الثلاثاء، مارس 27، 2012

غرفة العلاج

سبحان من جمع هؤلاء
هل جمعتهم الايام ؟
هل جمعتهم رحلة ؟ حجرة انتظار    ما ؟
أم جمعهم الوطن ؟؟
هم في انتظار الطبيب والدواء و العلاج الشافي لجميع الامراض التي حلت بهم جميعا
تري ماذا  ينتظرون وبأعينهم الترقب وتتعلق النظرات بباب الذي يأتي منه الشفاء
نعم الحمل ثقيل و الماضي المريض يطاردهم وبداخل كل منهم وساوس و آمال وطموحات
والقادم مريب ومجهول و التغيير آت ربما للسوأ ام للأفضل

هي :

تتخوف ممن يفرض عليها رداء ما او طريقة حياة ما , من يعزز مكانتها التي تتمني أن تراها
في عيون الناس بعد ان تراجعت مكانتها لتظل في الفراش او في حجرة الولادة وإن انتشرت في اماكن العمل
فهي في وضع منتزع انتزاعا ينعكس مع طبيعة الموظفات من طبيعة خشنة غاية اهدافها من العمل الجمعيات و الخروج المبكر من العمل
تتخوف هي من الوقوع تحت حكم زوج يعززه حكم ديني ذكوري -بعيد عن روح الدين  الحقيقي و ما بين سطور كلام الله والادلة النقلية جاهزه للاقناع وستنقلها الثورة الي حكما دينيا قد يصاب بردة من مطبقيه ومع تداخل السياسة بالدين فيتم التصويت الأكثري على ما ينص عليه شرع الله اذا  كان هذا فعليا شرع الله يا جماعة!!!!و
تتخوف هي من مستقبل مظلم قد يلقي بها في مزيد من العنوسة - كما يطلق عليها المجتمع فيكون الحل الطازج الارتماء في  احضان لزوج  يعول احتسابا  وعفافا لعذراء بغرض سترها و الله من وراء القصد
ماذا لو لم تتحقق احلامها في الاقتران  بزوج فارس لا يتأثر  بمجتمع يتجه الي الوراء قاصدا الاصولية وما اكثر من ضل الطريق ظنا انه الطريق الصحيح و الطريق الي الاصولية السليمة مفروش بالنوايا الوهابية و الصحراوية القبلية , تخشي هي من ان لا تتزوج من زوج يحميها  ويعترف بها ككائن شريك في الوطن و كل شىء
تخشي العودة ليشمك جدتها وتخشي العودة لعقلية ما وراء اليشمك

تتنهد منتظرة ومترقبة وكل هذا يدور في خلدها فهل تتحول الي كائن مجتمعي وراضي أم ثائر على الاوضاع و المفاهيم ؟ واذا  ثارت هل تجد سند او دعم ...ربما هذي العيادة هي الحل


أما هذا الملتحي الماسك بسبحة جالس يترقب وفي  قسماته يبدو النور و الفرحة والبهجة لا نعرف مصدرها , لايبدو اقل ترقبا من الجالسين واطمئنانا للعلاج
ينظر في وجه الجالسين المنتظرين متفحصا :
ماذا أتي بها الي هنا ؟  يستعيذ ويستغفر  وثم يعود ليفكر في امور النساء الناقصات عقل ودين وكيف انهن يذهبن بلب الرجل الوقور الصالح لذا يجب حجبهن حتى ندرأ الشبهات
يتنهد تنهيدة حارة ويقول ان المحن والجرائم و مانراه من جراء الممارسات الخاطئة التي نراها ونشهدها من انتشار النساء واختلاطهن بالرجال وانتشارهن بالشوارع والاعمال و قد خلق الانسا من ضعف
يري الافضلية للعائل من ينق و يحفظ ويتعقل بدون انفعال ويحكم ويعدل ....العارف بشريعته و اتقاليده
وماذا يرتدي هذا الشاب المتلفع بتلك الكوفية الفلسطينية ؟ أهذي من تحرر الاقصي ؟
يريد أن يحرر الاقصي قبل ان يتحرر هو من شهواته , ربما يكون  مصادقا  للنساء و ثائرا على أمثالي
يرتدي قناع المصادقة الحلال معهن والدين منها برىء و قد يقود مظاهرات متلكئا ومبررا تبريرات واهية أن الوطن يجب ان يكون للجميع - حق يراد به باطل هم يريدون ابعاد كل ما هو اسلامي
لينشروا مبادىء شيوعية ماركسية وربما يقنن ما يخالف شرع الله
الا ان الحكم الا لله ؟

يجلس رجل  بعيدا عن الجميع وهو يقرأ الجريدة منشغلا ومن آن لآخر ينظر غير مترقبا ولكنه متفحص من حوله
لا يبدو عليه الترقب و التشوق للانتظار

يجلس الشاب بل لنقل يسير ذهابا وإيابا ومن آن لاخر ينظر بمحموله بانغماس كامل لتظهر انفعالات ما يقرأه
على سمات وجهه التي امتلأت بجروح قديمة
يري الرجل الملتحي فيعطيه نظرة تحدي ومن آن لاخر ينظر بحنو للجالسة  القلقة  بجانبه
وينظر بريبة  لقارىء الجريدة
رغم  حماسه و  سرعه تحركاته غير انه بداخله هواجس واحباطات
هل سيكون المستقبل ثوريا كما اريد له ؟
هل ستتحقق من مات من اجلهم اصدقائي ؟
هل سيتم الاستيلاء على ما حققناه ليجني الثمار بقايا النظام البائد و الحكام الجدد المرتعشون من
تولي قيادة حقيقية فيتحكمون ولا يحكمون ؟؟
تري ماذا  سيكون العلاج لهواجسي ؟ متى أبرأ من  امراض الماضي بين تقاليد الاباء و العولمة و القيم و العقد والمعادلة بين الدين و الدنيا و الحيرة وقلة الثقة  نتيجة عهود الكذب الطويلة ؟

يجلس هذا العجوز متمتما بشىء يجيش بصدره ممسكا بسبحة تنتهي بصليب مترقبا من آن لآخر ينظر بريبة وخشية الي الملتحي المطمئن القسمات
ويجري مونولوجا داخليا : صدقوني لم أرد أن اهاجر ورغم ضغوط اهلي للهجرة بعيدا عن مصر الحبيبة وانا اقف مقاوما للفكرة , لم اهاجر وانا صاحب الوطن والساكن الاصلي , اتساءل هل هرب الهنود الحمر ام تمت ابادتهم من دولة الاحلام ؟
الموت بأرضي أشرف من الهروب , فلست صهيونيا يتم طردي
اريد العيش بسلام لم لا  تعاملونني مثل اجدادي ؟ لم  تحرمونني من وظائف احلم بها ؟  هل نبيكم يتزوج من جدتي وتضطهدون انتم احفادها ؟
يحدثني ابني عن الاندماج و الخروج من اسوار الكنيسة و المطالبة بحقي كمصري ليس كقبطي , فاقول له لست مواطنا كاملا فيجادلني فأخششي عليه الاحباط القادم
تري ماذا  سيفعل بي الحكم الجديد و التيارات الجديدة وبأولادي وببناتي؟؟

طال الانتظار و الترقب حتى أتي رجلا سلم على الجميع وخصوصا بحفاوة شديدة على قارىء الجريدة ودخل
فتعجب الجميع من هذا ؟ ولم يتجاوز الدور المقرر له و لم يدخل ؟ هل يعرف الدواء الذي نعانيه ليدخل تلك الغرفة الهامة ؟؟

تري ماذا  سيحدث ؟ وهل ستقدم تلك الغرفة الدواء لكل منتظر ومترقب ؟
هل سيتم العلاج  ؟ الشفاء من عند الله ولكن الاسباب تكمن في تلك الغرفة المغلقة
فهل تقدم خريطة دوائية للجميع
من اجل الشفاء للجميع


( اعرف دستورك - حملة اعرف رئيسك
   

الثلاثاء، مارس 20، 2012

نظير جيد

نظير جيد 
اسم وليست جملة إسمية ولها من المعني ما يعطي مغزي
فهل هو نظير جيد لشيخ اسلامي صافح ويستقبل الحاخامات ( رحمه الله فهو في دار الحق الان ) أم إنه
ند يؤجج الفتنة ويبحث عن حقوق رعاياه الذين انتخبوه وليس من يبحث   عن مزايا رئيسه وولي أمره

ينتخبه رعاياه فيكون ولاءه لوطن رعاياه وليس لرعاياه فقط
القائل " اذا كانت امريكا ستحمي كنائس مصر فليمت الاقباط وتعيش مصر حرة " - هذا هو البابا شنودة رحمه الله
نعم رحمه الله لم تنكر عليه الرحمة ؟ ألديك توكيل للرحمة وتوزعها حسبما تشاء وتهوي ؟
إن الدين عند الله الاسلام ؟؟؟ وهل هذا يعني إن الله يفضل الاسلام على غيره والمسلمين على غيرهم ؟
ألدينا رب يفرق بيننا ؟؟؟ لا يا مؤمنين
هو الله العادل القادر الذي لم يوكل حساب البشر لاحد غيره
والاسلام التسليم   لله بالايمان و العقل و الارادة والتصديق والاقرار فهل هذا جوهر عبادتك لله ؟
هل هذا جوهر عبادة المؤمنين بالله سواء يهود متقين او مسلمين متقين او نصاري متقين ؟؟
إن من يسلم امره لله يراعي غيره ويحسن تمثيل دينه ويمتلىء قلبه بحب كبير
فحب الله ينعكس على مقدرتك على حب الاخرين
ماذا  يهمني ان يتعذب الاخرين او يدخلون الجحيم او يخرجون منه , لم أنشغل بخطايا الاخرين رغم ان الله أكد
انه في يوم القيامة لكل امرؤ منا شأن يغنيه
فلم لا ننظر لشئوننا في يومنا   الآني؟؟
نظير جيد - البابا شنودة بابا المصريين يرفض ختما صهيونيا  مطعما بمداد امبريالي امريكي التزكية لزيارة بلد عربي شقيق محتل
يرفض حالة الاحتلال ويرفض سلاما او تطبيعا او كلاما ودفع ثمن رفضه وموقفه

من منا بلا خطايا فليرجمه , او لا يترحم عليه او لا يذهب لتقديم  واجب العزاء لا نفاقا او طلبا لاصوات قبطية بل لانها نفس ماتت وقبضت
فعزينا اخواتنا في الوطن لمواساتهم في مصابهم الذي لو تعلمون عظيم

طويل العمر ومرضه شديد و يكفي حياته العامرة ؟ من منا يتمني الموت لابيه طويل العمر ايضا فليقولها بجرأة

لم يعجبني موقفه من الثورة , و تعجبت إنه لا يبحث عن مصلحة مصرية تقتضي ثورة ضد الفساد وينظر فقط الي مصالح رعاياه
وهل مبارك كان آمينا على المسيحيين ؟؟ أم يؤجج الطائفية ضدهم المتأججة أصلا بأفكار مستوردة صحراوية ولدت في عهد السادات ؟
هل مبارك آمينا  على أي مصري أصلا ؟؟؟
لكنني رأيت الجالسين والخارجين من قاعة برلمان   " الثورة " رافضين التوقف احتراما لنفس ماتت وهي الان بدار الحق
وربما بدافع وهابي عجيب عرفت أن البابا شنودة كان بعيد النظر , ومن يعرف إنه كان يقرأ القرآن فهل كان سيقف احتراما ويتقلد
بالنبي الذي وقف احتراما لمرور جنازة يهودي ووصي بالوقوف للجنازات ؟؟ وماذا  لو  لم يقرأ القرآن اصلا ؟
وماذا  عن مسلم لا يقرأ القرآن او الاسوأ انه يقرأه ولا يعمل به ولا يرتدي روحه وماذا عن مسلم لا يصلي ؟ وماذا عن مسلم يرتكب كذا وكذا ؟؟؟
هل تقف دقيقه حداد له ام كم دقيقه ؟؟ أم لهم وساطة نبوية ؟؟

فلتمت في سلام  يا نظير وقد جرت في دماءك واول تكوينك لبنا اسلاميا من أم اسلامية
ونبقي نحن هنا بعضنا لبعض عدو في دار الشقاء
سنحاول أن نتذكر جملك الحكيمة ومنها الاكثر حكمة   وصوفية
ا"اذكر باستمرار انك غريب في الارض
حتى لا تركز آمالك في الحياة"- رحم الله البابا شنودة

الاثنين، مارس 12، 2012

أهل الكهف


تخيلتهم في أحسن الصور ليس كفريق واما  الغنائي المصري أو الفريق الغنائي الامريكي backstreet boys  ولا حتى كفريق الاحلام لبيبسي الراعي الرسمي للمنتخب القومي ......لا  بل هم أفضل وأسمي و أكثر نقاءا وبراءة في زمن عزت فيه البراءة...
إنهم فتية آمنوا بربهم فحماهم الله وليس بعد حمايته  وقاية....
فتية خصهم الله بذكره في كتبه بجعلهم  آية متجسدة وليست أسطورة كما ظن الكثيرين قبل اكتشاف مقرهم الحقيقي في احدي كهوف جبل الاردن عام 1964 ....
وللاسف يطلق على المغيبين  السلبيين غير الواعيين بما يجري حولهم مصطلح  " أهل الكهف "  لم ؟؟؟ هل يجسدوا الهروب من المشاكل وعدم مواجهتها والاحتفاء عند الشرور  أم أن قدرهم جعل منهم آية متجسدة لا تُكتشف الا بعد مرور قرونا عديدة ليحق الحق بكلماته و ليقطع دابر المشككين ...؟
إنهم سبعة وثامنهم كلبهم للحراسة كما ان للكلب حاسة أمنية خصها الله به و فضله فيها  على بني البشر .
كانوا يعيشون في ترف وأريحية تحت قيادة الملك الروماني الوثني ديفينيوس ... وفي ذلك الوقت كانت هناك الدعوات للايمان بالله الواحد الاحد الذي دعا اليه المسيح ثم دعى أتباعه بها أيضا بعد اختفاء المسيح...
وعلي غير عادة الية في هذا  العصر لم يشربوا الخمر ولا يرافقوا الفتيات ولا يعردوا بالحياة طولا وعرضا رغم أن كل ما حولهم يدعوهم لذلك  بل حتى لم يكونوا كقومهم ....لم يجتمعوا كحال بعض المؤمنين الان على خمر وحشيش ومنكر ....بل اجتمعوا على ما هو فيه صلاح النفوس...
ليسوا مغيبين بل ثائرين , ثاروا على عيشتهم وطبيعة حياتهم غيروا ما بأنفسهم لم يعظوا الناس بل بدأوا بأنفسهم  , وعظوا المقربين و دعوا  من حولهم إلي المنطق بوجود الله الخالق ...
وعظوا  من حولهم بترك الأصنام  والآثام  والاستسلام والتسليم لله الخالق البارىء ....الإله الذي دعا إليه المسيح ...
تعمق ايمانهم بالرب يوما بعد يوم واقتنع بهم مريدين آمنوا بأن الكل متساو أمام الله وحده ومن يخترع أصناما وقوي إنما ليدعم بها عرشه ونفوذه...
ذاع الصيت للملك الوثني وشعر بأن عرشه يهدده هؤلاء الفتية وبأن الايمان به وتأليهه يهدده دعوة هؤلاء الفتية فطاردهم وهم بسفك دماءهم  كما تطارد الأنظمة " الجمهورية " أعداءها و " أعداء الوطن "....
هربوا وساروا مسافة لا يعلمها الا ربهم حتى وصلوا لما هي " الأردن الان " وأووا الي جبل به كهف تزوره الشمس من فتحتين شرقا وغربا ....
وكما يسافر الشباب المؤمن  الان على مراكب شراعية هربا من واقع أليم وبأموال ثمينة ...هرب الفتية ولكن لسبب أقوي .....لا وهو  أبطش حاكم يريد أن يجعلهم عبادا له ولأوثانه  .....
ليس في الهروب حلا لكن النبي هاجر من مكة إلي المدينة هربا من بطش عوائلها الذي هدد الاسلام نفوذهم و  بعد أمر من الله  وأيضا طلبا لدعوته ان تنتشر  وحرصا على المؤمنين  به وعلى حياتهم وقد كان ....
كانت في هجرته نورا انبلج في أنحاء الكرة الارضية كلها....
أما فتية الكهف فقد هربوا طلبا لهدنة مؤقتة والله كان أعلم بنياتهم  وناموا بالكهف للراحة المؤقتة ولاستئناف الجهاد بعد أن انتشرت  دعوتهم بالفعل
وتمردوا على معيشتهم رفضوا واقعهم  ولم يرضوا بموروثات أهلهم بالفعل فساعدهم الله لانهم ساعدوا أنفسهم وغيروا ما بحياتهم وأمنهم و أنعسهم ثلاثمائه سنة وازدادوا عشرة  ثم أيقظهم ليكونوا آية لمن يشاهدهم.... لا أعرف الحقيقة أكثر من هذا عن قصة أهل الكهف غير الموعظة الحسنة التي ينعم بها الله على البشر ربما يتفكر بها أولي الألباب....




الأربعاء، فبراير 08، 2012

هذا ماوجدنا عليه اباؤنا

حينما كان نبي الله نوح( ص )  يدعو قومه لعبادة الله الواحد كانوا يقاومونه
يسر لهم فيقاومونه
يعلن لهم يهربون منه
يصر و يدعو فيصرون ويستكبرون
كان محمد ( ص ) يدعو لترك الاصنام وعبادة الله الواحد فيقاومه أهله وعشيرته
و يصر ويعلن بلا جدوي الا القليل حتى جده ابو طالب كان يريد الايمان ولم ينطق شهادته
خوفا من سادة قريش
كان موسي ( ص ) يدعو قومه لنبذ عبادة الفرد الطاغية الملك و الانصراف لعبادة من لا
يطلب من عباده شيئا
جميع أنبياء الله ورسله كانوا يدعون بدعوة واحدة عبادة الله الواحد وترك ما دون ذلك
الدعوة تنطوي على المساواة , المساواة و الحرية و البعد عن تأليه الحاكم
فاذا آمن قوم نوح سيرتكون عبودية الافراد و اذا آمن أقوم محمد فسوف ينبذون نفوذ شيوخ القبائل و يتحررون لارادة الله الواحد القهار ( حتى وان اخترع احفادهم ملة ليعودوا لقيود الحاكم من جديد ) على اي الاحوال  اذا آمن  قوم موسي لتركوا عبادة فرعون و تأليهه و آمنوا بالله ومن ثم بالمساواة بين البشر لا عبد ولا سيد

جميع دعاوي الانبياء في جوهرها مساواة و حق وتكافؤ فرص و مقاومتها في جوهرها فكرة واحدة " هذا ماوجدنا عليه اباؤنا وما كنا منكرين " فالخروج من الموروث و الاعراف  ربما أصعب من الاقتناع في حد ذاته

وهكذا تجد الثورةالمقاومة و المحاربة بفكرة هذا ماوجدنا عليه أباؤنا
طوال الوقت ونحن نقابل  بجملة " كفاية كدة , مش خلاص ثورنا نرجع نشتغل بأة " و بغض النظر عن الفكر الكامن في قاع عقل مرددي هذي الجمل وبغض النظر عن افتراض هل  كانوا سيمتتدحوا الثورة الجميلة  النظيفة لو لم تنجح ام لا - فسوف نتدبر القول كفاية وما يعنيه

كفاية ثورة أم كفاية هتاف أم كفاية صوت عالي أم كفاية ايه ؟

في حياتنا المصرية الطويلة الاجل كانت هناك ثورات وانتفاضات عدة  لم تنجح اغلبها
لذا غرس في العقول الخوف
الخوف من الهتاف و التظاهر والتعبير عن الرأي و توقف حركة المرور التي تتوقف في نهار رمضان دون اي احتجاج او تعبير عن اي رأي في أي مجال وتتوقف  يوميا في الساعة الثالثة عصر من ظهر كل يوم بشار رمسيس و ميدان روكسي و شارع عبد الخالق ثروت دون أي تظاهر او احتجاج حتى اذا طالت الاشارة في العهد البائد عن ثلث ساعه اعتقد المصريون راضيين وجازمين ان " مسئول بيمر " أما لم لم يثر المصريون على مسئول يوقف حركة المرور بل والان وبعد الثورة يثورون على متظاهرين سلميين يهتفون من اجل حقوقهم

مع استمرار الغاضبون من الثورة في الحقن بأفكار التخوين في كل مناسبة
بدءا من ماسونية و6 ابريلية و برادعية و عملاء لامريكا و الكيان الصهيوني

مع اضطراب الوعي المصري حتى بعد الثورة وانجازاتها القليلة لم تزل العقول تطبق فكرة
هذا ماوجدنا عليه اباؤنا وبشدة ولم تثر علي مفاهيمها ولم تغير من اسلوب حياتها
وحتى مع محاولات التوعية و الارشاد بروح  الثورة نجد الكثيرين والكثيرات يقاومون الفكر الثوري و يؤيدون بشدة أن يظلوا عاكفين  على ما وجدوا عليه ابائهم
ولو كانوا ابائهم في ضلال ؟؟

النظام البائد لم يسقط بالكامل لازال مرتبط وتراثه حي يرزق وان حرقت اماكنه و
ادخل حبسا فاخرا و تلك السلاسل التي تخاف ان تلقي مصير المحاكمة
تنهش باظافرها حتى لا تسقط وراء القضبان حتى لو قضبان فاخر وبمعاملة حسنة ومختلفة او صفقة غير مأمونة  و المسئول يغض البصر لان الفساد طال الجميع

و يجب احتواء الفكر الثوري واقتصاره على ازالة الرأس و بعض من اتباعها
ثم توجيه المرحلة التالية بالطريقة ذاتها قبل الثورة
ومن ثم أي  فكرة ثورية و محاولة للتطهير الحقيقي تعيدنا للاحساس بالخوف وخصوصا ان اقتصادنا متهالك و سوء الانفاق هي سنتنا الكونية قبل وبعد الثورة بعام واكثر كام
من الافكار التي وجدنا عليها اباؤنا ان غلق محال   لسلعة حيوية ليومين متتاليين سيؤثر سلبيا على اي شىء وهل يؤثر الصيام على الامعاء ؟؟؟

وان الامتناع عن  اطلاق وسائل المواصلات ليومين متتاليين سيوقف الحياة وهل
لو لم نذهب لاعمالنا يومين تتوقف الحياة وكأن كل يوم عمل هو انتاج لمصر ؟؟؟
لنراجع ساعات عمل المصريين صافي شهريا  لنعرف هل نعمل فعليا ام لا

ماذا  لو حدث كل هذا تدريجيا وبشكل تهديدي ؟؟
وماذا لو اتحدنا  في افكارنا ونبذنا الخوف فعلام نخاف ونحن غارقين في الذل لسنوات طويلة
وكنا نحمد الله وحاكمنا ونظل له عاكفين  ونجسد فكرة الاب في الحاكم ورب العمل وكل شىء  ونقدس الكبير  وايضا ظللنا في الذل و القمع سنوات اطول

لا اب لنا سوي حريتنا و قوتنا
فظلال الحاكم وعقله  لاتزال تدير و من ضحوا و اقاموا دولة العدل بميدان التحرير يستحقوا ان يقترحوا وان يستمع اليهم الناس وان يقودوا
وان لا يخونوا ومن استفادوا من نجاحهم يجب ان يقفوا لهم احتراما ويستمعون لهم لا لحساباتهم السياسية
اما الغالبية التي ربما ناصرتهم و وفرحت حينما نجحوا ومنهم من يصرون على الاكتفاء
خوفا ....خوفا ...خوفا

نقول لهم لا تخافوا ........فما استحق ان يولد من عاش تحت غيوم الخوف



الخميس، يناير 26، 2012

رفعت الاقلام وجفت الصحف

اتفقنا  أن نقوم بمسيرة حتى ميدان التحرير بعد أن حاول الزملاء ( من  الكائنات غير الثورية ) أن يثنونا عن
الذهاب للميدان تحت دعوات الارهاب العسكري و حرق مصر وانتشار البلاطجة ولكن هيهات للثوري  الحقيقي ان تنطفيء ثورته...
ودعاني بعض الاصدقاء جروب  " كلنا خالد سعيد " في النزول بمسيرة من امام مسجد مصطفى محمود ليعود فنبيض وجهه مرة اخري بعد أن ارتبط في الثورة الاولي بمسيرات تأييد مبارك واعوانه وذهبت ولبيت النداء
وجدت أكبر تجمع ارستقراطي حتى ظهر الدكتور عبد المنعم ابوالفتوح ثم حمدين صباحي وتعانقا
و المسيرة  تتضخم كلما  سارت وانضم لها مسيرة ناهيا وميت عقبة  ربما تلقي حجرا للعقل العسكري الراكد الراغب في المرهمة و التنييم للشعب المباركي السعيد
يدوي صوت الهتاف في انحاء سماءك يا مصر ( يسقط يسقط حكم العسكر ....أيوة بنهتف ضد العسكر ) وكلما تقابلت مع أحد  أعرفه نتعانق و نهنىء  في حضن مصر
نتضاحك ونقول لبعضنا البعض أحد نكت النظام ومصدقيه ( كفاية خربتوا البلد ..... ياجماعة اعتبروه ابوك ...فين الولاعة ياجماعة مفيش حاجة اتحرقت ...) ويتعالي الهتاف وتكبر المسيرة ويشاهدها دولة العواجيز بدهشة لألمح في العيون
دهشة ( العيال دي عايزة ايه ؟ ) والبعض يرمقنا باعجاب
اشارت احدي السيدات بالعلم مشجعة ليصفق لها الجموع  ويهتف البعض ( انزل ...انزل ) ليشير لنا رجل بما يعني انه سيتناول غذاءه وينزل ليضحك الجميع
يزداد الازدحام و يتوه مني الرفقاء الاعزاء : محمد البحيري حاملا على كتفه ابنه  حتى يريه المستقبل الذي شارك في صنعه الان  و اقابل فاطمة عبدالله و اخرين ثم  نضيع ويجمعنا الهتاف حتى تقوم احدي الصديقات ( العزيزة وسام ) برباط
يصل بين حقيبتي وحقيبتها لنصل بشق الانفس الي كوبري قصر النيل الذي شهد دماء الشهداء و قتلهم وغسلهم ودهسهم  نقرأ  الفاتحة على ارواحهم الذكية و نستعيد الذكريات و المشاهد المؤلمة واكاد أتيقن أن ارواحهم ترانا من حيث لا نري ويزداد الازدحام عند مدخل المؤدي للميدان حتى صار الهتاف ( الشعب يريد الوصول للتحرير ) لنجد سيارات حزب الحرية والعدالة تركن  على جانبي الطريق  ليضيق الطريق بنا ويصير التحرك شديد الصعوبة فيتعالي هتاف دي مش حفلة مش ثورة )  عمار يا مصر بشبابك الواعي
فهل يعي العسكر الرسالة وان تلك الجموع غير راضيين عن حكمك ؟؟؟؟
لم أجد اللجان الشعبية التي ادعي الاخوان تأمينها .....وأين تأمين الميدان الذي تم ليلة 25 المجيدة ؟؟؟
طفت بالميدان بين هتاف ومنصة و كلها تجمع على ( يسقط يسقط حكم العسكر ) ونصل للميدان بعد الرحلة الطويلة لنستحضر  ما تعانيه مصر بعد رحلة الثورة و رحلة مابعد الثورة

و
كالمعتاد يتربص بالثورة من يتربص و كأن  هناك من يأبي أن ينتهي اليوم دون أي نقاط سوداء
أقف بجانب بيتزا هت لانتظر ابن خالي و أخي   لاجد كتلة بشرية متحركة تتحرك نحوي
فيظهر شباب أطهار من تحت الارض ليعمل كوردون بشري حولي وحول السيدات الموجودات او المارات
ليغلق مدير فرع بيتزا هت الباب بطريقة اوتوماتيكية متمرسة رافضا للشباب الذي يدقون الباب لادخالي
أسأل ماذا حدث ( لاجد اجابات متنوعة بين جماعة من شباب عادي المظهر يتعمدون التحرش بأي  فتاة ) و
من بين هؤلاء من يخافون ويريدون حمايتك حقا ولكن بطريقة تخيفك فعليا فأجد تحذير عالي ( بلاش يا أبلة تقفي هنا )
وأجد آخر يقول ( ايه العيال المقرفة دي .... تعالي هنا بعيد يا أبلة ) لولا لفظة " أبلة التي تستفزني لصفقت وانحنيت احتراما للنخوة و الرجولة التي اراها
رجال وشباب لا يعرفوني ويريدون حمايتي بطريقة تلقائية وعفوية وتأبي شبكة المحمول أن تعمل بالميدان وكأن 25 يناير لم تمت
نجد رجالا مارين غاضبين يريدون تأديب ال  ( العيال ال ...........) يحذرونني وانا في  وسط دائرة الحماية المصرية
بأن هناك شباب يختلقون مشاجرة ليقف من يتفرج فينتهزون الفرصة لاشغال الشباب الذكر و يتحرشون بالاناث
يقوم بتهريب يل " حتة امان " رجال بسطاء من خيرة شعبك يا مصر حتى يظهر ابن خالي واخي ...ربما يكون قد قرأ رسالتي ليتركوني فأدعو لهم بكل خير
يارب تمتلىء مصر بكم أكثر وأكثر ...مع علمي بيقين داخلي أن مثل هؤلاء يختارهم الموت ليظل بيننا
المتخنثون الاحياء الذين يهربون من الموت
فتحية لشباب مصر  ومنصورة يا مصر
مش بجميلة العسكر .............زاحنا اللي روحنا بدري مش اكتر
أترك الميدان للمعتصمين الشرفاء يتناقشون بين الاعتصام او العودة للتظاهر وكلاهما خير لمصر
وأطمئن على صديقاتي  الغاليات فاطمة عبدالله و غيرها
والالتراس المدهشين  يهتفون ( مش ناسيين التحرير ....يا ولاد ال..............) وهتافات اخري نابية ولكنها حقيقة
للاسف
تحية للالتراس و لثوار مصر الشرفاء ............وتعيشي يا ثورة مصر

السبت، ديسمبر 31، 2011

عام بألف عام

اليوم نودعك يا عام بألف عام
يا عام الثورة
ياعام حظر التجوال
يا عام المندسين و البلاطجة
يا عام الربيع العربي
يا عام المحاكمات العسكرية للمدنيين
والمحاكمات الهادئة المتأنية المدنية للقادة والعسكريين والمفسدين

ياعام  عجلة الانتاج
ياعام فتية مصر و حرائرها
ياعام  التمردات و الاعتصامات
ياعام الحقوق
ياعام حقوق الانسان و التمويل الخارجي
ياعام  الذين " خربوا البلد "
ياعام الخيانة و التخوين

ياعام الشهداء


ياعام - لا الجيش ولا الشعب ولا الشرطة ولا الشعب نفسه إيد واحدة
بل 90 مليون يد

ياعام الهلال والصليب
ياعام الجهل و الرويبضة و الانتخابات و الاتهامات والاستفتاءات
ياعام

الخمسين شهيد
 وداعا

الأحد، ديسمبر 25، 2011

هل ستهاجمني مجددا ؟
هل ستدوس بعنف ؟
أعرفك جيدا ولست جديدة علي ... كنت قد أخرجت لمصر أسوأ ما فيها ومن فيها  ستون عاما من الاحتلال
بل ربما أكثر ...صرت أنسي  الهموم كلما تعاظمت المحن كلما كان رد فعلها أغرب
تري من صنعك ؟
هل أنا من صنعتك ؟ من هواي ومن جنوني , أم  تم صنعك بأمر عسكري شديد الوضوح
مم تصنعين ؟ من أنين أم من حب للوطن وفدائية ومجد ؟؟؟؟
علام تلك الحوايا ؟ علي عجرفة أن من ارتدي الزي العسكري لابد وانه أعلي  من شعبه ربما لاختبارات هي في الاصل متميزة و
" تميز " من يجتازها عن غيره
هاهي تضربني مرة اخري ,,, إنهم كثيرين ...يتقاتلون على
كالفريسة أنا  بين  ذئاب عدة ينتهكونني بأعينهم وأيديهم وعصيهم وأرجلهم وبياداتهم المختلفة عدا حذاء رياضي واحد
ربما يأتي في صالح  خصومي


هاهي تأتي مرة أخري تمتلىء بتراب الوطن

تراب التحرير الذي شهد دماءا نقية وطاهره  وشهد بقايا حكم يأبي أن يسقط وتأبي العبيد أن تتحرر
كالانعام حينما تتحرر لتخرج للحياة تعود صاغرة الي الحظيرة مرة اخري .... لم ؟ وتحت أي تبرير ؟
ربما لم تعجبهم الحرية ؟ ربما أكدوا كلام ساداتهم الحرية تعني الفوضي هذي ليست ثورة
هذي فوضي .... الدكتاتورية المستقرة الهادئة أفضل من الفوضي التحريرية و حيرة الاختيار  وحرية تقرير المصير
في ظل الغموض و عدم الثقة بأي شىء  ينجح  بقايا النظام أكثر من رأسه

وتنجح البيادة أن تقضي على آدميتي وكرامتي

يأهل مصر الاحرار ................ أين أنتم ؟؟؟ أنا هنا لمثيل أي أنثي في حياتكم
أنا هنا لتمثيل أي شىء أو أي قيمة .............. بياداتهم تقتلني يا أهل مصر
بياداتهم موجعة تمس لحمي        لتنهشه ....تنهك بطني ...تنهك صدري
كل ضربة بيادة لها معني
ضربوني بصدري الذي يرضع أهل مصر ظلما وخيرا منهوبا و قيما وخيرا و شرورا وحقوقا مهدورة
ضربوني ببطني التي أنجبتهم ولن تتوقف ولو هددوني بالفقر المدقع
ضربوني ب..............لأتوقف عن افراز انزيمات الحرية وهرمونات المقاومة

لم يركلني  بتلك القوة ؟ من أين أتي بهذا الغضب ؟ من أين جاء بهذا الغضب ؟

أيغضب من قاداته أم مني أم من الثورة أم وجه أحدهم عقله  وغسله جيدا ليراني شيطانا

إن الله بعث غرابا لقابيل ليواري سوءة اخيه الذي قتله

فمتى يرسل الله غرابا ليوري هؤلاء الجنود كيف يواريني باحترام
ليتني مت

آآآآآآآآآآآآآآآآآه

آآآآآآآآآآآآآآآآآه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

من هم خارج الميدان يركلوني بقوة أكبر من تلك البيادات .............ياربي !!!!! إنهم

يتفوقون على تلك البيادات
هذا الشيخ يمزق لحمي
وتلك السيدة  تحدث جروحا بجسدي ومن وراءها الآخرين

كلهم يستمرون بإحداث الجروح  .....ياربي !!!!! من  هم ؟ من كل هؤلاء

الكل يتعاون على  احداث الجروح بجسدي , لم يبق في موطىء سليم
لم تتبقي مساحة خالية من الجروح , انهم يتكاثرون 
حتى المارة و عابري السبيل يتوقفون ليستكملوا التجريح  كل يمسك مشرطا ويبدأ عمله
كأنما يستلم العمل بهمة وحماس

يا اهل مصر الاحرار

ليتكم صمتم على ضربي  وتعريتي و سحلي وقهري , فالصمت  أفضل حالا مم تتحدثون به
صمتكم جريمة و كلامكم جريمة  أكبر وأعظم تأثيرا

لا تظلموني واستفتوا قلوبكم

لا تظلموني واستفتوا حرياتكم
لا تظلموني واستفتوا آدميتكم
لا تظلموني وتظلموا أنفسكم
نعم تظلمون أنفسكم بتبرير القهر لكل معترض
لذا تبررون السرقة لكل سارق وتبررون للفاسد فساده
وغدا ستبررون للطاغية  استمراره في الحكم
لم يتملككم سلطان الخوف وتدعون الحكمة ؟؟
لا تدعوا الفضيلة .... لا تدعوا الكرامة و التعقل  فقد  هانت لي نفسي أن أقتل
نفسي على أن اكون تحت  بياداتهم وهاهي قد طالتني رغما عني وانا بلا وعي
فلم تبقون أنتم تحت بياداتهم؟؟
خرجت أنا ولازلتم أنتم تحتها .......خرجت مجروحة ومرفوعة الرأس
فلم تبقون ؟؟؟وتتعلقون ؟؟؟
تري هل أخلصكم من بياداتهم أم أخرج مسرعة هاربة لأترككم  ............؟؟

هل أترك البيادات لاقرب سفينة نوح أم أظل بجانب أهلي ...إنهم قوم لا يعلمون؟؟



الاثنين، نوفمبر 14، 2011

صلاة الفاسد

"الله اكبر" , نعم إنه أكبر من الجميع , يعلم مدي فسادي ويتحملني على استعداد تام لتوبتي وقبولها , ليس لدي رصيد لانه هو -سبحانه وتعالي أكبر من أي رصيد 

الحمد لله رب العالمين ..." الخ

نعم إنه  مالك يوم الدين , كيف لي أن احتكر توكيل يوم القيامة والوكالة لله وحده ؟ لم أصنف  الناس مؤمن وكافر  أو ضعيف الايمان أو أو ناج أو غير ناج أو في منزلة أعلي عند الله أو أقل من ذلك
يوم القيامة  ليس برعايتي ولا برعاية شركتي أو مؤسستي الرأسمالية التي تلتهم جيوب المواطنين وتستهلك طاقات العاملين وحاجاتهم ...على نفقة حقوقهم
نعم أنا فاسد وأصلي 
سمع الله لمن حمد ..هل يسمع لي الله الواحد الاحد دون أن  أقدم له شيئا بالمقابل ؟؟ , هو غني عني وعن أكاذيبي وابداعاتي , يسمعني دون وسيط ولا شيخ ولا نبي ولا مخلوق ....يسمعني هو -سبحانه وتعالي - ويخصص لي وقتا لا حصر له دون أن أحاول أن أخصص له وقتا  أو أفكر جديا في الاتصال به حينما كنت غير مصلي ....

سبحان الله العظيم ...هو العظيم لا أنا ولا أي شخص بعظمته إن هرولنا اليه أو تقربنا منه  مقدار قيد الانملة ...هل أصدق عظمتي إن عظمني الناس أو امتدحوني أو حتى كتبوا لي شعرا ...هل أصدق عظمتي  حتى  اذا سخرت أبواق سلطتي وبطانتي لاظهار مدي عظمتي يوميا وشهريا وسنويا بل وأبد الدهر  ... , هل  أنا عظيم فعلا ...
قد أطرق برأسي منافقا لله ولنفسي " لست عظيما بل  الله أعظم  لكني أكذب واقولها لأمثل إنني متواضع وأنا لست كذلك
" كلما ذكرت الله اكبر  أتذكر نهايات عدة لطغاة عدة تحللت أجسادهم الان ولم يتبق منهم سوي ذكري وأفعال معروفة
أسجد وأقرب أنفي ووجهي للارض في الاسفل وأنت الاعلي ...
سبحان الله ربي الاعلي .... ليس غرورا من الله سبحانه عما  نذكر بل تذكيرا ان الغرور هو الخطيئة الاولي وتذكيرا للانسان بأن الله  هو الاعلي وإنك يا انسان انت الاسفل بل وأحيانا أسفل من ابليس شأنا بخطاياك ...نعم انا فاسد وأسجد لله
 
أذكر التحيات لله و الصلوات والسلام ثم اسلم على موصل الرسالة السماوية محمد ( ص ) ثم على من سبقه ابراهيم ( ص ) ثم المرسلين جميعا والصديقين و كأنني أحييهم ....كيف أحييهم وأنا لا احاول التخلق بهم , رغم إنهم مصطفون , تحللت أجسادهم الطاهره وذهبت ولم تذهب افعالهم ولا رسائلهم  الاخلاقية لنا
أأكون أفضل منهم ؟
أأذكر أفضالهم ؟
ببطني خراء ويكسو عظامي  لحما - إن لم يهبه الله الحياة والروح - لتحول الي كميات هائلة من الدود غير  غير ذكي الرائحة على الاطلاق ....وإن أقل ألم يضعفني  وتخور قواي لأجله وأقل مرض في أي  جزء من هذا الجسد الزائل قد يجعل  منى هزيلا ضعيفا  خائر القوي .... قد أوافق أن أكون عبدا لشهواتي علي أن أكون لمن وهبني  النعم , لكنني أرفض وأتواني عن الصلاة وإن صليت وأديت فروضي فإنني لا أتأمل في كل ما سبق ذكره بل أصلي لأن هناك وعد بالجنة التي تمتلىء بكل ما أهرول نحوه بالدنيا
يعاملني خالقي بمنطقي المحدود : يرهبني بالنار ويغريني بالجنة  ونعيمها ويعلم إنني  أستطيع  أن افكر بعقلي  حتى اكون صالحا لكنني رغم كل هذا فاسد....
أشاهد الفساد صامتا , أعاشره وأعيش معه متكيفا لا مقاوملا ولا قابلا ...
قد أتوب أحيانا لكنني غير حاسم في التوبة ...قد أجمل الخطيئة دون أعترف بها
نعم أنا فاسد يصلي ويفعل الخير احيانا ويرتكب الشرور ولا أحب التصنيفات ... وأكره من ينتقدني وإن فعل   أبدأ في البحث عن أخطاءه هو
إن قمت بثورة أفسدها بغضبي وتعصبي
وإن لم أقم بها قد أساند الطغيان لانه يفيدني
وقد أنكش في الثوار غيره منهم ولانهم  أفسدوا نهج حياتي التي كانت تسير بفساد ثابت مستقر 

السلام عليكم ....أسلم علي الله وملائكته ورسله وأعود لحياتي  لامارس فيها الفساد بدرجاته والمتفاوتة وأصير عبدا لشهوتي وسيجارتي وحاجتي للمال والنفوذ و مصالحي الدنيوية  

الاثنين، نوفمبر 07، 2011

في رثاء الحملان

لحما طريا جميلا يضج بالبروتينات و المعادن ...والدهون النافعه للجسد الانساني
للجسد الذي انهكه الحكم البائد و سنوات الطغيان و الاستعباد
ثم انهكته ايام الثورة
ثم أنهكته شهور ما بعد الثورة ولم يزل ......
أتناول من لحمك أيها الحمل الوديع الذي ينعت بصفتك كثير من بني آدم سلبيا
أكل من كبدك
أكل من اعز ما تملك
لحمك يمد عروقي بالغذاء و استكانتك واسلوب معيشتك يدعواني للتأمل
هل تتأملنا من عالمك ؟ هل تشعر بنا ؟؟
كنت بالامس القريب تعيش وتأكل من مخلفات النظام البائد ...مم نأكل منه من برسيم مروي بماء الصرف الصحي
او حتى ماء غير صالح للاستهلاك
وحبوب مسرطنة
وردة زراعية كاملة
وصناعية و حضارية و ثقافية ..........الخ
كنت بالامس اتأملك تنظر حولك وتحتاج الي الونس وحينما جلست امامك بدأت في الاكل
حينما ارتفع صوت الآذان تنبهت ....ثم وجمت للحظة ثم أكملت طعامك
تري ماذا كنت تفكر ؟ اعلم انك لا تفكر لكنني أثق ان لك جانبا او مجالا ضيقا من التفكير
أتفكر في أن للآذان حكمة أن يذكرك بالله وبأن الملك له سيد ولا يغرنكم أيها البشر الغرور ؟؟
أكنت تبغي فينا رجل رشيد يحترم الحيوان ؟
أكنت تأمل في سلوك آدمي يحترم قيمة النظافة ولا ينشر دماءك و لا مخلفاتك في الاراضي من حول بني آدم ؟؟؟
أنا شخصيا لا أتوقع ولا أأمل في كل هذا
ففي البشر من لهم القدرة على العيش ومن حولهم دماء , قد يتنفسون منها ولا يشمئزون
بل وينكرون ان في رقابهم دماء وفي اياديهم دماء وفي غمار الدماء التي يعيشون بها
يذكرون اسم الله كثيرا و يطلبون عدله .....هل تتخيل ؟؟؟
ومن البشر من لا يزالون يكابرون وهم مسئولون عن دهس وتقطيع البشر واوصالهم مثل ما حدث ويحدث
معك انت واقرانك سنويا تقريبا
يقدمونك كبشا و طقسا دينيا نعم ....لكن هل يتعظون ؟؟ أم ليأكلون لحمك شهوة وطمعا
يقدمونك وكأنك قربانا حتى يدخلوا الجنة للارتماء في احضان الحور العين بعد المجموع الكبير .........
من البشر بل أغلبهم يعبد الله لانه يخافه وانه سيدخله النار و انه من سيبطش به عند أي خطأ
هأنا أمزق انسجتك لارتوي كغيري من البشر ....نعم اشكر الله على نعمه وما سخره لنا
ولكن هل أتعظ ؟
أعلم ايها الخروف المرحوم -باذن الله - أنك لا تقل عن أي كائن مفكر لكنه لا يفكر فعليا كثيرا
أعلم ان معشر البشر مثلك رعاتهم جعلوا منهم ذئابا في هيئة حملان وتمردوا وكسروا القيود
وتحرروا
وهاهم يدفعون ثمن الحرية غاليا يضربون بعضهم و يحاولون ان يستولدوا في كل دقيقة راعي جديد
ليؤلونه
ابق في سلام أيها الخروف ............فأنت في سلام الان

الخميس، نوفمبر 03، 2011

عيد سعيد يا ثائرين

بأي حال عدت يا عيد بأمر فيك أم فيك تجديد- (المتنبي ) .....ز )


عاد عيد الاضحي بعد الثورة وقطيع الخرفان سيتم نحرها بعد عهد ناحرها .....أقصد بعد عهد مبارك
تري هل الخراف تعي أن نحرها بعد الثورة غير نحرها قبل الثورة ....!! تري
هل تدريك الخراف بأن نحرهم قبل الثورة كان تضامنا مع ناحريهم الذي يعيشون الموت البطىء يوميا وفي كل ساعة
وأن نحرهم بعد الثورة ....أيضا تضامنا مع الشهداء الذين ذهبوا فداء الوطن ولم يجدوا من الوطن سوي الجحود أحيانا
و الاهمال غالبا و التذكر نادرا....؟
وهل تدرك الخراف ؟
القطيع إن فكر في التمرد .....سيكون بعد طول كبت من الراعي ...يحولهم الراعي الغبي إلي ذئاب في هيئة خراف ونعاج
نعم , قد ينجحون في التحرر من مستعبدهم ولكن هل يتحررون من أنفسهم ؟
هل يتحررون مما تركه مستعبدهم في نفوسهم ؟؟؟ أتحدث عن الخراف يعني
أما نحن فقد سلمنا مصر محررة - عالمفتاح - من رأس النظام ومن وريثه و خلصنا قيادة القوات المسلحة من قائد
شاب أحمق خالي من الرؤية ...خالي من العمق ...خالي من الكوليسترول
وخالي من أي صفة عدا الطمع والشره المالي
فهل نجد امتنان ؟؟
أبدا..وجدنا جماهير تقسم بحياة الزي العسكري و شرف البدلة و تبايع بالروح والدم
وجدنا تباطؤ والتفاف و عند عميق وسريع المفعول
وجدنا ....إننا غير جاهزين للديموقراطية
وجدنا الميل للحكم القوي حتى : حتى ايه ؟؟؟؟
يأخذ كل ملتحي على دماغه" و " ياخذ كل ثائر كاره للفساد على دماغه" و يأخذ كل مضرب او متظاهر"
او صائح بطلب او حق على دماغه" أيضا ...حتى نأخذ جميعا على " أدمغتنا" .....بتهمة عسكرية بمحاكمة عسكرية
و سجن عسكري و دفعة ببيادة عسكرية ودستور عسكري نحو مستقبل عسكري و عيد عسكري
وحياة عسكرية سليمة أفضل
وماذا عن العيد ؟؟؟
سنحتفل و نحتفل و نظل نثور ويظل فينا الخوف من الفوضي
وسيظل فينا جرس بأن " نسمع الكلام أفضل حتى " نبني مصر و أن الاستقرار هو الحل
وأن الثورة قد تجلب الاسلام وأن الثورة قد تجلب ما لا نطيق
وأن الثورة قد جلبت العسكري
وأن الثورة قد فتحت أبواب الاضرابات و أن المطالبين بالحقوق يحتاجون الي " امن الدولة " لان
عاشور الناجي سيعود ....مع العيد وسيعود ناصريه
وأن آفة اولاد حارتنا النسيان
وأن للثورة أنياب
وللديموقراطية أنياب و للعهد البائد جنة طردنا أنفسنا منها لنهبط الي ارض الحرية بعضنا لبعض عدو
واللعنة لمن رفض أن يسجد للحاكم

وكل عيد وأنتم أفضل وأكثر فهما للثورة
وأكثر وعيا

الاثنين، أكتوبر 31، 2011

العاقبة عندكم في الثورات

ليس من السهل أن تثور وتنتفض من أجل التغيير و التطهير ثم تعود بخيبة أمل وتستكين لتكون مثل أي موظف عادي يهتم بالتوقيع و الروتين و الاجازة و بدل العيد و مكافآة الشهر و الجمعيات المنوطة بفك الكروب وشراء الاحتياجات....

أن تعود لتظل تحلب من ثدي عكر وتمنيت ان تصفي لبنه وتطهر منابعه حتى يعم الخير للجميع
ان تعود لتتجرع كاسات الغضب و الرجعية و تشهد كل لحظة ما يخلفه النظام البائد في النفوس و الشخصيات و طرق الادارة ثم تصمت او تستعين بالروح الفكاهية الساخرة ...

ما الذي يمكن أن تفعله بتحضر سوي أن ترفع صوتك ليسمعه الاخرين ؟

ما الذي يمكن أن تفعله مع زملاء عمل تربوا ونموا وترعرعوا على ابتلاع الفساد بأكواب الشاي والقهوة والتساؤل ببلاهة : " ايه الجديد ؟ هتعملوا ايه ؟؟
مثل ال
تساؤل ببلاهة أيام ثورة 25 يناير " بتروحوا التحرير تعملوا ايه ؟؟

قد يجعل منك الطاغية و نظامه كائنا تأكل وتشرب وتتكاثر ولا تسأل ولا تجادل ..........أي طاغية سواء أسري أو ديني أو سياسي
لكن هل تبرأ ؟ هل تريد أن تولد من جديد وتزيح عنك هذا الكائن الذي ألبسه لك الحاكم ؟؟ لقد ثرت وآمنت بالثورة فهل تثور على نفسك ؟
هل تقاوم ؟
هذا ما آمنا به وقليل من يؤمن ويظل الايمان بقلبه راسخا ....
بالمصرية للاتصالات أسوأ استغلال للاشتراكية ..... ذلك المفهوم الي يليق بمصر وفقرائها
فالمال العام يوضع في أيادي تستبيحه لايادي استثمارية زائفة , ليست استثمارية تنمي بل استثمارية تتجه للربح فقط على حساب أي شىء, استثمارية تسعي لهامش ربحي ضخم ولو صفقة خاسرة . اسثمارية متوحشة ابنة لرأسمالية أكثر توحشا تخريب شيطاني للاقتصاد القومي

الهدف كان قوميا وكيف تحشد القوي و الزملاء لاجبار الجهات الاعلي للاستماع و الاستجابة لطلباتك .....لهدف قومي ؟؟
لا , للاسف لا .....ربما في أكثر الاحلام وردية
انت فقط قادر على حشدهم في المطالبات الخاصة و الخاصة جدا لانهم كائنات خاصة ,
اذا تم منع القوت و الاجازات و العلاوات قد تجد أكثر الناس سلامة أشدهم غلظة
واذا تم تسريب مواعيد عمل مختلفة او اجازات مختلفة قد تجد أكثر الناس حرصا على السير" بجانب الحيط " , شجعانا
يمتطون افراسهم لنصرة الحق و ترسيخ العدالة .............
وما هي العدالة ؟؟؟؟ أن أظل أخذ علاواتي و اجازاتي ....نعم
وماهي الثورة إن لم تطهر وتنظف كل جزء اتسخ بمصر بفعل العهود البائدة و الاهمال ؟؟؟
أكانت الثورة أن يغير الطاغية أدواته ؟
أكانت الثورة أن يظل الطاغية على رأس النظام حتى تنتهي مدة رئاسته اللامنتهية اصلا ؟
أكانت الثورة لمجرد ازالة رأس النظام وترك اذياله ربما ينمو طاغية او اكثر جديد؟؟؟
يلومون الثورة في أي عاقبة لها , البعض يلومها لانها قد تعطي فرصة ديموقراطية لقوي لا يفضلونها
يلوموها وهي لم تتسيد ولم تمسك سلطة
يلوموها وهم يضعفونها
يلوموها وهم لا يحاولون مجرد محاولة لنجدتها ...........
سيرجمونها
سيدينونها
سيشوهونها
والعاقبة عندكم في الثورات

الخميس، أكتوبر 06، 2011

تعيشي يا ضحكة مصر

كنت قد مللت من السياسة و محاولات قتلها المستميتة و محاولات المجلس قيادة الثورة ومصر بشكل سيء
كالسائق الذي يذهب بالركاب للمكان الخطأ وكلما نبهوه اتهمهم بتعطيله عن القيادة و الذين لا يريدون للركان ان يذهبوا لهذا المكان الجميل المسمي بالحرية ينحازون للسائق ويتهمون الركاب بانهم يعطلون السيارة والقائد
شىء عجيب

اكتب لكم وطائرات القوات المسلحة تحلق فوق مصر وقد حلقت منذ لحظة العبور 2:05 والعجيب ان الرقم يتشابه و تقريبا توقيت اندلاع تظاهرات 25 يناير المجيدة واستمرت الحرب 19 يوما و دامت الثورة في مخاضها الاول 18 يوم ....أتمني ان يكون العبور تلك المرة للحرية دون ان يحبطها رجال الجيش الذي عبر بالامس و لا اعلم لم يهاب ان يعبر اليوم بثورة الشعب الذي هو منه , نفس رجال القوات المسلحة الباسلون هم من تولوا السلطة السياسية الان و انحازوا للثورة في اولها و كرهوها الان....أزيز الطائرات مخيف جدا , فهل يبث امانا في النفوس ام رعبا في القلوب الغاضبة من سلطة العسكر وادارته الان ؟؟؟
هأنا أتحدث في السياسة مرة اخري دون ارادة مني
اكتوبر الان يمثل شهرا عظيما للمصريين وخريف للثورات و الممالك المتداعية التي توشك ان تذهب الي مزبلة التاريخ كما ذهب طغاة العالم
والدماء تشعل الثورات أكثر ويظن رائقوها انهم ناجون بها ويتأكد بازلوها ان النصر قادم
سأترككم الان لتسمعوا اغنية على الممر
وتعيشي يا ضحكة مصر

الجمعة، سبتمبر 30، 2011

جمعه وراء جمعة

جمعه وراء جمعه ولا تنته الجمع
ولا تنته ايام الثورة
ولا يسمع الحكام ...اي كانوا سواء الطاغية الذي سقط او الطغاه الذين لم ييسقطوا بعد

أنبت نفسي كثيرا ولازلت ألومها لعدم تلبية نداء الميدان
نعم رغم احباطاتي المتكررة لايزال قلبي يتحرك
حين يسمع نداء التحرير
وحين يأتي يوم الجمعة
وحين أمر من الميدان او اي شارع بجانبه
وحين تذكر كلمة ثورة
وحين أشاهد بروموهات الجزيرة حول أيام الثورة الغالية

لازلت أحن أشد الحنين ................ليتها دامت
ليتنا لم نترك الميدان الا بانتخاب مجلس رئاسي مدني

ليتنا لم نترك الميدان - تلك البقعة المباركة من لحظات الثورة الاولي حينما كانت عذراء

ليتنا لم نتركه لنتفرق شيعا واحزابا وحتى لم ننتخب ائتلافا بل وكلنا الثورة لوكيل

تقليدي نظامي مباركي
الوكيل والضامن لم يصلح الجهاز ..............بل اتخذ الوسائل التقليدية
بل ولمعت في عيناه ذهاب الناس لعتبته للاقاء المطالب

كثرة المطالبة وكثرة المراوغة والشائعات خلقت شعبا من
المرتعبين الخائفين

كانوا بالامس القريب مضادين للثورة أصلا وحينما نجحت صاروا دعاة للسلام و الامان و المصلحة

صاروا على " الحياد " رغم انهم كانوا يشكون الفساد في كل ركن ولكن يبدو ان التغيير كائن غريب أجنبي
لا يستطيعون استيعابه , كالتي تشكو زوجها وحينما يطرح موضوع الطلاق تفزع للفكرة
بل و ترفضها
اليس الحكم الفاسد كالزواج الفاسد اذا تركته يحول حياتك لمقبرة ؟

أليس اختلاق الاسباب والمبررات للحكم الفاسد يعني الالتفاف حول الاصلاح والعودة للفساد أيضا ؟
نعم لم ألبي النداء يأسا واحباطا وخوفا ..............لا أريد الامل
أهي حالة الامل أفضل أم حالة اليأس ؟
والله لم أكف عن حبك يا مصر ...يا ميدان ....يا ثورة
كففت عن الحديث عن الثورة , كففت عن الجدال
ولم يكف نبض قلبي ..............مش حسة بحيرتي ازاي ؟؟؟
( منير )
أخدني الكبرياء من الطلب من المجلس , لقد مقتت الحكم العسكري أتأمل اسلوب حكمه فأمقته أكثر
لسنا عسكر
بمصر 85 مليو حر والله ....وان كان العديد بل و الغالبية لايزالون يتعلقون بأذيال المجلس فهذا لانهم
مرضي بالخوف و عهود الاستعباد لم تترك جينات الحرية تنمو بشكل سليم
ربما منهم من ينظر لمصلحته الشخصية الاستهلاكية الخاصة جدا لكن في الاعماق هم احرار وليسوا عسكر
حتى سئمت مطالبة العسكر
سئمت من مطالبة الوكيل وانا المالك
سئمت المطالبة والالحاح في الطلب ,
سئمت الهتاف ..............لقد قمت صنع ثورة بكامل قواي العقلية و ضحينا بالدماء الغالية
وسئمت ...............لا لم أسأم الثورة
لابد ان ندفع الفاتورة جيدا ........زكما صمتنا كثيرا وهاهي دعوات تدعونا لمزيد من الصمت
أليس بعد صمت الاموات صحوة ؟؟؟ أما يجب على النائم لعهود
أن ينفض عنه التراب وينتفض صارخا
لا لم يتم استعبادي مرة اخري

الأربعاء، سبتمبر 28، 2011

جمال عبد الناصر

واحد واربعون عاما مضت على وفاته ولم يزل في القلوب نبضات تنطق باسمه وتؤكد انه كان الافضل في جميع من حكموا مصر
قيل دكتاتور
قيل زعيما زائفا
قيل اكذوبة
قيل ارعن و أخر مصر عشرين عاما للوراء
قيل نكس مصر ...........
كل له أخطاءه ولم يعف من مسئولية النكسة الجسيمة ولكن
الحرب هزيمة وخسارة وقد دخلها من منطلق واحد انه لا خنوع امام العدو ويجب ان تعلو كرامة الدول العربية فوق كل حسابات
ولكن هل بعد نصر اكتوبر نعود ونهرول بكامل قوانا لنكسة جديدة ....بشروط المهزوم لا المنتصر ؟؟
استردينا سيناء ...نعم ؟ ثم ؟
ماذا فعلنا ؟ بالاضافة لشروط المعاهدة اللعينة المجحفة لحق مصر و حقوق شهداءها لم يكمل مشوار التنمية من جاءوا بعد ناصر
ربما كان الرئيس السادات يعتقد -رغم عدم موافقة الجميع - بدكتاتورية ان تلك خطوة يمكن الاستفادة بها , ولكن هل استفاد بها سلفه مبارك ام استفاد بها الصهاينة ولايزالون يستفادون
بموجب معاهدة وتطبيع وسلام زائف واعتراف بكيان طفيلي في مقابل سلطة فلسطينية استشهد الاف الجنود على حدود مصر " عن طريق الخطأ " وبما ان الدماء المصرية رخيصة على حكامها فهاهنا ندفع ثمن نكسة كامب ديفيد لا نكسة 67

انحاز الزعيم الي جانب الفقراء وتملك الفلاحون اراضي زراعية كثير منهم لم يسفد منها , نعم ارسي الزعيم جمال عبد الناصر مبادىء اسيء استخدام |أذيالها بعد ذلك ليتحمل هو مسئولية المبدأ لا التطبيق
هل يناسب مصر الفقيرة التي يتعد فقراءها عدد أثريائها سوي النظام الاشتراكي ؟؟
ماذا فعلت الرأسمالية لمصر العزيزة الحمولة ؟؟
جعلت من خيرة شبابها بحارة يلقون بأرواحهم الي التهلكة بسبب سوء العيش فيعودون جثثا الي مصر
جعلت من ثقافة الزحام سياسة ومنهج فتخنع المصري وتجعله راضيا بما يلقيه عليه الحاكم
وازلامه
خلقت الراسمالية و الانفتاح عمالقة يستفيدون من النظام وان سقط يطيحون بوحشية بأي استقرار للوطن
ويعيدون انتاج مافيا للاحتكار وفرم المواطن المطحون ويجعلون من مصر مجتمع استهلاكي لا منتج
لا يشبع من استهلاكه
يطيح عبد الناصر بصديقه المقرب من قلبه اذا أخطأ وهل يطيح غيره بمن أخطأوا ويخطئون بحق مصر و المصريين ؟
هل لزوجة عبد الناصر مملكة خاصة بها سوي الاولاد و البيت ؟
كان يعلم ان الرئيس قدوة فكان يخلق من بيته قدوة الزعيم و مساعدته والاولاد الذين يهابون الاب ويهابون اي تميز لديهم
حتى لا ينهرهم الاب , فهل فعلها غيره ؟
لا أؤله زعيما ولا أزكي على الله أحد بل فقط أقارن بينه وبين من حكموا مصر
كلهم دكتاتوريين
كلهم لديهم سجلات امنية بوليسية
كلهم مصريين
كلهم ينتمون الي العسكر .....ولكن أين أفضلهم ؟

كلهم تغرهم الشهرة ولكن أين أكثرهم احساسا بأكثر من نصف السكان
ربما يكون من حكمهم ناصر غير من حكمهم مبارك ولكن المؤكد ان ناصر غير مبارك
ربما لو كان ناصر شابا ألفينيا لقاد ثورة 25 يناير دون ان يكون ضابطا بالقوات المسلحة ولكن
المرء يحتاج لان يضم تاريخ بلاده زعيما مثل جمال عبد الناصر