الاثنين، أكتوبر 17، 2016

ازدراء الثورة - 25 ابريل الماضي

بعد أن هدأت قليلا...
بعد أيام الغضب من التفريط في الارض وعاطفة الارتباط بالارض التي أعاني منها لسبب لا اعلمه..
بعد أن أدركت أن منا من حصل علي الفدادين الخمسة من زعيم انقلاب ثوري فحصل عليها ثم جرفها بعد حين من اجل انفتاح وهجرة الي المدينة حيث التجارة والاستهلاك فإن عزت أرضه تعز أي أرض ..
بعد أن أدركت ان لكل شعب الحكومة التي يستحقها رغم أن منا من يعطي أمل وقت الشدائد
أكتب...
عن يوم الخامس والعشرون من ابريل حيث صار التاريخ يمثل عقدة للبعض اللذي ربطه بمارد انتفض بعد سنوات الملل والنعاس فأزاح التراب و نفض التراب فكشف وعري – أتحدث.
وكل يوم يمر منذ ذلك الخامس والعشرون الاكبر والاعظم يضعنا أمام أنفسنا لتتبدل المواقف والاشخاص  فتتغير المباديء احيانا و تثبت قيما أخري لتكشف عن مواقفنا وتوجهاتنا...
الرعب الامني والتحذير الرئاسي للوزير يظهر بوضوح بين السطور حيث لا تستطيع ان تري في اعلامنا سوي مابين السطور...
ما هذي القوات التي تنتشر كيوم الخامس والعشرون من يناير ؟ ماهذي الاحتياطات كما لو كان الخامس عشر من ابريل قد نجح ؟ انها قوات قد ترعب داعش بفصائلها جميعا ...
السائرون في الشارع محل شك , الفيس بوك والتويتر يمتليء حماسا لاغراض متعددة :
حب التظاهر اللذي توقف لسنتان رغم انه سبب في حصول كل مسئول علي كرسيه الان بما في ذلك رئيس الجمهورية...
السعودية ومصر يلعبان نهائي  لمباراة النهائي يوم الخامس والعشرون من ابريل فمن الخاسر  والسؤال اللذي صار ملحا رغم انه كان يبدو بديهيا : من ستشجع ؟ السعودية ام مصر؟
تم الاعلان عن اماكن التظاهر وعلي رأسهم : نقابة الصحفيين  نقطة البدء دائما وابدا ومحطة مترو البحوث , وقد قام وزير الداخلية ومعاونيه بوضع ميكروباص مدني السمات يبدو مأخوذا من سائق تلقي تعليمات بأن لا يعمل اليوم فأعطته الداخلية إجازة لا اعلم مدفوعة الاجر ام لا .
انتوي النزول خلسة هربا من أهل الاستقرار أهلي فأقرأ تحذيرات عبر التويتر أن نقابة الصحفيين محاصرة امنيا ومن يحمل كارنيه الصحافة لا يسمح له بالدخول فما بالك بالعبدة الفقيرة الي الله التي لا تحمل الا حبا وحزنا علي وطنها...
كما تم " عكش " بعض المتجهين الي النقابة  وتسربت تحذيرات ان لا يتجه احد الي محطة مترو البحوث و ماكدونالدز الجامعه الاميريكية حيث ينتظره رجال المباحث الاشداء ( ميكروباص مدني ) للاحتفاء به ....
القصة باظت !!!
التويتر يمتلىء شماتة وهشتاج " محدش نزل "  للمواطنين المحبين دائما وابدا
يزداد الغضب مع مشاهد تظاهرات لم تتخذ اذنا ولا تصريحا بالتظاهر لمواطنين شرفاء قادمة من محافظات باتوبيسات ( شفت المشهد دة فين ياربي ؟ )  وبعضها مجاملة من بعض اعضاء البرلمان ( اللذي سيصوت علي التخللي عن الجزيرتان المصريتان فيم بعد )
ليظهر مسرح نصبه فاعلوا خير بميدان عابدين ومصطفي محمود لمواطنون لديهم من مواهب الرقص الكثير والكثير فكانت احتفالا مهيبا بليلة حنة سيناء العزيزة الغالية ...
يسود شعور الاحباط والالم في النفوس المحبة الحقيقية....
تتجمع مسيرة فجائية فاجأت اصحابها وفاجأت قوات الامن بميدان المساحة بالدقي فهممت أن أنزل وفي المسافة بين الارتداء والهروب من المنزل بأية حجة كان التويتر ( ملاكي الحارس ) يحذر من ان الامن فرق المسيرة بقنابل الغاز فتفرقت المسيرة الكبيرة نسبيا
فعادت بعناد الشباب المحبب لتتجمع عبر شارع الدقي ليدينها اغلبية الاهالي ويشجعها البعض اما حبا في تيار سابق او حبا في ثورة لساها لم تحقق اهدافها وهنا ظهرت المدرعة وعربيتان الجيب الباهظة الثمن لاطلاق اعيرة نارية في الهواء ليجري الشباب في الشوارع الجانبية يختبيء البعض ببيتنا والبيوت المجاورة يخبئهم البعض ويشاهدهم البعض الاخر ليشي بهم وبهن...
اراقبهم عبر نافذتي والقوات الخاصة تدخل خلفهم لتبحث عن ال " مجرمين اصحاب الهتاف الشعب يريد اسقاط النظام وارحل ويسقط كل عبيد العسكر ( هتاف ليس ذكي علي الاطلاق بل عفوي وحماسي فقط ) كيف يهتفون في بلد يريد ان يميت المارد اللذي استيقظ بالخامس والعشرين من  يناير ؟ نعم يبدو ان الهتاف جريمة والتظاهر جنحة
في بلد تهددك دائما بالسقوط ....
لماذا لا يستذكر اولي الامر البلاد اذا كنت تخشي السقوط من هتاف او تعبير ؟؟
آفتنا النسيان دائما ....
لماذا لا نستذكر  السؤال واجابته النموذجية ( ماذا لو لم نتظاهر في 25 يناير ؟ ماذا لو لم نتظاهر في 30 يونيو ؟ )
لماذا لا يستذكر النظام ان المتغطي بالامن وبطشه سيصير عاريا وان البطش والتظاهر حق كما في دستور رقصتم علي لجانه  وغنيتم له " نعم "...
دخل عميد وعقيد ومن ورائهم عسكر امن مركزي وقوات خاصة للامساك بالمتظاهرين الاحداث لأفاجيء  بالجار  يرشد الضابط من نافذته عن انهم قد دخلوا هنا او هناك وآخر يرشده ( لي جيران من المواطنين الشرفاء ؟!!! ) يدخل اللواء  البيت ليجد احدهم فيصرخ في العسكري بجلبه فيسرع العسكري لعكشه بل وتكويمه " في شيكارة " إن امكن فيصيح العميد " بالراحة "!!!
وفي وسط الجيران " الشرفاء " أقف صامتة عاجزة اصور خلسة حتى لا يراني منهم احد باكية ربما وداعية ان لا ينجح الضباط في الامساك بالمتظاهرين , لكن يعود العسكري  بيديه فتاتان تبكيان   ليرحلا الي المدرعة المنتظرة في اخر الشارع مع تشجيع من ضابط جار لنا يسب ويشتم هؤلاء ال ..... اللي الاخوان ممولينهم...
لم أجد من حولي سوي جار شاب صغير السن هو من استطاع ان يخفي احد المتظاهرين وربما نجح في تهريبهم حيث لم يجدهم الضباط المتحمسون  في عرض عسكري عنتري منهم بأسلحتهم المصوبة الي اعلي وهنا يمر  سرب الطيارات الحربية ذهابا وايابا ليكون خلفية للمشهد المؤسف ...
بعد ان انتهي المشهد بالحصول علي بعض المتظاهرين الخطرين علي  " امن مصر وحدودها " , لا اعرف ماذا أصابني ولم بكيت بكاءا حارا 
رأيت عيونا من خلف النوافذ تشفق صامتة وتراني مصورة فتخشي صامتة وعيونا تتعجب وعيونا فرحة وعيون حائرة ....
اهتزت قناعاتي وهبطت احلامي لأدني مستوياتها , وانتابتني مشاعر متناقضة
لم أعي ماهيتها غير أن ماحدث خاطئا وان ما أدي للحدث خطيئة وأن التخديم للشرطة عن متظاهر جريمة ....نعم انها جريمة ازدراء الثورة وقيمها...
يوجد حق للتعبير حتى لو لم تتفق علي الهتاف حتى لو خشيت من هتاف الرحيل اللذي يدور بنا في حلقة مكررة ومجهولة لكنه حق والتعبير عنه حق والتخلي عنه إثم...
والتغاضي عن رأي الشعب وعدم التفكير في غضبه خطئية .
ما يقلق وينبء بأيام اخري سوداء هو طريقة تسويق القرار والتعامل مع غضب الجماهير وادارة القرارات والتطبيل لها الي الحد اللذي يعلي من شأن دولة أخري ورفع علمها مكايدة في " اعداء الوطن " الغاضبون للتفريط في السيادة ...
لأتسائل  وانادي : أيها الرئيس من تختار  جمهورا لك ؟ الراقصون الرافعون لعلم السعودية المجلوبون باتوبيسات ام الغاضبون والمعتقلون من الشباب ؟؟
انتهي اليوم بفوز السعوديةة علي مصر ( 4- صفر ) وسط تهليل المصريين من حاملي صور الرئيس ورفع العلم السعودي وللاسف لا يوجد سلام وطني للسعودية لان الموسيقي حرام..



السبت، أكتوبر 15، 2016

نصيحة من العالم الاخر


هانذا أحدثكم من العالم الاخر , اعتقد انه الاخر لانه مختلف عما كنت فيه
لا اتذكر كثيرا ما كنت فيه لكنني أدرك انني في مكان ما وزمان ما مختلفين
طرت سريعا بوخز  بين أضلعي الي هنا
أراكم من عالم شفاف حيث لا تروني ولا تسمعوني 
لكن حينما تخبط نظري بوجهها المألوف المحبوب تذكرتها
وصرت أركز كل حواسي وتركز هي كل عقلها الباطن حتي اتيها وازورها بمنامها
كنت مغرما وكانت قريبتي وكانت أعز ما لدي وما يشارك قلبي خفقاته لها هو ذلك 
الوخز اللعين اللذي يأتيني من حين لاخر فأشعر بالاجهاد واللهاث
لكنني لم أحافظ عليها وغالبتني نفسي وضعفي وضعف ثقتي بقدرتي علي اسعادها علي حبي العظيم لها
فكنت اموت يوميا غيرة وحيرة هل تتحمل تعب قلبي المرضي ؟
هل سأسعدها كزوج ولن تميل لآخر ؟
 ظللنا نتشاجر اكثر مما نتحاب حتي تركتني مجروحا باكيا ليلي
  وأبت كرامتي أن يظل قلبي لها  بعد أن توسلت الي قلبي ان ينساها 
فأبي لكنني أرغمت نفسي علي الاقتران زالانجاب لاثبت لها انني بدونها أفضل حالا وحثثت زوجتي أن تنجب اطفالا فأنا احب الاطفال  يملأون البيت ولما عملت كثيرا حتي اغطي نفقات الاطفال الكثيرة جاءت صحتي اخر اهتماماتي 
فتحررت من قيد الحياة ومن قيود احزاني وانا اتلهف علي اخبارها واعيش بقلب متعب مجهد من المرض والعشق وجسد يريد ان يثبت جدارة أقوي منه ويرتدي حلة تفوقه حجما
تحررت وارتحت وتركت المسئولية لزوجتي الطيبة  متنميا ان يعينها الله علي بلوتها انا به
بالامس مررت من بيت حبيبتي فرأيتها ولمحت طفلا بجانبها يشبهها داعبته وداعبني يراني ولا ينطق  فاللاطفال اسرار بينها وبين الملائكة
صدقوني ندمت  أشد الندم وادركت مدي حماقاتي واول الخطيئة كبرياء 
وانا الان بلا كبرياء 

 قاومت كثيرا مشاعري وتركت ذيولا من مائي الشاب المجهد تمشي علي الارض 
من بعدي يشقون بسبب كبرياء واثبات للذات زائف زيف حياتي بعدها

صدقوني لا قيمة لحياتكم بدون مصارحة ومكاشفة للقلب وان تعيش مانت فيه دون ان  
ماليس بك ودون ان تضع قناعا لا يليق بكم
عيشوا ما في قلوبكم ولا تهربوا من الامكم وثقوا بالله جل علاه 



الثلاثاء، يونيو 28، 2016

انشر الايجابيات

أحاول النشر بلا جدوي
لقد تراكم الغسيل .... 
  أريج الطاقة الايجابية ممزوج بالبرائحة الورود ربما يبعث علي البهجة
بهجة مأمولة منذ عامان حيث تسارعت الخطي للخلاص من حكم يميني  لا نشعر معه بالامان 
اوراق تعلن عن رفض سلمي وتسحب ثقة كانت موجودة بنسبة  قليلة  تضاءلت اكثر علي مدار العام
شجعها الجيش والاعلام والشرطة الرافضة للمماليك الجدد

لا اعرف من اين أبدأ النشر , أبدا بالرداء الابيض علكم تجدوا الطاقة الايجابية  المنشودة
أجد كثيرون بالرداء الابيض متعرقون مهمومون , يشعرون بالقهر والظلم المدقع 
ربما تعرضوا للضرب -بعد الظلم بالحبس الاعتباطي- -او الاعتداء الجنسي وهو الاجراء المتبع في اي 
قسم او سجن
ربما يعارض فيحبس ليخرج أكثر معارضة ممزوجة بكراهية  
رداء أبيض لكل سلمي او متبني لفكرة أسود به ثقوب لكل بدلة ميري او روب قضاء لا يقوي علي انقاذ الحق
أأنشره أم أكدر السلم العام ؟ أأنشره أم أكدر الرئيس ؟

 لنري تلك الفانلات المعروفة اصطلاحا بالتي شيرت لاولادي من دفعة شاومينج  حيث يتعلمون بمنظومة التلقين لمدرسين غير اكفاء ومناهج تحض علي التفكير الغير منطقي   والثقافة السمعية فيتجاوزوها ويدفعون الغالي والنفيس من اجل التعليم الخارجي ( خارج نطاق المدرسة )  فيمتحنون مصحوبين بضغوط عصبية رهيبة وثقيلة من اجل السباق المحموم  للفوز بمجموع كبير قد يلحقك بجامعة لدراسة لا علاقة بما درسته فتتخرج وتعمل عملا لا علاقة له بما درسته -وبعد كل هذا يأتي الامتحان مسربا متحديا متنكرا تحت اسم مستعار ( شاومينج ) ليتساوي الفاشل والمجتهد و المستذكر واللامبالي  وذلك ضمن 
سلسلة 

لا أستطيع أن أنشر الفانلات فقد كان الدستور يحكي عنها 

أأنشر أوراق الدستور ؟ أم اوراق اقتراعه ؟ أم فواتير الاعلانات عنه وجدوي ال " نعم " الخاصة به ؟
أحاول نشر ملابس منيرة مدعمة بالكهرباء  وهي تستحق النشر من اجل طاقة نور لكن يتبقي بعض اتساخ ممارسات وفواتير الكهرباء 
طرق ومشروعات جيدة  جدا تطل عليها بلكونتي لكن يلوثها غسيل اريد نشره بدلا من تكميمه حتى لا تتصاعد رائحة العطن
 كمامات عديدة احاول نشرها فلا أقوي  حتي لا تلفني واحدة وتلقي بي الي حيث غياهب لا اعرفها
كمامات تحيط الافواه , تكمم الاراء تحت أي دعوي فتستعدي كل معارض لين وتهادي تيار سابق  حجة تزين بها ثوب الثورة اللذي يرتديه 
الشماعات كثيرة اريد اخراج ما هو معلق منها   من مبررات وآثام لانشر غسيلا قد يكون ايجابيا كما يريدون مني
فهل أستطيع ؟ وكمامات كثيرة تطير في الهواء تطيح بكل فم وقلم

وما الغسيل  قد غسل الا ليتم نشره فإن نشر  فهل نخفيه من الاشرار ؟!

وهذي بزات عسكرية غالية علي قلبي للاولادي من الجنود قد كانوا بجنوب سيناء حيث بقعتين غاليتين علي وعلي اجدادي  ان لم نكن علي علم جيد بهما فنحن علي دراية ويقين بغلاوة الارض علي  أقدم شعوب الارض واول دولة بالتاريخ عن غلاوتها  لدي بشعب رحل  لا يرتبط سوي بالماء  ليحتل  مكانا او بالزيت الاسود مثلا ...
 بعضها به اثار دماء ورصاص غادر ليس مصريا رغم انني ظننت اني محوتها لكن بقع الدماء ظهرت من جديد خلال الشهر الماضي وبقوة  وكلما تحدثت في الامر يقال لي 
" مش عايز حد يتكلم في الموضوع دة تاني "
اخشي ان تلفني كمامات كما لفت اخوة لي ...
سأقلب بالغسيل كي انشر فلابد ان أنشر والا زكمت انفي الرائحة ...
اااه  ...بزات عسكرية سوداء وبيضاء بعضها غارق في دماء طاهره وبعضها مثقوب ملوث بالظلم والقهر  لا اعرف لم أخذ  أخي بزته ليجري غازيا يضبط الغير صائمون ؟ لم أكن اعلم اننا قد استوردنا مناخ الخليج وثقافته وتبادلنا معه الارض والافكار ... ألم يكن حري بأخي ان ينتظر لتجف بزته مما علق بها 
 لا تأت  الطاقة الايجابية  من زيارة لتهنئة بعيد ما في ظل تهجير   واضطهاد وغياب للقانون وحضور للعرف كالمجتمعات القبلية  , ماذا أنشر ؟؟
أريد ان انشر بل واريد بشدة 
فقد ضاقت بي السبل وتقطعت علي مدي خمس سنوات أعاقب علي ذنوب لم ارتكبها سوي انني اردت التغيير
أأنشر ملابس براقة تظهر بالاعلانات عن بلاد  لا اعرفها ؟
أنشر في حديقة من الثلاث حدائق وليس لي سوي مخرج يطل علي حارة ضيقة تري الشارع باستحياء 
أنشر  لافتات من القماش الغالي الثمن مكتوب عليها تبرعوا لانشاء مستشفيات ؟
لابد لي ان انشر لكنني لن أنشر 
ربما انتظر ان تجف الجروح 
أولديكم رأي آخر ؟ 



الثلاثاء، يونيو 14، 2016

الامير طاز

علي مساحة فدانين او اكثر في المنطقة مابين القلعة والسيدة زينب رضي الله عنها تجد قصر منيفا تتمني لو كان الزمن يبتسم لك فيهديه لك ليالي قليلة...
كل حجر ينطق ان بلادك باقية رغم زوال الجميع وصعود امم وزوال امم , لتشعر بالفخر بدلا من كوميكس الفيس البوك التي تحض علي الهجرة وعدم الانتماء للبلاد لان بها مايعطبها..
تلك الافكار التي تزرع ولا احد يلتفت لها ...
انه قصر احد المماليك الامير سيف الدين طاز المعروف لدي بعض سكان المنطقة من البسطاء ( الامير طارق ) !!!
يقع في منطقة الصليبة وهي منطقة ملحقة بالسيدة زينب  بطريق القلعه وبالقرب من مسجد اثري آخر ابن طولون..
يحيط القصر العشوائيات والبيوت الزاحفة منذ السبعينيات حيث الزحف العمراني من الريف المهاجر للزراعة -  الي المدينة باضواءها وصخبها وضيقها وثقافتها الاستهلاكية..
لا يعي سكان المنطقة سوي أن لهم متطلبات من المياه والمتطلبات الاستهلاكية الخالية غالبا من المعاني –غير مكترثين بالقيمة التاريخية للقصر ولا مابه , غير مستمتعين بجمال القصر والعبق...
أتجول بالشوارع المحيطة تائهة هائمة لا اعرف أين يقع الطريق فيدلني اهل المنطقة الودودين بطبعهم  فيتراءي لي ان شكلي غريب عن اهل المنطقة فيستنتجون أنني ربما انتمي لاهل زوار قصر الامير طاز...
أصل لاجد بوابة لا يستطيع غلقها رجل واحد بل ثلاثة في الوزن والحجم والقيمة...
يبدو البوليس والموظفون مظهرا غريبا عن القصر وأحجاره الآسرة , أهيم واتجول سلالم الحرملك , باحة يطل عليها الحرملك من اجل الضيوف اسطبل مهمل ملحق , مئذنة متهالكة و خشب بغدادي فريد بحالته البهية الآسرة في كل النوافذ الشاهقه حجرات فسيحة كأن من يبنيها كان يدنو من براح الهرم فحجرة واحدة من هذي تبني في المسافة الزمنية لبرج من الابراج الاستهلاكية المبتلين بها نحن الان في الضواحي المنكوبة مثل امبابة وصفط اللبن وفيصل وعين شمس ...الخ
اتجول واتنسم عبق  التاريخ في السبيل المهجور اللذي في زمن كان يموج بمياه نقية لم تتلوث بعد ولم يقف في وجهها أي سد...
لازلت أهيم يحيط الهدوء في ركن مهجور بالدور العلوي حيث تيار هواء بارد لا اعرف مصدره فالتكييف طبيعي في تلك البيوت من الازمنة السحيقة يعتمد علي هندسة الموقع والبناء , لازلت استنشق الهواء البارد في حين أن  درجة الحرارة المتعارف عليها في تلك الليلة 38 درجة مئوية ...
وجدت حماما حديثا فدخلت لألبي نداء الطبيعة فسمعت مشاجرة منخفضة الصوت علي مقربة من احد الحجرات فصعدت الي السلم المهجور اللذي لا يبدو ان لا احد بالمكان من اين اسمع تلك المشاجرة التي بدا لي انها بين رجل وامرآتان ,,,
الصوت يعلو وينخفض ربما لسماع خطواتي فعزمت أن لا احدث صوتا  خالعة حذائي أعزكم الله ....
فتحت الباب لأجد .....



يا الهي !!!!


وجدت رجلا لا ينتمي بزيه لزماننا هذا جالسا علي كرسي لا ينتمي الي زماننا .
هو أسمر يرتدي غطرة بيضاء قديمة لكن نظيفة وصندل حديث يشبه مانرتديه الان , تمسك في عنقه امرأة مسنة ترتدي ملابس براقه غريبة وتحاول ان تحميه فتاة أخري جميلة تبدو عليها إمارات العز والارستقراطية لكنها أيضا ترتدي مثل نساء حلقات الف ليلة وليلة ..
فزعوا لفتحي بابهم بصعوبة رغم ان الباب كان ثقيلا وبه من التراب ما يعيق انه قد فتح قبل ذلك...
نطق الرجل : " من انت ؟
لم تعيرني المسنة اهتمام وظلت تمسك بتلابيب الرجل بينما قالت المرأة الجميلة
قد تكون احد الاشباح الساكنين للقصر...!!
قالتها باستعلاء وكأنها " متعووودة " وسط دهشتي واصفرار وجهي ؟
هل هذا فيلم
the others?
استمرت المعركة :
المسنة : انت الان بين يدي وقد ضعفت وجئت لي من دمشق , لقد اشتريت بيتي بثمن بخس لتقيم قصرك المنيف وهأنت الان بين يدي وقد ظللت أعيش بالقصر الخاص بك حتي بعد ان سكنته الاشباح ومنهم تلك العفريتة ؟
نعم أنا العفريتة المشار اليها...
نظر لي مليا وقد بدا شاحبا وبعينيه اثار كحل غريب يسيح علي جيوب عينيه...
القي السيدة جانبا وأتي لي متعرجا  ونظر مليا وانا اردد سلاما قولا من رب رحيم
وكأن بنظره شيء فأيقنت انه لا يري جيدا
فمسكت به المسنة مرة اخري تجره اليها فينهرها بأنه الامير طاااااااااااااااز
وان عليها التحلي بالادب
طلبت المرأة الجميلة مني ان انصرف  الي اصدقائي الاشباح , بينما طلبت  مني المسنة أن أحكم بينهم
وهنا طار صوابي وشعرت برعشة ممزوجة بدوخة لكنني تماسكت وطلبت معرفة ماحدث
المسنة تريد حق بيتها اللذي تهدم وشيد الامير طاز مكانه هذا القصر الجميل و المرأة الجميلة هي خوند زهره زوجته وابنة  الناصر قلاوون احد امرا مصر الحبيبة وهو الامير طاز ساقي السلطان قلاوون اللذي تحول الي  احد الامراء وقد مرت حياته بعدة مؤامرات منها انه عزل اكثر من مرة وعاد ثم ذهب الي حلب وعزل من نيابتها ومات هناك شريدا بالسجن فسألته ماذا اتي بك الي هناك يا سيدي ؟ ( احاول مخاطبتهم بنفس لغتهم  حيث اتهموني انني من العجم في اول الامر )
فاجابني بأن حلب قد امتلات اشباحا دموية فخاف واتي الي حيث قاهره المعز احب المدن لقلبه ....
فحزنت لاشباح حلب التي يقصد بها ضحايا الصراع السياسي الحالي هناك ولم اعي كيف اخطره انهم هم الاشباح وان ماحدث بعد ذلك يصعب علي ذكره وحكيه لهم فصمتت وعزمت ان اقول له :

يا أميري نعم اعلم انك تحب مصر لكنك كنت ظالما ولم تحب شعبها , تركت لنا تراثا وتاريخا نفخر به لكنك ظلمت ولم تكن خير زعيم لمصر وقد أتي بعدك كثيرين منهم ظلموها دون قصد ومنهم ظلموها بقصد وبأنانية وقد قمنا نحن "الاشباح "-بعد قرون من احتلال واستقلال وثورات وانقلابات - بثورة ثم ثورة اخري لتصحيح مسار الثورة الاولي ولا اعلم عما اذا كان هناك ثورات اخري ام لا  لاننا نبحث عن العدالة والكرامة التي منعتوها عن الشعب لقرون
يا اميري لقد بقيت مصر وستبقي وانتم زائلون
وسنظل نحن الاشباح علي عزم باكمال مانراه لمصلحة  مصر ....

 


الخميس، يونيو 02، 2016

قسمة ونصيب

تهيم بالست هياما وهي تشدو ” بيريحني بكايا ساعات ....“ تعود لتنظر الي قدرها القابع امام التلفاز و من أمامه بطنه المتكورة , يصدر ازيزا حينما يأكل ويطلب ماء ليبتلع ما يلهطه بشهوة يعلو اشمئزازها أكثر حينما يلتقيها ليكون واجبا ثقيلا لا مبهجا بل سمجا.... تزوجته باكرا وقطف زهرتها بعد محاولات منه مرتبكة وعنيفة احيانا , ثار وهاج وماج حينما لم تظهر إمارات الشرف ولم يهدأ الا حينما طمأنته الطبيبة ان ”شرفها“ ليس من النوع الشائع فاطمأن واطمأنت نساء عائلته اللائي غمزن ولمزن في لحمها وعرضها في اول مقابلة لها مع الحياة الزوجية ومعه كرجل وكزوج... صدمتها الاولي لم تتعاف منها وسيظل كالنقش في الحجر .. لن تنسي ان مصداقيتها كانسان لم تكن الا ببضع نقاط من الدماء وان كرامتها مرهونة بما تقوله الطبيبة وعرضها وشرفها محل شك حتي يظهر دليل مادي...
ظل الجنس عقدة رغم إنه أصل كل زواج إن صلح طابت الحياة وتحملت ما بها وإن عطب صارت الحياة نارا تحت الرماد.. ومع ذلك ككل سيدة شرقية تنجب كي لا يكون هناك احتكاك مباشر بالزوج المثير للاحباط في كل لحظة واعتقادا ان في الاولاد تخفيفا لوطأة الحياة الزوجية التي لم يخطر ببالها انها هكذا... هكذا هي تعايش السنين وتعايشها تتكيف معها احيانا وتنفس عن احباطها ومرارة ايامها في هفوات كنوبات بكاء ليلية او خيال خصب مع اي رجل وسيم تعجب به : بطل مسلسل تركي او مكسيكي , مطرب , زميل عمل او حتي طبيب اسنان... تنام باكرا وتنام كثيرا ليبدأ خيالها في الاخذ بيدها نحو حياة اخري باحلامها وخيالها : حياة ملكتها هي وملكها هو -هذا البطل - فتتخيل بناتا غير بناتها وزوجا غير زوجها وقطعا تطرد زوجها إن ظهر في خيالها كشخصية الوغد بأي فيلم , بيتا غير بيتها ووظيفة غير ما تعمل بها وحبا وزواجا غير ما هي فيه... كم من مرة شكرت خيالها فبدونه لن تستطيع التكيف ... كلما لمحت امها بعيناها شكوي تظل تردد الجمل المأثورة :“احسن من غيره , طالما مش بتاع خمرة ولا نسوان“ و ” مفيش حد سعيد بس عشان البنات يتربوا بين اربع عيون ” , ” دول بنات مين هيتجوزهم ” !! لا يهتم بشئون البيت فقط بمظهر رجل البيت امام المحيطين فلا يعرف في اي عام دراسي بناته فالتغيير عدو والبديل مجهول والمجهول دائما عدو والسيدة الوحيدة نقطة ضعف وثغرة للذين في قلوبهم مرض وما اكثرهم... كلما سعينا بعمق إلي اكمال الشكل , كلما أخلينا أجزاء من الجوهر , والمظهر هو الاهم والابقي والأوضح وأسرة المستقبل هي اولاد واب وام يخرجون سويا ببسمة علي الوجوه وهذا مايحدث وحريصة هي علي ابقاءه... وماذا عن وعاء يمتليء بالبخار الشديد المكثف ,يتعاظم بخاره كل يوم فيتكثف ألا له من تنفيس ؟ نعم , الخيال وهل يسعد الانسان بما يعتاد عليه ؟ لا , لابد ان هناك منافذ لتخرج الاحباط اليومي ويوميات التعاسة... زميل تشعره بالاهتمام , تطارده عبر العالم الافتراضي ليدخل لغياهب عالمها فيثري خيالها اللذي بدأت تمله ويشعل ما كان خياليا لا يوجد خيانة فعلية بل حسية . كلمات واهتمام وسلام وهيام فتمل وتبادر لزميل غيره فالجوع يجعلك تبغي تذوق اكثر من طبق ولكل طبق مذاق خاص... كلمات واهتمام ومطاردات وهيام ثم ملل . انهاء العلاقة سهل , تغيير الرقم , حظر بالعالم الافتراضي , او الانتقال من القسم بالعمل ,أو كلام رسمي بارد تختفي وراءه بسمة وود وطاقة زمان لا يوجد علاقة ملموسة ولا دليل ادانة ليسأل عنه فالود له وجهان ... وجه تحسه وتشعر أحيانا انك متأكد من وجوده ووجه اخر غير مؤكد... تظل تطوف علي الغلمان في جنة خيالها مع الاحتفاظ بمظهر الزواج والعلاقة الزوجية وواجباتها الثقيلة كشر لابد منه واصدار المنشورات الدينية عبر العالم الافتراضي والحرص علي التنقل بين الادارات والاقسام سعيا لصيد جديد بالاشتراك مع المظهر المتوازن بين التدين والتدني...“ربنا يهدينا جميعا“. لكنه هو ليس كبالباقون بعد المقدمة المعروفة لها ككل علاقاتها ” الودية ” كلام واهتمام وهيام ولم يأت الملل بل تبدل بتعلق ووله وعشق, فصار الاهتمام حقيقي و الكلام صادق من الاعماق والوله يظهر عبر الملامح والعيون تتعلق وتتوقف فيتوقف الزمن ويختل التوازن فلا تطيق الزوج وتزداد كثافة الهروب منه بأي حجج ومبررات وانشغالات أما الطرف المحبوب فليس به شيئا مما ذكر . وده ولطفه معتاد مع الجميع , يساعد الجميع , أعزب ( ليس كسالفيه من المتزوجون ) , لكنه لم يهتم بها ولم يرق رغم المطاردات وخلو قلبه فلم يدخل الي حبائلها وهل تؤخذ العاطفة أخذا ؟ ضج مضجعها , لامها الناس علي همسات بدأت في الظهور وهي التي كانت صفحتها بيضاء دائما وحلت المنشورات العاطفية الرومانتيكية محل المنشورات الدينية ولم يعد يهمها أن يظهر شيء عليها ...
مرضت واعتلت صحتها وكأن استنارة العشق قد اضاءت ما كانت تعايشه ويعيشها متسائلة : لماذا استمرت ؟ لا الزوج زوج ولا البنات يفرحن قلبها رغم ما تحتمله من اجل ان يتربين بين ”أربعة عيون ”... استيقظت يوما علي فكرة تضج خيالها الساهر طوال الليل دائما مع بطلها الجديد والحبيب بوضع سم بطيء المفعول للزوج النهم الكسول الغير مسئول عن أي شيء لكنها طردت الفكرة وبقيت جذورها في الرأس والوجدان والروح.. ظلت هائمة تعشق تفاصيله ولا تقوي علي البوح او الخروج من منطقتها المتكيفة مع واقعها ... لقد عري هذا العشق الجديد حياتها الزائفة وغاص بها لتعيد النظر في كل شيء بحياتها حتي تغاضيها عن حقوق وواجبات للزوج كانت تدفنها تحت سجادة الزواج والمظهر الاجتماعي لكن العشق ثورة ... فهل ستثور لان حياتها تسير زيفا وإفكا أم لا تثور لان الحبيب لا يحبها ؟ وهل للثورة ثمن ؟ ام اذا كانت لتصحيح وضع خاطيء فهذا ليس ثمنا ؟ هل تطلب الطلاق بيت العنكبوت من أجل رجل لا يحبها ام من اجل تصحيح مسار حياتها ...
تسائلت كثيرا وكثيرا وتقرحت جفونها سهرا لكنها تعايشت وظلت محلك سر , من سكان المنطقة الرمادية المتكيفة مع واقع مرير

العيون

قال لها : يعجبني شكلك لكنني احب فتاتي ولا مانع ان اتأملك واعجب بتفاصيلك.. قالت له : ماهذي الدبلة التي بيديك ...كل الرجال هكذا متى سأقابل فتي الاحلام مشهد آخر عيني : قالت لها : لماذا ترتدين هكذا وتجذبين الرجال وانا متخفية وراء تلك الحواجز , انا افضل منك عند الله باذن الله ردت قائلة : حيث انك افضل فياحبذا لو لم تنظري لي كالرجال ...اتركيني وشأني إنها لغة العيون أكاد اسمعها وهي غير مسموعة فقط حوار طاقة لطاقة... يقول اينشتاين إن الطاقة = المادة في مربع سرعة الضوء. المادة هي نحن البشر بطيننا المنفوخ فيه من الالة الاعظم وسرعة الضوء تكمن في العيون وما تنظر وما تبصر وأيضا ماتدرك... اذن طاقة العيون عالم خفي يغوص فيه كل غاوي وبه لغة قد نجهلها لكن طاقاتنا تدركها, والا فلمائا نشعر بنظرات الحب او الاعجاب او الكراهية ؟! لماذا تنفرد النساء بحدس المحبة او الاعجاب او الكراهيه او الخطر حتى ؟! الحوار الاول دار بالعمل و الثاني دار بالمترو والثالث دار امام الكاميرا: هي : ماقولك بشأن العلاقة بينك وبين رجل الاعمال كبير ؟( اكذبي وسافضحك اكثر واكثر فلي ثأر شخصي وستتكسب القناة من وراء هذا وسيرضي عني رئيسها ) هي : لا اعرفه ولا يوجد شيء بيننا ( اعلم انك تحسدينني عليه لكنه يحبني انا فقط ولا يهم اذا كان الحب صادق طالما في اطاره الشرعي السري وما شأن الناس بي ؟ )... اذا تصنعنا السعادة في وجود شخص ربما نسرق منه مشاعر ما واذا تصنعنا الغضب او الحزن في وجوده ربما القينا عليه مشاعر حزن... نسرف في البحث عن طاقة سلبية واخطاء وفواحش حولنا بدلا من البحث عما يكمن في داخلنا... ثرنا حتى نزيح محور الشر ومايستتبعه من شرور أتت علي البلاد بالوبال ثم انبثق ما بداخلنا من مشاعر طبية ثم ماباتت ان دخلت لمخابئها لتعارض الرغبات والاحلام... ثم ما لبثنا ان بزغت طاقات اخري من العيون تحاول ان تشتم من مننا مؤيد او معارض وبالتالي نضع التصنيف مرتاحي الضمير والسريرة : هي : كفاية بأة يا جماعة البلد مش مستحملة والله هو : يعني مستحملة الفساد والعك ومش مستحملة تصحيحه ؟؟ انت من فلول بتوع عجلة الانتاج..... يسير الابن بعيدا عن الام التي تبغي الاستقرار خوفا على الوطن وابناءه... يأخذ الابن فكرة عامة عن محور افكار الام التي صبرت على كل رئيس حتى مات فرحل وهو يشبه صبر الام علي طباع وخصال الاب السيئة وخياناته وارتكابه لحماقات تحملتها حتى ( تعشش ) علي العش الزوجي وبالتالي العش الاكبر ...مصر ومنذ ذلك الحين وعيون الابن لا تتحمل طاقة عيون الام وكل جملة ينطقها لسان الام وجيلها بالكامل لا يتحملها عيون وقلب الابن وجيله.. يتكرر الحدث وتدور الثورة بنفس المسارات وتتعلق العيون بتصنيف لكل شخص يضعه في القالب ....ثم نتقوقع داخل تصنيفاتنا بدلا من البحث عن طاقاتنا الايجابية... وقد ساهمت طاقات العيون احيانا في الرغبة الشديدة للانتصار لكل رأي علي حدة ... لا يهم مصلحة الوطن فلنفرح في كل هزيمة للطرف المخالف او لنحط من شأن اي انجاز للطرف المخالف...ولم لا وقد امتلأنا بالطاقة السلبية , وجعل منا الدم أكثر توترا وتمسكا وتعصبا بآراءنا , واين هي الامة التي تظل سليمة معافية نفسيا بعد كل تلك الدماء والتوترات والاستقطابات؟!! تسهم العيون ومابها من طاقة يترجمها المخ في تجاذب اطراف قد لا يصح تجاذبها ولكن إن تجاذبت فلنجد لها مبررا .... هي : اري في عينيك شبحا لامرأة في الظ , لشارع خلفي تفضل السير فيه سرا وليلا مع الاحتفاظ بالشارع الرئيسي نهارا جهارا.. هو : اشعر بالذنب لكنني حتما سأجد لديك طوق النجاه اللذي يعفيني من هذا الإثم, لقد زاد وزنك وصرت لا تهتمي بي فقط تهتمي باطفالك, اين زينتك ؟ أين ثقافتك ؟ هل من الممكن ان اكل كل يوم من نفس الطبق؟ الدين يصرح لي بالكثيرات وانا لانني مستقيم متمسك بك ... هي : اين ما عاهدتني به؟ اين الغزل ؟ لقد استهلكت كل مابي والان تريد بيعي من اجل جديدة...هذا ظلم وربي ليس بظلام... هو : انني في عصر الفتن وجميع الشيوخ يحثونها علي التزين والتدليل والابتذال إن حكم الامر فاين كل هذا ؟ ان لي حق... هي : واين من يدللني ؟ واين من يتزين لي؟ اليس لي روح تشتهي أليس لي نفسا تتناول نفس الطبق كل يوم ومحرم عليها ان تتناول اي طبق غيره وان مرض... في مجتمع آثام الذكور دائما مبررة مطالبا الانثي بأن ( تماين ) طبقا لاخر اغاني مطرب الشباب محمد حماقي مع قرصة أذن خفيفة للذكر بأن يخفي ذيله وهو لاهيا حتى لا يخرب البيت اما هي فيجب عليها استخدام اي طاقة كامنة فيها او في اي عضو في جسدها لان تأكل من نفس الطبق حتى أخر العمر , مع الاستخدام المصري الاصيل لنظرية التضميد بدلا من العلاج... تظل العيون تبح بما يعتمل بالسريرة.

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2015

اشباحي

كانت تحب دائما أن تنام في هدوء وظلام وخصوصا في الاونة الاخيرة ... التكييف ومرتبة يانسن ووسادة يانسن والظلام والهدوء النسبي عناصر جيدة للنوم . في ظلمة احد لياليها الرتيبة الحزينة انتبهت علي صوت ينادي باسمها مرتان ثم يصمت ثم يكرر النداء . صوت ذكوري لا تتذكر انها سمعته من قبل . استيقظت مذعورة لا تعلم أكان ذلك حلما ام أن ابيها المسن ينادي نادته لتسأله عما اذا كان ينادي ام لا لم يرد , كان يغط في نوم عميق ثم إنه ليس صوت ابيها. لم يكن أحد بالغرفة وضوء مصابيح الشارع المنعكس بالغرفة لم تبرز اي خيال بالغرفة اصلا. عادت لتنام تالية لللقرآن بصوت مرتعش ودقات متسارعة للقلب.. ربما تكون تهيؤات من جراء المشاهدة المستمرة لقناة توب موفيز, ربما صارت أكثر حساسية من خبراتها السيئة بعالم البشر من زوج خائن ومسيط ومجتمع لا يرحم و رجل ظنت به خيرا وهروب الاصدقاء مضايقة الاهل و طمع الزملاء... في الليلة التالية أظلمت الحجرة استعدادا للنوم مترقبة تنظر حولها قبل ان تضغط علي زر النور بالغرفة وبعد ثواني ينادي الصوت نفسه مرتان ثم يصمت ثم ينادي مرتان فتفيق ملتاعة كالعادة لتجد آذان الفجر فلا تعرف هل هذا حلما ام حقيقة ... لا تعرف طريق النوم الا بعد ترديد آية الكرسي مرات ومرات . لم تكن تصدق بوجود عالم غيبي الا من صنع الانسان وحتى كتاب القصص المرعبة – في رأيها – يقتاتون من خيالهم الخصب اللذي لاعلاقة له بالواقع. لكنها قرأت عبر الانترنت ان مسح البيوت بالماء والملح يزيح الطاقات السلبية من الاماكن وكم من طاقات سلبية تعانيها وتمشي بها هي وتاخذها معها في كل مكان.. بعد ليالي عدة من هلع النداء الليلي المريب مسحت حجرتها بالماء والملح غير مصدقة ان سلطان الخوف يمكنه ان يجبرك علي فعل اشياءا لا يقبلها عقلك . مادية هي لا تؤمن الا بالوجود المادي طالما نحن نعيش علي الارض بعضنا لبعض عدو حتى الوجود الالهي في حياتها ينبع في رأيها من وجودها هي المادي . مؤمنة نعم لكن لان البشر دليل علي وجود خالق لكن مع تكاثر الاحزان أحيانا تشك في ان الاله يعاقبها لسبب لا تعرفه لكن علي اي الاحوال تظل محافظة علي ايمانها حتى يأتيها اليقين... بعد المسح بليلة واحدة يتكرر النداء لكن مرة واحدة فقط ( تري هل الملح قلل نداء الطاقة السلبية ؟ ) في تلك الليلة قامت بعد النداء لتجد آثار بكاء علي عينيها وفي الوسادة بقعة مبللة كأنها كانت تبكي وهي نائمة... مطلقة هي لاقت مصرع زواجها من جراء اكتشاف خيانات متكررة عبر الانترنت والعالم الواقعي لزوج مسيطر تقليدي في بيت لاهل غير مقتنعين بها كزوجة لابن منهم فما كان منها ان عادت رغم أنف اهلها لبيت اهلها بعد زواج صالونات مستعر من اجل سباق الزواج السنوي.. كانت هي من تنازلت بالاحلام الوردية والرجل اللذي تطمئن اليه في سبيل الهرب من لقب عانس والان هي أحسن حالا بلقب المطلقة من حيث نظرات الاقارب المشفقة ونظرات الجيران الفضولية ونظرات الرجال الجائعة ونظرات صديقاتها المتزوجات المرتابة . أغلقت علي نفسها ابواب الاتصالات بعالم قاسي لم تعد تتحمله ولم يعد لها نافذة سوي العالم الافتراضي وياليتها ما فتحته... صار الدخول للغرفة للنوم كابوسا يؤرق نهارها وخاصة ان أبيها المسن ينام كثيرا وينام مبكرا ولا يهتم سوي بوجودها بالبيت بعيدا عن ألسنة الناس فقط لا وجودها الانساني. فكرت إنها لو ظلت منتظرة بهلع النداء الليلي ستسمعه حتى لو لم يكن له وجود فإدعت النوم وغطت وجهها بالغطاء وحاولت النوم بعد تلاوة القرآن لكن تلك المرة رأت ما جعلها تقفز من الفراش..ش....


حينما أغمضت عينيها رأت وجه رجل لا تعرفه يضع ماكياج يحملق فيها بلامبالاه وذهول في نفس الوقت وكأنه رجل بلا روح...!! قفزت ملتاعة من الفراش, لم توقظ ابيها ولم تتحدث الي احد لا لشيء الا ان تفسيرات المحيطين لاحلامها او رؤاها او اي شيء يحدث لها ليست سوي انعكاسات ترتبط بحالتها الاجتماعية .فاذا حلمت بأي برجل او امرأة او طفل سيكون التفسير عريس قادم , وان كنت متزوجة فإن تفسير الحلم سيكون مولود قريب وبالطبع فإن كنت مطلقة فإن " العدل " او " الستر " سيكون التفسير الوحيد المتاح لكل ما تحلمين به او لا تحلمين به..
قامت وفتحت التلفاز وقررت ان تشاهده حتى الصباح وإن بدت نائمة في عملها صباحا ستتجاوز هذا بمزيد من القهوة.. يداعب النوم عيناها اثناء مشاهدة التلفاز فتري علي الحائط دخانا ابيض رقيق فتتجاهله.. تشاهد فيلما من افلام الابيض والاسود التي تشعرها بالامان الاخلاقي فتسمع صدي لضحكات الممثلون داخل الفيلم تتردد وتتكرر وتعلو وتعلو حتى تكاد تصم آذانها. ضحكات تشبه ضحكات أصدقاءه حينما فوجئت بهم علي مائدة مجاورة لمائدتها معه بالكافيه التي صارت تكرهه فتحملق بذهول في ملامحه المرتبكة الباسمة متسائلة لم يضحكون وعلام يستهزئون ؟ بها ؟ تنهض لتسير مسرعة مغادرة الكافيه لتهجر عالما جميلا عاشته لأيام قليلة.. لم يدخل قلبها الا هو , لقد تجاوز كل الكمائن والحصون التي نصبتها في الطريق الي قلبها فكيف دلف ثم سقط من نظرها وأسقط معه باقي دفعة الرجال علي الارض؟!! لا تعي المسكينة عما اذا كان صوت الضحكات داخليا من داخلها ام ينبع من الفيلم ؟!! تنتبه لتجد نور شمس الشروق يدخل الي حجرة التلفاز . لا تجيد هي النوم مبكرا ومؤخرا صارت أحزان عمرها المتراكمة تزورها جميعا ليلا فصارت تكره الليل بعد ان كانت تحبه وتأنسه في صباها.. تمر أيام بلا كوابيس لانها تبقي مستيقظة حتى يغلبها النوم والارهاق . كيف يتراهن المرء علي مشاعر شخص ؟ كيف تقامر بشيء مادي علي شيء غير مادي بل لا يشتري نعم هي اشياء لا تشتري لو يعلم البشر كم يشترون الغير قابل للشراء بأبخس الاثمان لأحرقوا انفسهم ! لقد كانت خارجة لتوها من التجربة المريرة القصيرة للزواج التقليدي بلا اولاد ولا مشاعر سوي المرارة من جراء الفشل. وعزلت نفسها ورضيت بالاسئلة التي لم تجد لها اجابات ؟ لمائا لم تحظي بدفء الاسرة او الصحبة الجيدة ؟ لماذا لم يرزقها الله بالزوج الصالح طالما هي صالحة ولم تؤذ شخص ولم تخدع احد ولم تسلم نفسها لاحد ؟لماذا تركتها امها وهي صبية مسئولة عن أخ صغير وأب كبير ورحلت الي دار الحق لتتركها بدار الضلال ؟ لماذا يفضل الاخ الصغير زوجته و اصدقاءه عنها وعن ابيها ؟ لا يسأل عنهما الا كل بضعة أشهر حينما يكون هناك احتياج مالي.. اراد هو ان يتحدي الصد والحاجز الخشن التي تضعه هي لزملاؤها الرجال كمطلقة خائفة ومصدومة وضعيفة حتى لا تصدم مرة اخري ودلف لها باصرار عبر عالم الانترنت التي لم تجد نفسها سوي فيه... وحينما ارتاحت له وقررت بعد تردد ان تقابله وظنت ان به العوض وان السماء تصالحها به وجدته هو نفس ذات الزميل المحترم اللذي تراهن علي كسب حبها مع زملاء اخرين!! فيلم قديم لكن يتجدد في كل عصر وبأساليب مختلفة .. لماذا لم يتركها لحالها ؟ لم تكن جميلة حتى لتستفزه ؟ لم تكن لتؤذي أحد في حياتها أصلا... تتقلب في سريرها مرة اخري لتجد صبية صغيرة جالسة علي حافة السرير تشاهدها وهي نائمة تفيق مذعورة ؟! تحاول التركيز في وجه الصبية لتجدها تشبهها تماما كأنها هي نفسها ولكن في صورتها وهي صبية صغيرة... !!! وجدت نفس البقعة المبللة بدموعها في وسادتها... تريد الصراخ لكن لا تقوي , تفكر هل لو لم تقرر مقابلة الحبيب الغدار والزميل المتنكر لم تكن احزانها لتتكثف بهذا الشكل؟ كم من أنقياء تحولوا الي كارهين للبشر من كثرة ماعانوه. الاحزان تلف بها فتشعر بارض الغرفة تتحرك والسرير يتأرجح ... تذكرت كم الصدمات التي مرت بها فتسمعها تتكثف وتنادي باسمها مرتان ثم تصمت بنفس الصوت اللذي ظل يؤرقها .. كان صوت احزانها. تذكرت وجهها حينما علمت بعد ذلك بأن الرهان علي كسب مشاعرها واخراجها من حواجزها كان علي 3 كيلو كباب وكفتة من الزميل لزملاؤه من كبابجي فرحات!!! تبخرت ملامح الحبيب الغادر في وجهها ليتحول الي خراء بشكل كباب وكفتة في بالوعة الحي الفقير اللذي تسكن فيه التي تطفح شهريا من الزحف العمراني . لقد قايض السافل مشاعرها النقية الخالصة بخراء لا يبقي في البطون الا ساعات ,فمن الخاسر ومن الرابح ؟! لقد غلب البشر الابالسة ! انهم لا يتركون لها حق العزلة عن الناس !! تبخر الوجه المحلي بالخراء ليحل محله الوجه اللذي وجدته يحملق فيها تحت ظلمة غطاءها ( الرجل اللذي يضع الماكياج) .. تمسك رأسها من الدوار تنظر في المرآة لتجد وجها يشبهها ينظر لها من المرآه ولكن ببقع سوداء علي ملامحها فتدخل لتغسل وجهها لتجد من تحملق فيها من مرآه الحمام ..انها تلك الصبية التي تشبهها كانها هي التي كانت تجلس قابعة علي حافة السرير تتأملها وهي حزينة... لقد تجمعت كل أشباح حزنها.. بكت كما لم تبك من قبل وقررت أن تقهر كل هذا وتبدأ من جديد , تغير عملها او تنقل الي قسم آخر وتكون انسانة جديدة بتعاملات اخري ووربما تغير من شكلها ومن أسلوب تعاملها , ربما تفكر في تجاوز خوفها وضعفها وهشاشة روحها , ربما تتجرع إكسيرا جديدا أعطته لها أشباحها التي طالما أرقتها في الايام السالفة... فما المغزي الالهي من تعاقب الليل والنهار سوي تجدد الحياة ...

الأحد، أغسطس 30، 2015

رسالة من كل أم لا تسبوني...



حاولت أن افي بعهد أمي لي ولم اعرف .
لم اعرف كيف أبدأ ولا من أين !!
كانت امي قد سمعتني وانا أخاطب صديقي الصدوق بعضو حرام في جسد أمه  محاورا , فما كان منها الا أن ثارت وهاجت وماجت  ولم تهدأ الا حينما وعدتها واقسمت علي ان لا أسيء الي والده اي شخص حتى لا يسيء احد اليها...
ما لمس وجداني وكرامتي أنها استحلفتني بأن لا أجعل حد يمسها ثم أردفت : " هو انت ترضي لي أتشتم وانت معايا في الشارع لما تيجي سيرتي  لبانة في بق المقاطي بتوعك"...
أبقتني الجملة يقظا حتى الصباح , وعاد عقلي لكل جملة قيلت بيني وبين أصحابي " المقاطيع بتوعي " ...
كم هتكنا من أعراض .
كم نبشنا في شرف الامهات.
كم أسأنا لاجساد امهات بجمل لو نطقها  غريب لأقمنا عليه مشاجرة نستدعي فيها القاصي والداني وربما بالغنا في اظهار الغضب حتى يعتبر من يعتبر ....
كم تناولنا الاعراض في مزاح ثقيل يعقبه ضحك ينزل علي قلبي الان ساخنا مرا...
كم شعرنا بالفخر ونحن نتناول اعضاء اجساد الحرمات لدينا ثم استطردنا وتملئنا الرجولة الزائفة
" مش عايز افسر عشان فيه بنات " !!!
سآيلتني نفسي : وهل  من علامات الرجولة ان نتناول الاعراض و الاجساد الحرام في غياب العنصر الحريمي بينما نكف في غيابهن !!! ماهذا ؟!!
أنعتبر للنساء بينما نتناول ونخوض في اعراضهن في غيابهن ؟!!!
يا...امك خد تعالي!!
لا وحياة امك لأ.....أمك  واخلي ...امك زي .....!!!!
ضربتني الجمل وتجويدنا لها وابداعاتنا وتفاخرنا بها علي رأسي كضربات سوط ساخن يكاد يميتني...
وفي اول مقابلة مع ال " المقاطيع " همدت الأيمانات بأن لا افعل  وحل الصمت بديلا حتى سألني احدهم " مالك ؟ ""
ولم ارد , فاستمرت الاحاديث الممتلئة بسباب من كل نوع ولكل عرض ودين  وسط صمتي حتى  كرر السؤال احدهم بمزحة من المزحات القديمة : انت مال ...أمك ؟؟
خانتني ذكورتي ورجولتي الزائفة فلم اعالج مرضنا ولم افصح عما آلمني فسرت وتركتهم جاريا حتى لم يلحقوا بي  رغم محاولتهم القوية للالحاق بي...
أغلقت المحمول وفكرت فيمن صاحب الحديث النظيف ؟ فلم اجد سوي صديق بعيد لكنه ملتحي ولا ينبس بكلمة خاطئة لكنه ليس صديقي كما لا اميل الي توجهه...
فكرت في الصديقات البنات ....
لم أكن متيقنا من أن استمرار الحديث و اتنامي الود مع احداهن قد يخلو من بعض الالفاظ , أقسم بالله غير حانث ان بعض البنات صرن يتباهين بالتنابز بالالفاظ ...
دار عقلي كالشريط السينمائي حتى توقف عند احد المشاهد القديمة :
حينما  توقفت عند تساؤل لاحدي الفتيات التي كان صديق لي مغرما بها ورفضته بل لفظته مهينة له ولاسلوب حياته , توقفت عند جملة حكاها هو لي :
" لما انت حلو كدة وبتؤمر بالمعروف وبتدافع عن نقاب وحجاب الفتيات بتسب الدين ليه وبتخوض في اعراض الامهات ليه في كل جملتين تلاتة من لغتك العادية ؟!!! "
دة الامر مباشر ثابت الدلالة والتبوت ( لا تنابزوا بالالفاظ ) ....
لم نصدق انا وصديقي أن التي احبها تركته  لسبب كهذا ... وظننا ان في الامر رجل آخر.
والان  اتذكرها , هل كانت عل حق ؟ لماذا صار من علامات الرجولة ان نتنابز بالالفاظ ؟!!
وإن عزمت علي ان أسب السباب الطبيعي للشخص ذاته دون المساس بمن لا ذنب لهم فسأتعرض للسخرية المريرة لاعادتي زمن الشتيمة الجميل ؟!
ماذا علي أن افعل في عالم الرجال حيث لا عرض ولا دين فقط رجولة زائفة وحمية لا اساسات لها...
ماذا علي ان افعل في زمن صار " ابن الكلب " فيه تحية ترحيب ...
ماذا علي أن أفعل وكلما عدت لمزاح اصدقائي لن أستطيع نظرة امي لي واصرارها ان احلف علي ان لا تمس في عرضها او جسدها اللذي يعتبر " حرمة " من حرماتي...
ماذا علي أن افعل وانا اللذي خطيت الرجولة وسأربي ابني  في نفس ذات العالم ليتم سب زوجتي المستقبلية  والخوض في عرضها اللذي هو من المفترض عرضي انا ايضا ؟؟
ماذا علي أن أفعل؟!!!!

الخميس، أغسطس 13، 2015

عن رابعة



تحل ذكري  الثانية  لفض اعتصام ميداني رابعة والنهضة واللئان قاما كاعتراض علي حركة تمرد لسحب الثقة من الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي فبدأ في 27 يونيو2013  حتى  تم الفض بعد مخاض في 14 اغسطس...
سيندلع العالم الافتراضي في الولولة وتنفيذ المظلمة التي ارادها قادة وصناع القرار بالاخوان  وهاهي تنفذ...

كانت دويلة رابعة  محاطة بالمتاريس وصدادات ضرب النار  وكانت تتوسع وتخرج منها المسيرات وتعود سالمة غانمة   من حيث أتت وكان الحر شديد والصرف الصحي متوفر  بطريقة الخندق  ( نعم ...حدث ) في  الحدائق و مداخل العمارات المحيطة بالاعتصام
وكان الزوار  يزورون الاعتصام  ليروا السلمية والناس الطيبيين والطاهون والطهاه والمغنيين بالدفوف واذا غني احد يمنعه احد السلفيين من قواعد حزب النور بابتسامة فيها سماحة الاسلام  مع التوعد بالشدة والويل لاعداء الاعتصام – اللذين هم اعداء الدين بالطبع...
استمر الاعتصا م مع تزايد الاحساس بالتوتر  وكرهه السكان المحيطين به  وعجز الحكومة عن فضه  مع مزيد من التدخلات الاجنبية ووسائط متعددة الاطراف  صار هناك  مزاحا حول فض الاعتصام( فض الاعتصام سيتم خلال ساعات لو عايز النغمة دي دوس 1 )  وانقلب الي دراما مابعد الاعتصام وانقلب النشطاء ضد الاخوان والعسكر  هم من انتقاد الضعف في فض الاعتصامين الي وحشية الفض...
ظل الاعتصام مستمرا  لا يؤججه مجرد الاستمرار فيه بل تخطيط قادته لحراكات اخري ومزيد من التوريط  للجيش   بهدف تنشيط الهمم التي مع الوقت  قد تفتر او تزول بطبيعة الحال..
وهكذا كانت موقعة الحرس الجمهوري...
فقد توفي الكثيرون جدا مابين الاربعون والسبعون ضحية عند باب الحرس الجمهوري رغم انه بدأ بمظاهره  سلمية امام باب الحرس الجمهوري   حيث تبادل زجاجات مياه صافي الخاصة بالقوات المسلحة ( جيش المكرونة ) بين المتظاهرين وبعض الجنود والضباط واحاديث باسمة بين القادة ( السيد صفوت حجازي والدكتور محمد البلتاجي )  رحم الله الشهداء السلميين  اللئين توفوا دون اهلهم دون الاعتصام دون من قادوهم...
يعود البقية الباقية الي ارض اعتصام رابعة ( اليوتوبيا  ) ليحكوا لزملائهم عن الاهوال والدم  حتى يثبتوا بقوة الايمان لان كل  هذا كانت حربا علي الاسلام ....
فجأة في صباح الاربعاء  14 اغسطس تنقل القنوات محاصرة قوات الخاصة والفرقة 777 وقوات الجيش للاعتصام بغرض فضه بعد صدور الحكم قضائي والقاء البيانات  علي المعتصمين ومنشورات تنصح  كل معتصم بالعودة الي منزله والكف عن التهليل لتهديد المنابر اللذي كان يبث حيا يوميا وكل ليلة علي منبر الجزيرة بالتهديد والوعيد لمن بقترب من اعتصامي رابعة او النهضة بالجيزة والفيديوهات تعج بالتهديد والوعيد بالتفجيرات وبحور من الدماء وبلسان السيد صفوت حجازي تحديدا والسيد طارق الزمر وعلي المنابر ...
نشاهد في اليوم الحار  ممر امن يخرج منه العديد والعديد ثم نري  حرائق بالخيام ثم تبادل اطلاق النيران لا يقوي احد ان يغطيها بطبيعة الحال فقد كان الاشتباك حادا  وكانت جملة السيد صفوت حجازي 
( سنموت هناااااااااااااااا )  ( ودونها الرقاب ) تتجسد عمليا  مع اختلاف بسيط فقط انه هو ذاته قد فر هاربا  جاهزا وكانه يعلم بموعد الفض  وكذلك طارق الزمر وكذلك الدكتور محمد بديع و الدكتور محمد البلتاجي والشيخ محمد عبد المقصود...
ساد الدم و صار الميدان حطاما  مثل موقعة الحسين  اول موقعة لشق الصفوف وضحية للصراع السياسي ...
تجمعت الجثث  رحم الله الجميع واخص بالذكر  السلمي منهم اما من مات خطئا او مات مضحوكا عليه بأمر الدفاع عن الشريعة والدين  فأعزيه واذرف دموع الشفقة والاسي الحقيقي لانه مات ضحية الجهل وعدم الوعي...
لا احرم التظاهر وادافع بشدة عن حق الجميع في التظاهر السلمي ولكل عمل تخريبي  مادة من مواد قانون العقوبات تحميه وتردعه ولم ولن يفيد قانونا للتظاهر  لكن للاعتصام  اهداف سياسية بحته كانت في التحرير في 25 يناير 2011 ...
قد كان لاعتصام التحرير   هدف هو رحيل  النظام وحينما رحل نظف المعتصمين الميدان ورحلوا
 اما عن رابعة فسكانهم هم اعضاء ومؤيدي التيار المعترض عليه اصلا  واللذي قامت ضده ووقعت ضده الملايين في تظاهرات 30 يونيو ومن قبلها  بوثائق تمرد....
حينما يعترض الملايين علي اداء تيار  تكون النتيجة  ان يعيد التيار حساباته ويصالح جمهور معترضيه ويعود الي صفوف المعارضة لا ان يعتصم و يرفض الاقرار بالفشل وتصديق اعداد المعترضين ويتهم بالخيانة ويهدد  بالويلات...
ولكن ما حدث من صناع القرار لتيار اليمين هو اختيار احدي الاختيارين :
اما  ان اخرج وافض الاعتصام بسلاسة بضمانات ما  وفي تلك الحالة سيكون  المؤيدين  غاضبون مني وسيحاسبونني ويطالبون باعادة الحسابات وسيظهر السيسي كبطل والببلاوي واعضاء 30 يونيو كابطال
ولن اضمن انني سأخرج سالما
او الحل الثاني :
ان  اتخذ من الابرياء دروعا وادرب بعضهم علي سلاح في مواجهه جيش  وقوات خاصة فأتاجر بدماءهم  واهرب لاتاجر بدماءهم خارج البلاد واحرك واسخر لجان  اليكترونية لبث شائعات وتناول اخبار من زاوية محددة وتسويد  الحياة مابعد 30 يونيو  وبذلك سأكسب جميع من سبق وتركوني وتركوا تأييدي بالاضافة لتعاطف الحقوقيين والممولين ايضا ...
وسأظل في خانة المظلوم وسأسخر منابر اخري  تستدعي الدعاوي الثورية  من الدولاب  بثوب الثورة وتركب المعارضة ولدي من التسريبات ما سيعززني و ما أفضلني  وانا خارج الحكم ,ويجعل كل من سار في مسيرة ب 30 يونيو يندم ويعيد النظر بدلا من ان اعيده انا ....
ماذا تفعل لو انت محل صناع القرار التيار الاخواني ؟؟
أعتقد  الاختيار الثاني  هو الافضل لي  ولن يفلح الاعلام في كسري لان الاعلام اصلا لم يكن محل ثقة من قبل ...
وأثق ان توريط الشرطة والجيش لامر من اسهل مايمكن.. 
وسيعينني سوء الادارة دائما ...


الاثنين، أغسطس 10، 2015

كلنا هكذا ....حتي يحدث التغيير لهكذا

لم اعد اثق في شخص ...كلهم ليسوا علي نفس درجة النقاء التي احسبها
اعلم انني من البشر وهم ايضا وولسنا في الجنة ..ة

فتلك تشعرني بأنها اختي وانني نقية ولا يجب علي ان اتصف بالنقاء بينما هي في عقلها ضحلة وسطحية وتحاول ان تشعرني بانها الام التي تفهم كل الاشخاص وانا لا  كما اكتشف انها تخفي عني اشياء لا اعرف سببا لها

اما الاخري فهي تعتبرني في داخلها ثرثارة وربما تغار مني اشعر انها تريد ان تماثلني احيانا لكنها تستاء من طريقة تفكيري وربما من موهبتي في الكتابة احيانا ...لا اعرف تحديدا  لكنها رأيها في يختلف عما اشعر ..ز
واخري كانت في الماضي تشكو الي من مجتمع احمق يفهم الدين خطئا ويربطه بالمظاهر وكنت انا وهي نشترك في عدم تغطية شعورنا في زمن انتشر فيه غطاء الشعر كالنار في الهشيم منذ ان صاح عمرو خالد صيحته الشهيرة
هذا ماقربنا من بعضنا البعض لاننا شعرنا بالغربة  في وسط مجتمع المحجبات اللاتي

كن عنصريات لنا وكن يردن بشدة ان نصبح مثلهن  محجبات  بادعاء النصيحة التي  هي من شهوات الانسان...ن

وكنت انصحها بدوري ان لا تكن فظة مع من تحادثها في غطاء الشعر وان تتجاهلها او تسمعها ثم تشكرها وكانها تحدثت الي الحائط لان اي شيء ديني لابد وان ينبع من داخل الانسان
 لكنها كانت تصر علي ان تكون فظة كما كانت تبحث في تفسيرات الايات التي يدعون انها تطالبك بمظهر الحجاب الاني في حياتنا المعاصرة

وذات يوم رايتها تغطي شعرها وملامح وجهها راضية وان كانت تغيرت قليلا لا اعرف تحديدا ما الذي تغير , وبعدها بايام تم خطبتها
 وابتعدنا لانتقالها لمدينة اخري , وبعد سنوات  تلاقينا هاتفيا وتحدثنا ولمست هذا التغيير فيها وبعد الثورة  تحادثنا مرة اخري  فوجدتها مائلة للثورة ففرحتت جدا...ا

كنا نتحادث علي فترات متباعدة  الي ان وجدتها عبر الفيس بوك  تناصر الدكتور مرسي وتجولت في صفحة زوجها فوجدته من سكان المنطقة الرمادية يناصر الدكتور مرسي في الظل لكنه يقر بانه لا ينتمي لاي فصيل مثله مثل جميع مؤيدي اليمين وكأن اليمين تهمه تشعرهم بالخزي

وجدتها تتبعني في تعليقاتي عبر الجروبات المختلفة  في الفيس بوك ومان وجدت  تعليقا حول ندمي لتغطية شعري تحت ضغوط غير مباشرة من المجتمع  ومن حولي
ووسط انشغالات الزواج والاطفال  وجدتها تندلع في يوم للدفاع عن الحجاب وحرية ارتداء الحجاب مع عدم الحرية في خلعه ويعجبها اي رأي معارض للسلطة الحالية بعد 30 يونيو و تجاهلها لاي رأي يثني علي شىء حسن في الحكم الحالي
ومالبثت ان ادليت برأي -ذات يوم - عبر صفحة تعني بشئون المرأة وكان رأيي يدين حجاب الاطفال فما كان منها ان هاجمتني بشدة ولامتني مدعية انني تحجبت بكامل ارادتي ....وماعلاقة  تعليقي بالرأي اللذي كتبته  لا اعرف تحديدا وحينما لمتها  اعطتني محاضرة في اهمية الرضوخ للمجتمع في موضوع الحجاب ونصحتني  - معرضة مسح تعليقها اللذي ادهشني - بان لا اخلع ولا اندم علي غطاء الشعر لان المجتمع سيحادثني باحديث السوء .....!!! اندهشت ايما الدهشة عما تغير فيها ؟ وهل لم اكن اراها بشكل صحيح ولماذا تعصبت  وتحيزت للحجاب والاخوان بهذا الشكل ؟؟ وهل هناك صلة باراءها السياسية بتغير اراءها الخاصة ؟
اريد ان اعرف سر الربط بين حب الحجاب وحب المحجبة لحجب صديقاتها وزميلاتها وجميع النساء ان امكن ....لا اصل الي شيء ولا يوجد شخص واضح مع نقسه ومع انتماءاته
الاخوان او السلفي لا يحب ان يقر بهواه او ميله و المحب لهم لا يقر بحبه لهم كلهم يريدون ان يقفوا علي حافة : يؤكدون علي انهم مع الحق ثم تجد ان هذا ال" حق " هو ما يخدم اليمين
ومن ثم وجدت ان خير رفيق للانسان هو نفسه المحبة لله فلنبحث عنها  لانها الاصدق
اما عن البشر فكل يعمل طبقا لنفسه التي يختارها قد تختار نفسك الدنيوية وقد تختار نفسك الربانية  وربما تحار بين هذي وتلك ....لاننا في حالة اختيار دائم
كلنا فيمنست حتى تكون المرأة من  اللائي يخصونا
كلنا ثوار حتى تطبق الثورة علينا ويثار علينا
كلنا ديموقراطيين حتى تطبق الديموقراطية علينا
كلنا نكره القيود حتى نصبح مديرين ورؤساء
كلنا متمردات حتى يأتي العريس
كلنا وطنيين حتى تأتي فرصة للاقامة والهجرة
كلنا نطالب بتطبيق القانون حتى يطبق علينا

كلنا نحبذ التغيير حتى يتم تغييرنا

 

الجمعة، أغسطس 07، 2015

اف لكم

تابعت بمزيد من الترقب حفل افتتاح التفريعة الجديدة لقناة السويس ...التي ينعتها الاخواني واللي نفسه بالترعة اللي مالهاش اي لازمة  كما ينعتها الثورجي ايضا بالمشروع الضال اللذي يلهي عن ذكر الثورة...ة

لا  انكر انني لا استطيع تقييم المشروع الا بفكرة سطحية قادمة من عقلية متواضعة مثلي في الهندسة والانشاءات لكن مافهمته من الشرح التفصيلي اللذي يلقي علينا دائما من خلال القنوات هو ان التفريعة الجديدة ستقلل من حجم الانتظار السفن التي كانت تنتظر بال 11 او ال18 ساعة مما يجذب مزيد من السفن وويسهل عليها  الانتظار وبالتالي يسرع من حركة التجارة عالميا ودوليا
المشروع يمثل خطوة اولي في طريق تطوير  تلك المنطقة المهملة وخاصة مدينة بورسعيد الباسلة التي لم تهنأ  بالا منذ وقوع اغتيال للرئيس المخلوع حسني مبارك  عند زيارته لبورسعيد...د

هناك ستة مواني تنتظر التطوير والتنمية والتمويل بالطبع , لكن الجميل في التفريعة الجديدة التي بمثابة تفريعة تربط بين التفريعات السابقة التي انشئت - هو انها انشئت بأمر من الشعب المصري , كان المطلوب 60 مليار في شهر علي اقصي تقددير فهرول الجميع نحو البنوك لشراء سندات وقد تم ضخ 64 مليار جنيه من المودعين والمساهمين في اسبوعا واحدا ...اقسم بالله في اسبوعا واحدا

وكان الوعد والوفاء به ...في 6 اغسطس 2015 رأي المصريون بعد لجاجات لجان الاخوان الالكترونية حول المشروع مفخرة
وشاهدت اكبر "ترعة" في حياتي
طوال العمل كانت اللجان تبث بثا حيا يلتقطه النشطاء عبر الشبكة العنقودية بان
الجربوع سرق الممشروع ....وان هذا كان ضمن نهضة الاخوان التي لم تكتمل ولم تاخذ فرصتها  اما في يوم الافتتاح  اظهرت " الدراسات " بان المشروع المسروع ما هو الا ترعة وان السيسي ضحك على الجميع  وسيدعو رؤساء وملوك العالم الي حفل افتتاح الترعة الجديدة وسيصدقونه القول ويأتوا
كل هذا لا يهم , فالكراهيه مبررة واتفهمها
وبدأ الخميس 6 اغسطس ( يوم القاء امريكا قنبلة هيروشيما النووية علي اليابان عام 1945 ) لا اعرف ان كانت مصادفة ام لا  باجازة رسمية واحتفالات واعلام مصرية ترفرف وتعليمات بادخال البهجة علي الشوارع وغسل بعضها وتزيين بعضها وتوزيع الشرطة ( اه والله الشرطة ) الحلوي علي المواطنين في بعض الاماكن 
بالطبع تأثر الشعب بمحاولات ابهاجه وفرح وابتهج ومن يكره الفرحة ؟!فقد حزننا كثيرا ولم يتركنا الاسي  ومن لا يحمل جميلا لمن يبذل جهدا لابتهاجك
وبالطبع كان الاخوان واللي نفسهم يبقوا اخوان - غاضبون آسفون يشعرون بالحزن يحيط بهم ويتحول احيانا الي حقد ودعاء  بالويل والثبور
كل هذا لا يهم  فقد ادركت منذ فترة زمنية ان مؤيدينهم ومتعاطفينهم وهم بالطبع يختلفون علي الوطن ويعرفون الحق باهله  ويحبون الخير طبقا لمصدره 
لكن ما هالني  عبر تجولي للفيس بوك والتويتر  ان الغاضب من هؤلاء الثوريين النشطاء اللذين لطالما انتهكت اعراضهم واتهموا بالعمالة والخيانة واعتدي عليهم من قبل قواعد الاخوان ومحبيهم ....نعم الغاضبون والساخرون من فرحة الشعب هم من الطليعة الثورية  اه والله

هل الثوري الحق هو اللذي يسب ويسخر ويستهين بفرحة الناس وتعلق الناس بالفرحة ؟
اذا كانت لديك فكرة كيف ستقنع بها الناس ال ( بهايم اللي مصدقين ال...) اه والله هكذا يردد الناشط الثوري بدون ذكر للالفاظ النابية التي يرددها لا اعرف هل يظنها جذابة ام ان الشعب صار يتدين الا من الالفاظ التي تخص العرض والدين ....ن

لم اتحمل ما يقال ناقشت احدي الناشطات مخاطبة اياها بلفظ مدام ( لانها مشهورة بينما هي لا تعرفني فاعتقدت انه من اللياقة ان تخاطب من لا يعرفك بصياغة الادب في الحديث )فوجدت منها وزميلها الناشط المشهور ايضا سخرية من اللفظ وكأن من الغريب ان تتأدب في الحديث ....ماعلينا
وجدت منها انكار انها غاضبة بينما يوحي كل كلامها انها غاضبة , كما حاولت فهم وجهه نظرها التي لم تهتم بايضاحها وانتقيتها اصلا من خلال  رد غير وافي ولا مقنع ومن خلال ايضا متابعتي لها  منذ زمن, وهل لا يهتم الثوري بايصال وجهه نظره ام ان غايته هو استعراضها وسط اقرانه واحباءه فقط ليمزحوا ويلقوا لاللايك ( اعجاب في الفيس بوك ) ة؟
وبالتالي اتي احد اقرانها لمساعدتها في الرد ليقرر انني من انصار السلطة هكذا دون مجادلة ...فتجاوزت الحكم اللذي اطلقه علي  وتجاوزت انه يعاني من نفس ذات العيب اللذي يشكو منه ( اطلاق احكام واذا جادلت اذن انت من انصار السلطة ) وسألته بوضوح هل لك ان تخبرني او تعطني خبر عن الاضرار المتوقعة من المشروع الجديد اللذي نحن بصدده الان ؟؟؟
لم اجد سوي سفسطة كثيرة اغلب لغتها من  مستمدة من روح جملة يسقط حكم العسكر دون رد محدد والمثير للسخرية ان   مايضايقه ان القناة بنيت باموال المصريين !!!!ظ
اه والله زمبؤلك ...يؤكد الناشط ان تلك الاموال " اتقلبنا " فيها  امعانا في احساسه بغباء الشعب واستهانة بالعقليات الفرحة والتي هرولت لشراء شهادات قناة السويس , وهل انت ياصاحب القضية تتوقع ان يؤمن بك اناس هم في نظرك اغبياء وسهل يضحك عليهم ؟

إن الثورة قضية ياسادة . وان لم تقنع الاخرين بقضيتك فأنت لا تستحق لقب ثوري ولا ناشط
لا اخفيكم انني في تلك اللحظة احترمت الشخص الفلولي السعيد بالمشروع الجديد حبا في الخير للبلاد اكثر من الثوري السباب الشتام الغاضب من المشروع الجديد لمجرد انه متشكك في نتائجه

الثورة بدون داعمين لها  لن تكون....ز
ومتشكك دائم هو مواطن صعب ارضاؤه  كسول حتى لا يبذل جهدا في البحث عن الحقيقة بل يبحث عن بيانات تؤيد تشككه وليس الحقيقة
أف لكم يانشطااااااء , لقد صدمتوني ,