزداد صوتها توسلا اصل انا هتجوز وخطيبي عايزاها اوريهاله ارجوك عشان خاطر اي حاجة غالية عندك يا .. حاضر حاضر والله هدور عليها قالها باضطراب وخوف لكن باخلاص ,لم يخطر في باله ابدا ان زواجه العرفي القديم يمكن ان يعود ويتجسد امامه فى شكل الوحش المخيف المنظر ,كان خائفا من افتضاح الامر وهو الذي دخل محراب الحب طائعا وذاق طعم السعادة الحقيقية ولا يرضي بغيرها ايرضي من دخل جنة الحب ان يعيش في مكان اخر؟ نادرا ما كان الماضي يؤرقه حيث كان دائما يشعر انه ليس هذا الشخص الدون جوان الصياد انما هو الان شخصا اخر مختلفا تماما بل لا يكاد يعرف هذا الصياد . انه لا يتذكر اين تلك الورقة ؟ ولا يعرف كيف توصلت اليه الفريسة القديمة حيث غير جميع ارقام تليفوناته حتى لا تصل اليه ومضات الماضي الاسود جاءت الان لتلطخ صفو اللوحة الرومانسية الهادئة التي تنضح بالحب البرىء الذي ملك قلبه كانت تلك الجميلة التي اصطادها كرهان امام اصدقائه حيث فشل كل منهم فى حتى التودد اليها . وحده هو الذي استولي على قلبها وحينما زاد تعلقها به طالبته بالزواج او الخطوبة على الاقل فخطرت له فكرة شيطانية ان يتزوجها عرفيا حتى لا يضطر الى تركها وياخدها غيره لابد ان يحظي بها كاملة ومع الاسف طاوعته صور لها الحب خيالات واوهام لم تجدها . كانت تظن ان لك سيربطه بها اكثر وانه " ابن الناس " من غير المعقول ان يغدر بها ولكن بعد شهران غيرارقام هواتفه وغير محل عمله ووجد وظيفة اخرى فلم تستطع ان تجده يالهي أأنا الذي فعلت ذلك , انه كابوس لا ليس انا, ياربي لا تحرمني من الفرصة بعد اذ بعثتها الي لا تحرمني من حبيبتي قالها امام نفسه حتى سالت دموعه وتدارك امره وقال انها تحبني ستسامحني حتى لو علمت ستسامحني لانني احبتها عن حق واخلصت فى حبها ولا ذنب لي الان فى انني احبتها ولم اقصد ذلك انشالله مش هتعرف مش هتعرف يرن جرس التيلفون ترد الحبيبة العاشقة ياتيها الصوت المتلجلج المرتعش " ارجوكي عايزة اكلم ... ضروري لوسمحتي ارجوكي هو مش موجود دلوقتي ارجوكي لو مش عايز يكلمني ارجوكي فكريه بس بالحاجة اللي طلبتها منه لو سمحتي والدموع تكاد تخنق صوتهاقلقلت الحبيبة من هذه ؟ خير تحبي اسيب له رساله حضرتك عايزاه فى ايه ؟حكت لها كل شىء بالتفصيل بعد ان وعدتها الحبيبة ان كل شىء سيكون سريا ولن يعرفه احد على الاطلاق حرصا على مصلحته ومصلحتها ايضا يالهي يالهي اهذا الذي احببته زهلتها الصدمة والجمت تفكيرها لم تعرف هل تبكي ام تضحك ان تغضب للحظات لم تعرف ماذا تشعر ؟ هذا هو الانسان الذي ادخلته المحراب ؟ اهذا هو الشخص الذي اعطته الحب المقدس ؟؟؟ ربما ...ربما ... ربما ماذا ؟ لا اجد عذرا له وان وجدته لا عذر فى تلطيخ الحب وتلويثه بورقة زواج تدين اكثر مما تبرىء لقد لوث الحب لقد تعدي عليه بكل الاشكال اذا قبلت اخطائه الكثيرة التي علمت بها من خلال هذا الصوت من الماضي -فقد علمت الفريسة بكل غزوات صيادها بعد ان تركها تواجه مصيرها -هل تستطيع قبول التعدي على الحب ذلك المفهوم والمبدأ الذي لطالما قدسته واحترمته كثيراعندما رأته وهو يقابلها بكل الحب الذي فى الدنيا كعادته وتحمل عينيه معاني اكثر بكثير مما يقوله اليها ..معني اكثر واعمق بكثير من كلمة وحشتيني لم تضعف ولم تنهار قابلته مقابله عدوها وجمت ورمته بنظرات جامدة مش عايزة اشوف وشك ولا اكلمك تاني يا دون جوان عصركلم تحمله الارض لم يستطع ان يتحمل وقع خبر علمها بالامر احس باضراب فى امعائه و ضربات قلبه المتلاحقة تكاد تصم اذنه الارض تدور به انه لا يقوى حتى على الكلام ...على الدفاع او التحدث , لا يقوى على استجداء الغفران كان يريد ان يتوسل ان ترحمه فقد احب وباخلاص ولاول مرة فى حياتهولكن لم يستطع طلب المسامحة ... لقد تم طرده من جنة الحبان الله يغفر الذنوب لان رجمته واسعه لكن رحمة البشر محدودة فلم تقبل توبته

الدون جوان 2

فعلا صارت فرصة ام حب؟؟؟؟" لا لا لا"قالها لنفسه ان الحب لا وجود له فى حياتي ذلك افضل نعم افضل الصيد عن الاصطياد الفكرة تتلخص فى الحصار والضغط ولعب العاشق الولهان ومالمانع ؟ كل شىء متاح فى الحرب والحب " لا لا الحرب فقط انها حرب وليست حب " هذا ما قاله لنفسه ايضا الاغاني العاطفية والسرحان واطالة النظر اليها كانت اسلحته , شحوب الوجه و الجسد ( الريجيم ) و التحدث بارتعاشة ولجلجة تحدث العاشق الذي يحاول مداراة خوفه ورهبة لقاء حبيبه كل هذه كانت ادواته حاول تسريب معلومة انه وقع فى حبها عن طريق الزملاء وصديقاتها للتاثير حتى يهيىء لنفسه الدخول الى الغزوة المنشودة . يوما بعد يوم رق الحبيب وصار بالنسبة لها مش " عادي " بل صارت تهتم به وتسال عنه فى غيابه استشعر ذلك وحان الانقضاض على الفريسة الان الان اعترف لها بحبه وسهره وولهه ايضا ...نعم ولما لا ؟ صارت مشاعرها بين التعلق وبين الامتنان ربما لان شخصا مثله احبها ربما لانه ارضي غرور الانثى فيها لكن قلبها البرىء الاخضر تعلق به يوما بعد يوم براءتها ووضوجها لا يخفيان حبها للمحيطين انها تؤمن ان الحب مدعاه للفخر انها تقدس الحب وقلبها هو المحراب الذي تدخله عندما تكون طاهرا نظيفا فقط تخلع ما علق بك من اوساخ وتدخل قلبها وهذا شرط حاولت ان تفهمه ذلك فى ايام الحب الاولى الجميلة وان الحب يصل لمرحلة التقديس لديها وان البشر فى كل جيل قد لوث هذا الحب النعمة الاكبر لم ينم ليلتها فكر طويلا طويلا ............ . لم يقل شخصا امامه بهذا لم يقرا هذا فى اي كتاب لم يسمع بهذا طيلة حياته وهو الذي اعتقد نفسه خبيرا بالبنات والناس والحياة وانه اذا فهم المراه فهم الحياة تأثر بهذا الكلام لدرجة ازهلته فلو ان احدا قال هذا الكلام امامه فى الماضي لسخر منه حتى قتل ضحكا انها الحلم انها الفتاة التي كان يبحث عنها فى كل فتاه اقصد كل فريسة او كل صيدة لا انها ليست بالفريسة انها اكبر من ذلك يجب ان اضعها فى مكانة اسمى واعلي من ذلك , لقد سيطرت على احاسيسي تمكلت عقلي وقلبي نعم احبها احببتها دون ان اقصد رغم انني قصدت ان احبها حبا زائفا فاحببتها حبا حقيقيا والدور الذي اجتهدت فيه صار جزءا مني تخللني وصار يعبر عني صرت لا امثل ولا ادعي بل أداري واخفي مشاعري.بعد ان كان يظهر مشاعرا لا يعنيها صار يخفي مشاعر حقيقية لاول مرة يشعر بها بيس لها مبرر ولا دافع ليس لانها نوع مختلف , ليس لانه لم ينجح فى صيدها فالحب ليس له مبرر وليس له دافع ومن حاول تبريره سيفشل فهو يولد فى اي مكان وزمان وتحت اي ظروف. وفى غمرة الحب وجماله وايامه الساحرة وفى وسط الصورة الوردية واللوحة الجميلة تظهر البقعه السوداء يظهر ما يلطخ الصورة الرومانسية ويكدر صفو الحب الوليد النقي الجديد فى حياة العاشقين

الجمعة، يناير 11، 2008

الدون جوان 1

اذا سألت عنه تجد من يقول لك " دة بيلعب بالبنات لعب " واذا تتبعته تجده فى كل لحظة مع فتاه شكل كل منهن مؤهلة للدخول فى مسابقة ملكة جمال وربما تفوز . كان يستمتع بهذا الصيت وينتقل من فتاه لاخرى بمنتهي السهولة يوعد بالنظرات والحركات والهمسات ويهرب. يحنث يمينا لا يعي معناه ولا ينوى حتى التفكير فى تنفيذه يعرف مفاتيح الفتيات . يقنع التي يكون مفتاحها بالعقل و يمثل العاشق الولهان للرومانسية ويبدي الوعود للباحثة عن الزواج . كانت لدية الادوات وسامة نسبية , ما يعرف ب " الستايل " و الذكاء الحاد كان مستعد لاي شىء وكل شىء حتى يصيد فريسته وان تطرق الامر للزواج ...نعم الزواج ولكن العرفي السري هذا المخرج السهل لاي رجل يريد ان يتخلي ان اي وعد فالكلمة وعد والاعتراف بالحب وعد والتنويه والتبشير بالزواج وعد ولكنه لا يهتم بكل هذا فقد تعود ان يصيد وينال صيده ثم لا يلبث ان يبحث عن غيره بالطبع كانت هناك من يصعب اصطيادها واذا اعيته الحيل معها مل وترك العملية وبحث عن الاسهل حتى ذلك اليوم الذي وضعته الاقدار امامها , انها بريئة , نقية , لا تعترف سوى بالعلاقات السوية العادية طفولية فى احلامها وحتى فى طريقة حديثها مرحة تحب الجميع وتتحدث مع الجميع ولم يطرق بابها بعد من تعتبره فارس الاحلامتعاملت معه بشكل عادي لكنه من جانبه تسيطر عليه نظرية الاصطياد فلم يتعود غير ذلك لابد ان يشعر بميل الفتاه التي امامه اولا حتى يطمئن ثم يتعامل معها شكل عادي ولكن ظلت هي على حالها لم تمل , ظلت عادية سلامها عادي لا تبحث عنه لا تتعمد الكلام معه لا يجد فرحا فى عيونها عند رؤياه وان وجد فهي فرحة عادية تلاقي بها كل من لاقاها لماذا ؟ تسائل هل فقد بريقه ؟ هل تحب اخر؟ سال واستقصى حياتها العاطفية لم يجد من ملأها بعد شعر بالتحدي اعترف لها بانه معجب بها كخطوة فى طريق تحقيق الهدف ماذا كان ردها ؟ انه بالنسبة لها زميل وشخص تعزه معزة الاغراب " عاادي" هاله ما سمع ولكنه ظل على تحديه مع شعوره بالحزن لماذا لم الفت انتباهها ؟ بدأ يشك فى كل من حولها اهذا الذي يشغلها ؟ اهذا ؟ انها تتحدث مع هذا بشكل مختلف نعم ....لا مثله مثل غيره احرقه التفكير ظل يفكر ويفكر ثم يستيقظ لماذا يفكر ويهتم بها ؟ أيحبها ؟ لا لا ربما لانها لا تهتم به نظر الى نفسه بسخرية بدا امام نفسه كالطفل الذي يصر على اخذ اللعبة البعيده المنال حتى واتته الفكرة

الدون جوان 1

اذا سألت عنه تجد من يقول لك " دة بيلعب بالبنات لعب " واذا تتبعته تجده فى كل لحظة مع فتاه شكل كل منهن مؤهلة للدخول فى مسابقة ملكة جمال وربما تفوز . كان يستمتع بهذا الصيت وينتقل من فتاه لاخرى بمنتهي السهولة يوعد بالنظرات والحركات والهمسات ويهرب. يحنث يمينا لا يعي معناه ولا ينوى حتى التفكير فى تنفيذه يعرف مفاتيح الفتيات . يقنع التي يكون مفتاحها بالعقل و يمثل العاشق الولهان للرومانسية ويبدي الوعود للباحثة عن الزواج . كانت لدية الادوات وسامة نسبية , ما يعرف ب " الستايل " و الذكاء الحاد كان مستعد لاي شىء وكل شىء حتى يصيد فريسته وان تطرق الامر للزواج ...نعم الزواج ولكن العرفي السري هذا المخرج السهل لاي رجل يريد ان يتخلي ان اي وعد فالكلمة وعد والاعتراف بالحب وعد والتنويه والتبشير بالزواج وعد ولكنه لا يهتم بكل هذا فقد تعود ان يصيد وينال صيده ثم لا يلبث ان يبحث عن غيره بالطبع كانت هناك من يصعب اصطيادها واذا اعيته الحيل معها مل وترك العملية وبحث عن الاسهل حتى ذلك اليوم الذي وضعته الاقدار امامها , انها بريئة , نقية , لا تعترف سوى بالعلاقات السوية العادية طفولية فى احلامها وحتى فى طريقة حديثها مرحة تحب الجميع وتتحدث مع الجميع ولم يطرق بابها بعد من تعتبره فارس الاحلامتعاملت معه بشكل عادي لكنه من جانبه تسيطر عليه نظرية الاصطياد فلم يتعود غير ذلك لابد ان يشعر بميل الفتاه التي امامه اولا حتى يطمئن ثم يتعامل معها شكل عادي ولكن ظلت هي على حالها لم تمل , ظلت عادية سلامها عادي لا تبحث عنه لا تتعمد الكلام معه لا يجد فرحا فى عيونها عند رؤياه وان وجد فهي فرحة عادية تلاقي بها كل من لاقاها لماذا ؟ تسائل هل فقد بريقه ؟ هل تحب اخر؟ سال واستقصى حياتها العاطفية لم يجد من ملأها بعد شعر بالتحدي اعترف لها بانه معجب بها كخطوة فى طريق تحقيق الهدف ماذا كان ردها ؟ انه بالنسبة لها زميل وشخص تعزه معزة الاغراب " عاادي" هاله ما سمع ولكنه ظل على تحديه مع شعوره بالحزن لماذا لم الفت انتباهها ؟ بدأ يشك فى كل من حولها اهذا الذي يشغلها ؟ اهذا ؟ انها تتحدث مع هذا بشكل مختلف نعم ....لا مثله مثل غيره احرقه التفكير ظل يفكر ويفكر ثم يستيقظ لماذا يفكر ويهتم بها ؟ أيحبها ؟ لا لا ربما لانها لا تهتم به نظر الى نفسه بسخرية بدا امام نفسه كالطفل الذي يصر على اخذ اللعبة البعيده المنال حتى واتته الفكرة
مرجانة 1

القرار

بعد أن تلاقيا و شعر كل منهما ان الاخر هو النصف الاخر شعور بالراحة و الشوق للقاء و الرؤيا حتى لو من بعيد ليس اعجاب ولا ادمان نظر ,ليس مراهقة مشاعر ليست مشاعر ناتجة عن فراغ عاطفي يريد ان يمتلىءوكان له من الاصدقاء العديد و العديد من الجنسين اما هي فلا وجود لاحد فى حياتها من غيره وحدث انه تعرف الى فتاة مرتبطة بشخص اخر بصفة صداقة فهو لديه من العقلية ما يكفيه ان يصادق فتاة دون ان يكون هناك ارتباط بينهما فلكل منهما قصة حبه ما المانع؟ وما يمنع الصداقة بين جنسين مختلفين مثلها مثل الصداقة بين نفس الجنسوتصادقا و بعد مضي فترة من الوقت صارا اقوى صارت تقارن بينه وبين حبيبها وصار يقارت بينها وبين حبيبتها هل تتعارض الصداقة مع الحب ؟ام يندمجان ويكونان شركة ناجحة ؟ لم يقتنع انه واقع فى حب صديقته لانها صديقته عرفت هي على الفور انها تحبه ولكنها كانت تغالب وتقنع نفسها تارة وتارة تبتعد ولا تقدر وتارة تحاول ان تبعده عنها بمضايقته و غيظه ولم تفلحاما هو فلا هم له سوى التحدث معها حتى وان اخره لقاؤها عن لقاء الحبيبة التى لا تفكر سوى فيه فهو دنيتها بدأ يشعر نحو الحبيبة بانها ليست حبيبة بل يشعر بانه يجب عليه حبها وانه فى الاساس لم يحبها وانما كان يسد بها فراغا عاطفيا بادرت هي بملئه صارت عاطفته الان تعاطف و شفقة اما الصديقة التي صارت حبيبة تحولت مشاعرها من حب وليد وارتياح شديد -الى حب جارف كجنين الدجاج يريد ان يخرج ويسجل مكانا فى الحياة ويزيل القشرة من عليهحارت بين حبها الذي ظل ست سنوات يافعا وحول حيبها من شاب مستهتر الى شاب جدير بها و بحبها فهل هي جديرة به ... ومالذي اذبل الحب سوى هذا الصديق الغريب المجلوب على حياتهما ليس الفتى بطل القصة ....بل الحب انه الغريب الذي يفرض نفسه وبثقة غريبة لا ندري من اين اتى بها مالعمل ؟مالقرار ؟القرارات فى تلك المواقف صعبة اي كان صوابهاقرر ان يكون رجلا شجاعا قرر مصارحة الحبيبة التى انهارت و ضعفت فاهانت كرامتها بالتوسل الا يتركها مع المه وشعوره بالذنب العميق راي ان هذا افضل فلابد للحبيبة ان تعيش وتحيا مع انسان يحبها وتكون دنيته لابد لها من الاخلاص فما جزاء الاخلاص الا الاخلاص حتى لو كان هذا القرار مؤلما وظالما رآه عادلا لا يحق له ان يكون معها و قلبه مع الاخرى كان فى المقابل على الصديقة التي علمت بما فعله بعد اعترافه لها بحبه الشديد ان تقوم هي بالخطوة الواجبة عليها وتجازي اخلاص حبيبها وتغيره من اجلها بالاخلاص الذي يستحقه ولكنها لم تفعللم تقوى على هذا القرار و فضلت الاخلاص عن مشاعر الحب التي تجرفها نحو الصديق فضلت البقاء جانب حبيبها رغم حبها -التي قررت ان تعيده الى قشرته او لنقل بيضته - على المصارحة خسر بطلنا الاثنتان فهل هو على حق؟ هل هي على حق؟
مرجانة 1