الجمعة، سبتمبر 30، 2011

جمعه وراء جمعة

جمعه وراء جمعه ولا تنته الجمع
ولا تنته ايام الثورة
ولا يسمع الحكام ...اي كانوا سواء الطاغية الذي سقط او الطغاه الذين لم ييسقطوا بعد

أنبت نفسي كثيرا ولازلت ألومها لعدم تلبية نداء الميدان
نعم رغم احباطاتي المتكررة لايزال قلبي يتحرك
حين يسمع نداء التحرير
وحين يأتي يوم الجمعة
وحين أمر من الميدان او اي شارع بجانبه
وحين تذكر كلمة ثورة
وحين أشاهد بروموهات الجزيرة حول أيام الثورة الغالية

لازلت أحن أشد الحنين ................ليتها دامت
ليتنا لم نترك الميدان الا بانتخاب مجلس رئاسي مدني

ليتنا لم نترك الميدان - تلك البقعة المباركة من لحظات الثورة الاولي حينما كانت عذراء

ليتنا لم نتركه لنتفرق شيعا واحزابا وحتى لم ننتخب ائتلافا بل وكلنا الثورة لوكيل

تقليدي نظامي مباركي
الوكيل والضامن لم يصلح الجهاز ..............بل اتخذ الوسائل التقليدية
بل ولمعت في عيناه ذهاب الناس لعتبته للاقاء المطالب

كثرة المطالبة وكثرة المراوغة والشائعات خلقت شعبا من
المرتعبين الخائفين

كانوا بالامس القريب مضادين للثورة أصلا وحينما نجحت صاروا دعاة للسلام و الامان و المصلحة

صاروا على " الحياد " رغم انهم كانوا يشكون الفساد في كل ركن ولكن يبدو ان التغيير كائن غريب أجنبي
لا يستطيعون استيعابه , كالتي تشكو زوجها وحينما يطرح موضوع الطلاق تفزع للفكرة
بل و ترفضها
اليس الحكم الفاسد كالزواج الفاسد اذا تركته يحول حياتك لمقبرة ؟

أليس اختلاق الاسباب والمبررات للحكم الفاسد يعني الالتفاف حول الاصلاح والعودة للفساد أيضا ؟
نعم لم ألبي النداء يأسا واحباطا وخوفا ..............لا أريد الامل
أهي حالة الامل أفضل أم حالة اليأس ؟
والله لم أكف عن حبك يا مصر ...يا ميدان ....يا ثورة
كففت عن الحديث عن الثورة , كففت عن الجدال
ولم يكف نبض قلبي ..............مش حسة بحيرتي ازاي ؟؟؟
( منير )
أخدني الكبرياء من الطلب من المجلس , لقد مقتت الحكم العسكري أتأمل اسلوب حكمه فأمقته أكثر
لسنا عسكر
بمصر 85 مليو حر والله ....وان كان العديد بل و الغالبية لايزالون يتعلقون بأذيال المجلس فهذا لانهم
مرضي بالخوف و عهود الاستعباد لم تترك جينات الحرية تنمو بشكل سليم
ربما منهم من ينظر لمصلحته الشخصية الاستهلاكية الخاصة جدا لكن في الاعماق هم احرار وليسوا عسكر
حتى سئمت مطالبة العسكر
سئمت من مطالبة الوكيل وانا المالك
سئمت المطالبة والالحاح في الطلب ,
سئمت الهتاف ..............لقد قمت صنع ثورة بكامل قواي العقلية و ضحينا بالدماء الغالية
وسئمت ...............لا لم أسأم الثورة
لابد ان ندفع الفاتورة جيدا ........زكما صمتنا كثيرا وهاهي دعوات تدعونا لمزيد من الصمت
أليس بعد صمت الاموات صحوة ؟؟؟ أما يجب على النائم لعهود
أن ينفض عنه التراب وينتفض صارخا
لا لم يتم استعبادي مرة اخري

الأربعاء، سبتمبر 28، 2011

جمال عبد الناصر

واحد واربعون عاما مضت على وفاته ولم يزل في القلوب نبضات تنطق باسمه وتؤكد انه كان الافضل في جميع من حكموا مصر
قيل دكتاتور
قيل زعيما زائفا
قيل اكذوبة
قيل ارعن و أخر مصر عشرين عاما للوراء
قيل نكس مصر ...........
كل له أخطاءه ولم يعف من مسئولية النكسة الجسيمة ولكن
الحرب هزيمة وخسارة وقد دخلها من منطلق واحد انه لا خنوع امام العدو ويجب ان تعلو كرامة الدول العربية فوق كل حسابات
ولكن هل بعد نصر اكتوبر نعود ونهرول بكامل قوانا لنكسة جديدة ....بشروط المهزوم لا المنتصر ؟؟
استردينا سيناء ...نعم ؟ ثم ؟
ماذا فعلنا ؟ بالاضافة لشروط المعاهدة اللعينة المجحفة لحق مصر و حقوق شهداءها لم يكمل مشوار التنمية من جاءوا بعد ناصر
ربما كان الرئيس السادات يعتقد -رغم عدم موافقة الجميع - بدكتاتورية ان تلك خطوة يمكن الاستفادة بها , ولكن هل استفاد بها سلفه مبارك ام استفاد بها الصهاينة ولايزالون يستفادون
بموجب معاهدة وتطبيع وسلام زائف واعتراف بكيان طفيلي في مقابل سلطة فلسطينية استشهد الاف الجنود على حدود مصر " عن طريق الخطأ " وبما ان الدماء المصرية رخيصة على حكامها فهاهنا ندفع ثمن نكسة كامب ديفيد لا نكسة 67

انحاز الزعيم الي جانب الفقراء وتملك الفلاحون اراضي زراعية كثير منهم لم يسفد منها , نعم ارسي الزعيم جمال عبد الناصر مبادىء اسيء استخدام |أذيالها بعد ذلك ليتحمل هو مسئولية المبدأ لا التطبيق
هل يناسب مصر الفقيرة التي يتعد فقراءها عدد أثريائها سوي النظام الاشتراكي ؟؟
ماذا فعلت الرأسمالية لمصر العزيزة الحمولة ؟؟
جعلت من خيرة شبابها بحارة يلقون بأرواحهم الي التهلكة بسبب سوء العيش فيعودون جثثا الي مصر
جعلت من ثقافة الزحام سياسة ومنهج فتخنع المصري وتجعله راضيا بما يلقيه عليه الحاكم
وازلامه
خلقت الراسمالية و الانفتاح عمالقة يستفيدون من النظام وان سقط يطيحون بوحشية بأي استقرار للوطن
ويعيدون انتاج مافيا للاحتكار وفرم المواطن المطحون ويجعلون من مصر مجتمع استهلاكي لا منتج
لا يشبع من استهلاكه
يطيح عبد الناصر بصديقه المقرب من قلبه اذا أخطأ وهل يطيح غيره بمن أخطأوا ويخطئون بحق مصر و المصريين ؟
هل لزوجة عبد الناصر مملكة خاصة بها سوي الاولاد و البيت ؟
كان يعلم ان الرئيس قدوة فكان يخلق من بيته قدوة الزعيم و مساعدته والاولاد الذين يهابون الاب ويهابون اي تميز لديهم
حتى لا ينهرهم الاب , فهل فعلها غيره ؟
لا أؤله زعيما ولا أزكي على الله أحد بل فقط أقارن بينه وبين من حكموا مصر
كلهم دكتاتوريين
كلهم لديهم سجلات امنية بوليسية
كلهم مصريين
كلهم ينتمون الي العسكر .....ولكن أين أفضلهم ؟

كلهم تغرهم الشهرة ولكن أين أكثرهم احساسا بأكثر من نصف السكان
ربما يكون من حكمهم ناصر غير من حكمهم مبارك ولكن المؤكد ان ناصر غير مبارك
ربما لو كان ناصر شابا ألفينيا لقاد ثورة 25 يناير دون ان يكون ضابطا بالقوات المسلحة ولكن
المرء يحتاج لان يضم تاريخ بلاده زعيما مثل جمال عبد الناصر

الجمعة، سبتمبر 02، 2011

مرجانة: سامحوني مكانش قصدي

بيت الراحة

الحقيقة لا يوجد سوي الراحة هي من تخلي العقل من كل الهموم والمشاعر السلبية

حينما تخلي جوفك مما يملأه بل ويخشنه تزول الهموم و تحدث حالة من الراحة للامعاء و ترتاح خلايا المخ وتذوب في سرمدية العدم

ايه سرمدية العدم دي ؟.......الأفكار النيرة و الخالية من أي عقد او مؤثرات تأتي للمرء في بيت الراحة

فالفترة التي تنتظر فيها شىء دون أن تكون مجبر بأن تعمل شىء سوي الانتظار في تلك الفترة البرزخية التي تتضح بها الامور وتستجلي بها الافكار
ربما جاءت أفكار عن غزو الكويت للراحل صدام حسين وهو ببيت الراحة
ربما جاء وريث عرش مصر لأمه وهي ببيت الراحة
ربما جاءت فكرة قطع الانترنت والاتصالات ببال جيمي الابن العاجز دائما وهو ببيت الراحة
هذا وإن كانت بها مصلحة للثورة المجيدة لان الله فوق الجميع ولاننا رمينا والله رمي
ربما أيضا جاءت انشاء كيان طفيلي له جذور تاريخية وسط الاراضي العربية جاءت للحاكم بريطاني مرتاع
من قوة العرب وقوة سلطان دينهم له ببيت الراحة
ربما جاءت خطة التمويه الاستراتيجي لنصر 73 لصاحبها ببيت راحته
وللاسف جاءت فكرة مبادرة الاستسلام او السلام المزعوم للراحل السادات وهو ببيت راحته
لنتجرع كأسها جيل وراء جيل
جميع الافكار تأتي حينما تكون في حالة انتظار شىء .....إما الافكار السلبية او الايجابية
حتى عندما يكون خروج ما في الجوف سلسلا بل شديد السلاسة , تكون عملية الخلاص رغم قلقها مريحة
فالانسان يحتاج الي خروج ما في الجوف حتى يبدأ من جديد ويتسني لخلايا الجسم أن تستيقظ وكأنها تحممت بطاقة جديدة تشغل خلايا المخ من جديد
تيار فكري يسري في كل خلايا جسمك عندما تخلو الي روحك في المكان الوحيد الذي لا يمكن لاحد ان يشاركك فيه
بيت الراحة
في الازمنة السحيقة لم يكن هناك صرف صحي ( ولايزال كثير من بيوت مصر المحروسة تعيش نفس هذي الاجواء في 2011 ) وكان المريد لراحته يذهب للخلاء كأنما يذهب برحلة تصوف فسيولوجية تأملية ليخرج فيها ما في جوفه فتخرج معه الافكار لولوبية ذهبية والداخل الي الخلاء ليس كالخارج منه
بيت الراحة رمز للتطهير , يتطهر به القاتل من دماء ضحاياه
وتتطهر به كل فاسد وكل متسخ وكل ..............مما علق به
ومن اوراقه يتطهر بها النظام السوري من توصياته ووعوده بالاصلاح
بيت الراحة بالنسبة له غالبا يأتي بها أفكارا لتدمير الششعب السوري ...."عدو سوريا" وسوريا هنا - كأي حاكم عربي- تعني بشار الاسد
والحمدلله ان مصر دلفت الي بيت الراحة لتتطهر من كل ما يشوبها وان كان ما شابها الكثير والكثير
وهاهي تتطهر -بإذن الله - تدريجيا لان حكامها تركوها شديدة الاتساخ
نحن في انتظارك يا مصر الى ان تخرجي من الحمام
في عصرنا الحديث وبالعبقرية المصرية الحديثة تم اختراع صحافة أبواب الحمامات وقبل الفيس بوك و قبل المدونات قرر المصريون ان يخترعوا صحافاتهم الحرة والحرة جدا في ابواب الحمامات وصارت الابواب ابواق
فلنحيي بيت الراحة وليحيا خروج الأشياء الفاسدة من اجوافنا
وتحيا مصر الحرة



الثلاثاء، مايو 31، 2011

ليت شعري

خطت يدها تسرح بين طياته و جدائله الطويلة تنظف وتطهر وتدك الفروة أو الغلاف الذي يفصل شعري عن عقلي , تدعك وتضغط بقوة على عكس الرجل زمان الذي كان يخشي من قوته علي رأسي المهيض فكانت تسرح يديه بجدائلي وظلمات شعري بحنان وحزم , أما الان بعد تحريم جدائلي على الرجال لسبب غير معلوم فقد ضغطت هي بقوة بمواد كيماوية وكأنها قد أقامت حربا كيماوية بغابات شعري دون تفتيش من عقلي ولا تهديد من مجلس اعلي لكياني...
أسلمت رأسي لها مرة أخري حتى تقص شعري المتعب المجهد لا اعرف من عصور الطغيان وحان وقت قطافه وتجديد دماءه... لم تكتف مصففة الشعر بتمارين الضغط المستمرة لتجديد خلايا عقلي المتعب و اجبار الدورة الدموية على التحرك قليلا علها تلقي حجرا بالماء الراكد لشعري الغارق في بحور الثقافة الاجتماعية و المجتمعية و السياسية ....تمردت وثرت على تلك البحور ولم يثر شعري , سعيت للتغيير ببلادي و حياتها ومفاهيمها وثقافتها واسلوب تفكير ناسها ولم أجرؤ على تغيير شعري ولا اقتصاص جزء منه....
في عقيدتي الخاصة أحرم على شعري أن أقتص منه ولم أقتص جزء مني ؟ وإن تلف أصلحه وأسعي لتقويمه , فرض علي أنه ليس ناعما مسترسلا فرضيت به ولن أجتزه ولن أجتزءه , نعم غيرت حاكمي ولم أغير شعري ولم أقصه....
أحبه حرا غجريا يسافر في كل الدنيا , فاذا كان الله قد خلقه كذلك فلن أعاديه .
ولكن الله لم يفرض علي هذا الحاكم بل أمرني بأن أتمرد عليه اذا جار....
لم يجر شعري علي فلم أقصه ....
ظللت بعقيدتي هذا وحتى بعد تغيير الحاكم والحياة بمصر ....وظل شعري على حاله بل ضعفت أطرافه أكثر
وكلما تمسكت به كلما مرض وصار أسوأ وكأنه يعاندني ويصر على معاقبتي التمسك به طويلا
تاجي المرأة شعرها وكنت متمسكة بالتاج الغجري كما هو ولم أغيره ....كنت أرد على من ينصحني بتغيير شكل شعري بأنه أشبه عندي بتغيير دماغي ولن أبيع دماغي....
وكأن شعري يسخر من جملتي ويسوء أكثر ....
أصلحته و حاولت ترميمه و تجبيره بكل المواد الكيماوية والزيوت جميع اختراعات البشر لاجل شعري....
سخرت له مالا
ثم تركته دون تصفيف لمعاقبته ومعاقبة النذل اجتنابه .....فساءت حالته
فجريت نحوهه مهرولة بجنين ......سأجدد دماءك
كنت أتمني أن تنقذني مرجعية دينية تمنعني أن أقص شعري وأتبع هوي هذي المرجعية .....
وإن كنت أرفض وسيطا بين الله وعباده ففي هذه النقطة كنت أستنقذ المرجعية حتى أرمم شعري وأحتفظ به طويلا
ولم أجد
اقتصت المصففة 10 سنتيمترات منه ليحاول التشبه بشعر ممثلة مشهورة راحلة....
وأنا أسلم رأسي لمن تصففه كأنني أبيع مبادئي
كأنني أقف تحت يد ضابط بجهاز أمن الدولة البائد ليغير دماغي و يعيد تشكيلها ثم ينظر لي برضا فأنحني شاكرة
يا الله !!! يا الله !!!!
أفضل الموت عن هذا
دخلت الي محل مصفف الشعر فتاتان صغيرتان , هرولت نحوهما ....."لا تقصوا شعركما الطويل
فنظرت لي المصففة بغيظ....
كنت أرد عليها ناصحة بأنفاس متلاحقة .....لا يجب أن تقصوا شيئا من غرائزكم
شيئا من طبيعتكم وفطرتكم
والشعر ...ياسادة ......فطرة
والفطرة خير
انظر الي مرآتي لاجد شعري متجددا يميل الى الصحة ....ينظر لي بسواده المعهود وبعمقه نظرة لا اعرف معناها
رضا أم ترقب ...!
ليت شــــــــعري يفهم ليجسد مشاعر شـــــــــعري
أرجو مراعاة التشكيل

الاثنين، مايو 23، 2011

عد يا يوم مولدي

يوم أن جئت إلي الحياة ووهبني الله تلك الحياة حتى حين .....شعرت بنعمته أن جعلني أولد في مصر ( بعد 25 يناير ) وليس قبلها
أن جعلني صحيحة ...
أن وهبني بنعم لا أعدها ولا أحب
أن أحصيها
أن جعلني لست فقيرة ولا تعيسة .....شكرا يا الله على ما أنعمت علي وما ستنعم علي
كلما تدفقت التهاني كلما شعرت بنعمة معرفة الناس وهي كنز لا يفني
فمن يتبق من الانسان الفاني سوي بضع ذكريات حلوة ....وماذا يبقي للمرء سوي معرفة خير بكل من حوله
تمر الذكريات الحلوة طاردة المرة سريعا بيوم مولدي يوم أن جئت من الظلمات إلي النور
من العدم إلي الحياة....ألا إن الحياة نعمة؟؟
يوم أن كنت برحم أمي تسببت لها بالام لا تحتمل حتى تأتي وأصير قرة عين لوالدي بعد أن مات اخوتي الذين سبقوني برحم أمي
ولم يكتب لهما الحياة وكتبها الله لي ....فحتى ألتقي بهما في حياة أخري أحمدك يا الله
يوم أن رفست برجلي فتحة الرحم وقطعوا حبلي السري ....هو يوم أن وهبني الله الحياة والارادة معا
كان يوم الاثنين في العاشرة صباحا منذ اربعه وثلاثين عاما رأيت نور الحياة بعد رحيل العندليب بشهر
بعد أن تم الاتفاق على معاهدة كامب ديفيد ومواصلة المشاورات لها
بعد ان أتي أبي من مطروح حيث مكان خدمته باستراحة روميل - ثعلب الصحراء
جاء ليري مولودته ثم انصرف مرة اخري الي هناك حاملا همومي حتى هذي اللحظة
وحزنت جدتي لانها كانت تفضله ولدا
وفرحت امي لانها لم تكن تريد ولدا
ويسميني ابن عمتي الراحل - رحمه الله - سها على اسم حبيبته الضائعة
وأكون
وتبدأ رحلة الحياة الشاقة حتى الان ويبدأ الامتحان الصعب فيارب هونه لي
وتبدأ عيشتي بين حلو ومر وحب غريزي للحياة وكراهيه لشقائها وتفضيل لقاء الله عن الحياة الشقية بنا
وبين معرفة إناس طيبة صالحة وإناس غير صالحة للتعامل الآدمي أعيش ويستمر الاختبار
ويستمر الاختيارات الصعبة و المحيرة
وكل يوم ميلاد لي أقوم بتجريد حياتي من محتواها لاعرف معني الحياة البريئة النقية الخالية من أي هدف
أري هدفي بالحياة فأجد له مقابلا فانيا لا يعادل قيمة اللحياة نفسها وأن نعيش اللحظة
فأعيشها كعابرة سبيل بها لا أشتهيها ولا أكرهها , وأن أطمح ولا أطمع
وأن أتمني أن يحدث لي الخير الذي هو خير لي لا أن الخير الذي أريد لنفسي
فأنا في الدنيا ضيفة ....أتمني أن أكون ضيفة خفيفة




الاثنين، أبريل 25، 2011

عالبحر يوم شم النسيم

يلفحني هواء أبريل شط الاسكندرية البارد وأنا أتأمل اللحظات الثمينة التي أسرقها وتسرقني للتأمل في الكتل البشرية من حولي ...

طالت اشارة المرور و قاربت على الثلث ساعة وبدأت أشعر بالالفة مع الطفل الجالس بالسيارة التي بجانبي يرتدي نظارة والده الكبيرة و يصيح ليلفت نظري ثم يعود ويخجل من فعلته ,وكأنه يتمرن على ما سيفعله بمستقبله مع الجنس الآخر... عندما يجدني ابتسم له يخجل ملوحا رأسه بالجهة الاخري....

يمر بنا كافة أنواع البشر وغالبيتهم من السواد الاعظم من الشعب المصري , شعب سيدي بشر الشعبي الثائر المبتهج رغم القلق القابع بالعيون العجوزة والامل القابع بالعيون الشابة .

على الحوائط رسومات لشباب الثورة " بحبك يا بلدي " , "اخيرا تنسمنا نسيم الحرية" ورسمة لقسيس يحتضن شيخ وكل منهما يمسك سبحة تخص الآخر...

اعلانات " انا مصري ضد الارهاب "....

شباب مبتل ملابسه يمسكون اعلاما لمصر و ليبيا فيحيهم شاب –يبدو انه ليبي الجنسية –يمتطي سيارة فارهه عليها علامة " جماهيرية" وبجانبه فتاة تبدو ملامحها مصرية ...... قومية عربية بأة.!!

تتهادي السيارة التي أركبها ببطء شديد مع نسيم البحر البارد وشمسه المشرقة وضواء المحال والكتل المتلاحمة للشعب المصري....

في وسط الضجيج تتهادي فتاتان مراهقتان تهمس احداهما للاخري : " هو بيبص لي كتير تفتكري ايه؟..."

فوضي مرورية وازدحام شديد وجرأة سائقي المايكروباص او ما يسميه السكندريون "مشروع " ووجود شرطي على استحياء وفي العيون تحفز وبعيون الشرطي " حكمة مشوبة بحذر....!

أنظر الي السماء الصافية الراضية عن شعب أراد يوما أن يعيش بحرية فاستمعت له وساعدته تنصب الزرقة الي البحر الاكثر زرقة والطبيعة الجميلة فأجد من يتمتع بها تبدو عليه امارات المسيحية و بجانبه من يبدو عليه غير ذلك فأجدني متأملة ومندهشة : عن أي دين وأي فطرة كان يتحدث الشيخ الحويني وهو يحرم الابتهاج بشم النسيم وتناول الاكلات التي يحبها المصريون....... ألا يعلم أن شم النسيم عيد فرعوني ثقافي تاريخي مصري أصيل لا علاقة لأي دين به ؟؟؟

على قارعة الطريق نجد توك توك ينفجر طبلا و رقعا " نقفل على بعض بترباس ...والسلام الرس بالراس...." فيتراقص حفنة من شباب كانوا يقفون بجانبه بالصدفة ويمر بهم 3 شباب وفتاتين فيتراقص الجميع ثم يقوم بائع الفريسكا بحركة راقصة تضامنا مع الراقصين فيتضاحك الجميع....

فهل يحرم الله البهجة؟؟؟!!!

يتراءي لكل أفراد اشارة المرور الشبه مستديمة مشهد فطري عفوي جميل : شاب يسير بكلب بوليسي ضخم فجأة يشده الكلب نحو كلب ( أنثي) من نفس الفصيلة ليقبلها بثغرها ...هكذا دون التقيد بعقد آدمية ولا مقدمات بشرية...!

على كازينو بئر مسعود : بالمناسبة لا ندري خصيصا من هو مسعود وقد تعددت الخرافات والشائعات – لكن هو وسيلة حتى يحصل عليها المتشردين على الاموال التي تلقيها من تبغي غير الله محققا لامانيها وكم من صبي نزل البئر ليلا لجلب

الاموال التي ألقيت صباحا فلا يعود وحينما يخف حمله من الحياة تطفو جثته في البئر .....أطل على كازينو البئر المجدد فألتفت غاضبة لجملة استأت منها :

" فوضي ...فوضي آدي اللي خدناها من الثورة يا ستي ..." جملة قالتها سائقة لسيارة ماتريكس تمتلىء يديها بالمصوغات الذهبية , انظر غاضبة ومتعجبة مالعلاقة الاشارة الطويلة بالثورة ؟؟؟ ألتفت يمينا لأجد مفاجأة بطول سور فيلا قديمة ....

وجوه شهداء ثورة 25 يناير يطلون على الاشارة الطوييييلة بوجوه سعيدة بشوشة تخيلت نظرات الاستياء لجملة تلك السيدة السائقة : " ألهذه الجملة دفعنا حياتنا ثمنا ....!! "

تستمر السيارة في السير مشغلة العندليب " أي دمعة حزن لا ...لا ..." وكأنها تتصارع مع أغنية العبد والشيطان بالسيارة التي بجانبي ويمتطيها مراهقين في شكل شباب " سيس " :

" قلبي دق ...دق قلت مين عالبيبان دة....قاللي افتح دة الزمان قلت له يا قلبي لأ "

ويقابلها صوت به من هموم الشعب المصري : " وبقيت تلعب بوكر وبتشرب جون وووكر ثم يكررها ....بنغمة مختلفة..." يظلان يتصارعان الي ان تسبق سيارة الصبية سيارتي ......الحمدلله !!!!

وددت أن تعود سيارتي بالزمن إلي الوراء....!!!

كتبتها بإشارة مرور طويلة على كورنيش الاسكندرية

شم نسيم 2011

السبت، مارس 19، 2011

نهارك سعيد يا مصر

السبت 19 مارس 2011

الساعه 12 ظهرا

استيقظ سعيدة , أشتم في الهواء الدافي بل الحار نسمات لم أعهدها منذ أن ولدت ...إنها نسمات الاختيار والحق في ابداء الرأي

اليوم هو استفتاء الشعب المصري على تعديلات الدستورية المؤقتة حتى يتم انتخابات مجلسي الشعب والشوري وصولا لانتخاب رئيس جمهورية -محددة صلاحياته- ليعين لجنة دستورية عليا تقوم بعمل دستورا جديدا للبلاد ...

أرتدي ملابسي بمنتهي السعادة وكأنني ذاهبة إلي عرسي ( والل لو فرحي مش هفرح كدة ) وجاهزة للادلاء بصوتي رغم انخفاض نسبي في صوتي الحقيقي لالتهاب بالحنجرة لكن صوتي الدستوري لايزال يعمل

ذهبت إلي أقرب لجنة فسرت كيفما سرت و شمس مارس العفية ترسل أشعتها كأنها تراقب عرس مصر ,وجدت جندي قوات مسلحة يقف بجانب مدرعة وبجانب المدرعة سيارة بوليسية يجلس أفرادها على استحياء ربما في مخيلة أحدهما ما كان يجري في استفتاءات العهد البائد

تذكرت جملة أمي كلما مرت بسيارة شرطية أو ضباط شرطة تناولهم شيكولاتة احتفالا بعودتهم النسبية للشارع فتلمح بعوينهم انكسار فتمد يدها للسماء

" الله يخرب بيتك يا حبيب يا عادلي زيادة ماهو مخروب


هاهو المتحف الزراعي

طوابير الشباب والفتيات والابتسامة على الوجوه والمسنين منتشون وإن كان في عيونهم قلق...

وقفت بالطوابير لاجد جميع الاطياف

كان الطابور طويلا ....وجدت جيراني من قاطني الدقي

وجدت عمتي المسنة العزيزة يصاحبها "مينا" الصيدلي الشاب أسفل منزلها

وجدت أسر بكاملها ....وجدت زوار وقاطني ميدان التحرير العظيم هناك فسررت أكثر وتذكرت أجمل أيام مصر على الاطلاق

اللي بطاقته دقي يا جماعة يقف هنا ..." قالها الموظف مسرورا , معاملة آدمية و مستشارا محترما يطلب مني بأدب وضع ورقة الاستفتاء بالصندوق لانني وجدتني بسذاجة أعطيعا له فهمست له " معلش مش واخدة " فضحك للتلميح

عدت لاجد بائع اللبن يسألني " نعم تعمل ايه ولا تعمل ايه ... " أجبته شارحة بما استطعت مع تأكيدي على استفتاء قلبه لانها في النهاية تصب في مصلحة واحدة وأنصار هؤلاء وأنصار تلك يريدون دستورا دائما وكل الخير لمصر رغم ان البعض يريد الاسراع في تنفيذ أهداف خاصة ( مش هقول كلمة اجندات ) - أنهيت حديثي للبائع قائلة

الاهم ان نحترم آراء بعضنا البعض فأجابني بعفوية

" ولا باين لها احترام يا آنسة أصلنا مش واخدين لامؤاخذة - دة انا مرة رحت عشان استفتاء مادة 76 الضابط قاللي روح يا بني من هنا إحنا هنختارلك الأصلح وانصرف مصمما أن يدلي بلا....

وكأنه يقول لا للعهد البائد

عدت إلي المنزل لننشىء ندوة خاصة عائلية

فخالي يقول لا وزوجته تقول نعم " لازم الاخوان أو السلفيين هم اللي يمسكوا دول بركة " - هكذا وجهة نظرها

و أدلي أبي ب " نعم " مبررا بأنها خطوة أسرع نسبيا نحو دستور وانتخابات رئاسية أسرع

أما أمي فقد قالت لااااااااااااااااا- بالثلث يقينا أن البيت الجديد بعد تنظيفه يجب أن يرتدي أثاثا جديدا - هكذا كان تشبيهها

أما أنا فقد دعوت مصر أن يصلح أحوال مصر في جميع الاحوال و يبث في عقولنا الوعي الكافي للفترة القادمة

فقد دقت ساعه العمل

إلي الأمااااااااااااااااااااام

إلي الامااااااااااااااااااااااااام


الأحد، مارس 06، 2011

طلبت الطلاق

كنت قد كتبت لكم عن طلبي للطلاق واعتزامي طلبه مثل شقيقتي العزيزة الحرة

وهأنذا ......ألن تباركوا لي؟؟؟

لقد تجرأت ....

استهان بي

لم يأخذني مأخذ جد ....

هددني .....أحني رأسه لي

أهانني

وعدني بالتغير

وعدني بالرخاء

وعدني بالاصلاح

وعدني أن يتعالج ....ورفضت كل هذا

ماذا أقبل ؟؟؟ أن أهان مرة أخري

أن أعيش مرة أخري على انقاض ما اكتشفته من مهازل

أن أعيش على أنقاض حريتي مرة أخري ...لا

لن أستطيع أن أتنسم فسادا حتى لو مباركا بعد أن تذوقت نسيم الحرية

أأنقض غزلي....بعد أن نسجته ونسجه لي هو بيديه دون قصد منه

لااااااااااااااااااااااااااااا..... لم أستمع اليه

لم أستمع الي هراؤه

لم أستمع حتى لمن حولي من المهدئون الراضون الطالبون بأن أعود الي عصمته طالما انتوي الاصلاح

لا ياسادة ....اذا كان انتوي الاصلاح فأنا أأبي الا أن يتم الله نعمته علي و أن أصلح نفسي بنفسي

دون اصلاحه

باركوا لي

تحررت ....نعم تحررت وأصررت على الحرية

وسأحافظ عليها

لن أجعل نفسي مطيا لمن يمتطي

ولن أسلم رأسي لاحدا

فليس بعد الحرية ....نعيما أريده

سأطلب الطلاق

لا أعرف لماذا يصر على الابقاء علي والاساءة إلي ؟!

كلما شكوت شيئا يعد بتغييره ولا يف بل اذا تذمرت يغيره يغييرا سطحيا...

لم أعد أحتمل

بعد ثلاثين عاما وأكثر من الزواج أريد التحرر , أريد التغيير أليس من حقي؟!

لم يتقلب هو بين النساء ويسافر ولا أعلم بمن يلتقي وأنا باقية ركن أساسي بحياته ؟ لا يرضيني هذا وإن قال انه يدور ويدور ثم يعود إلي كما يستخف بعقلي...

قلت مواردنا .ينفق هو على ذاته الكثير ويلقي لي بالفتات حتى اولادنا صار شحيحا عليهم...لا يعرفون مستقبلهم بعضهم هرب من بخله والبعض قابع حاقد خالي الوظيفة يجلس متأملا الحياة من حوله يحاول الانتماء الي اي شيىء بعيدا عن أبيه بعيدا عن واقعه التعس...

لن أحتمل رؤية اولادي يضيعون

لن أحتمل الحياة بدون دفء... لن أخفي عليكم لقد شاخ زوجي ولن أقيم حدود الله له ....نعم كبر ولم يعد قادرا على مدي بما احتاجه رغم تصابيه ومكابرته...

فسد البيت وتصدعت أركانه

ظهر السوس في طعامنا

ظهرت البقع بماؤنا ومواسيرنا

ظهر الفساد ببيتنا ...وأينع وحان وقت قطافه...

علمتني أمي أن الابقاء على عش الزوجية أسمي معاني الزوجة الصالحة....

وهاهي شقيقتي التي تعيش خارج مصر قد تمردت وأعلنت العصيان وطلبت الطلاق من زوجها الذي يشبه زوجي كثيرا ....لم تصدق وعود زوجها وحطمت القيود وهدمت البيت وتحررت ....وهاهي الان حرة باسمة تتطلع إلي غد جديد وإن طمع بها محبي السيطرة تعلنني إنها ستسطيع التمييز بين الطيب والشرير وستختار من ستقع تحت إمرته....لا لن تقع تحت إمرة أحد مرة اخري و ستتزوج زواج ديموقراطي تنهي به حيااتها في اي وقت إن لم يسعدها زوجها....

نعم هكذا أعلنت شقيقتي هذا تخيلوا ؟؟؟

ومن ساعدها ؟؟؟ انهم اولادها ....

لا أدري هل أصفق لها أم أعتبرها مغامرة مجنونة....لكنني سرا – لا أخفي عليكم – معجبة بها أيما الاعجاب...

شقيقاتي الأخريات يغبطن شقيقتنا الحرة...قد ولدتنا أمنا أحرارا واستعبدنا أنفسنا وألهنا أزواجنا...هكذا علمتنا أمنا بأن رضا الرب من رضا الزوج والحاكم....

"للبيت رجل يجب تقديسه"....لا يا أمي للبيت سكان وشريكان يجب أن يحترما بعضهما البعض...

لقد مللتك يا زوجي...

أعلم إنك ستعد بالكثير مما لن تستطيع تنفيذه ولكن لن أصدقك مرة أخري...ستعد بجلب خدام جدد

ستعد بطلاء البيت وتغيير مواسيره و زيادة مصروف البيت

ستداعب أنوثتي....

ستقل قائمة ممنوعاتك التي حرمتها علي... وكلما رفضت كلما قلت قائمة ممنوعاتك لتملقي....لكن لااااااااااااااا لن أقبل بكل هذا...

لا أريد تغيير أدواتك بل أريد تغييرك أنت....

لا تقل انني غير مستعدة للاستغناء عنك.....سأتعلم...

فليلعن الله الاستقرار الذي سلبني حقوقي وعمري...لن أصمت على ضربي مستعينا بآيات الله ...لن أصمت على بطشك....

لماذا تصر على زواجي الكاثوليكي وأنا يا سيدي مسلمة متزوجه من مسلم ؟؟؟

لماذا تشرع آيات تفيد بأن الخروج علي إمرتك حرام وأن الطلاق مكروها كراهيه التحريم؟؟؟ من انت لتفعل هذا ؟؟؟

تحملتك ثلاثون عاما وشقيقتي لم تحتمل بطش زوجها الا ثلاث وعشرون عام فقط؟؟؟ هل أنا صبورة ؟؟؟ للصبر حدود يا عزيزي...!

نعم سأطلب الطلاق

سأطلب الحرية....

شششش.... أسمع صرير مفتاحه بالباب سأترككم الان و أجري على حجرتي ....نعم سأهرول وغدا سأطلب الطلاق !!

السبت، فبراير 26، 2011

البكر ....الرشيييييد

جيمي : ازيك يا انكل عامل ايه ؟ واحشني

صفصف : ايه اللي فكرك بيه وانت من امتي بتودني اصلا , الله يرحم ايام زمان لما كنت بتلف عشان تشيلني من مكاني...

جيمي : لا يا انكل عيب , انا مستغناش عنك و انت فضلك عليينا كبير و انت صديق بابا المخلص...

صفصف : ( يضحك ضحكته القميئة ) : عموما من غير ما تتكلم , انا باخد بكرامة ابوك وبدأت فعلا...

جيمي : يضحك مندهشا وكأنه وجد كنزا دفينا , وانا اللي كنت هاخد رايك نعمل ايه وازاي ننتقم او حتى نهدم الزفت الثورة دي , عايز السوس ينخر فيها يا انكل .... احنا كلنا في مهانة وبابا مبقاش زي الاول ولا ماما..

صفصف : لا لا لا متقلقش , انا شغال والف من يخدم , الثورة اصل لها اعداء ....

جيمي : طب نعمل ايه ونبتدي ازاي ؟

صفصف : بص , العيال دي صغيرين ومتحمسين واي شرارة صغيرة وفتنة صغيرة تترمي هيجروا عليها ....ومتنساش دول اصلا مش جاهزين للديموقراطية , معقول هينظموا نفسهم بالسرعة دي؟ ومتنساش انا جات لي معلومات ان فيه معارضين للثورة وعايزين نخليهم يفضلوا معارضين

جيمي : على فكرة المعارضين للثورة بيخافوا يبينوا انهم معارضين...

صفصف : هايل !!!! عشان يفضلوا ينتقدوا في الثورة و يكسروا مجاديفها وتحصل الانقسام والانقسامات والفتن دي احسن اختراع للسيادة...

جيمي : بس دول ممكن يتلموا في ثانية يا انكل , ومنهم ناس واعية بدليل الثورة نفسها ,

صفصف : وماله ؟ برده نفضل وراهم بالانقسامات و الفتن , شفت مشهد يوم الجمعة لما الجدع الشيخ القرضاوي دة طلع وخطب وسط الناس والناس بتصلي وكدة ....اهم هم اللي جابوه و احنا لسة محطناش ايدينا بالكامل والموقف خلق انقسام ازاي , زائد رجالتنا عالفيس بوك بيناقشوا المادة التانية زائد ان المسيحيين هيخافوا لان البديل لمبارك عندهم هم .....البعبع

جيمي : مممممم والخطوة الجاية ...

صفصف : ادينا بعتنا الواد اللي قتل القسيس بتاع اسيوط دة وكأنه بيسرقه , وربنا يسهل ونهوي عالنار...

جيمي :الطائفية هي الحل ولو ان امريكا باعتنا يا انكل حتى لو فيه قلق عالمسيحيين مش هتسال...

صفصف : احنا عايزين الثورة تتكره مبدئيا , وبعدين هي امريكا قاعدة مراقبة ومستنية ولو فيه مصلحة هتتدخل ولو لاح ليها حكم سلفي او اخواني هتستعد...

جيمي : ماما بتقول ميتأمنوش اصلا الامريكان بعد اللي عملوه في بابا...

صفصف : محدش هيآمن ليهم , لكن هي مصالح زي ما هم بيتعاملوا...ههههههههههههههه

متشغلش بالك , شوية بشوية هنرسخ لمفهوم اعداء الوطن والثورة زي ايام 52 كنت انت صغير , يااااه يا جيمي يابني ياما دقت عالراس طبول ....متقلقش...

بابا عامل ايه ؟

جيمي : مكتئب ومش بيكلمني , حضرتك قولي هو عامل ايه ...

صفصف : حايله وتقرب منه يا جيمي ....متخليهوش يزعل منك..

جيمي : ميرسي اوي يا انكل , ربنا يخليك لينا...

لاتزال الثورة في طورها الاول , كفتاة عذراء نقية , لا تجعلوها تصدق كل من ارتدي زي الصدق , حافظوا عليها ....فهي كنز ثمين...

اجعلوها بكر ....رشيد

بعد القطفة الاولي لاحلي ثمار الثورة , اللهم اجعل ثمارها خيرا وفيرا...